“ايرولت”من القاهرة: “الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس تلقائيا”؟!
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، اليوم الأربعاء، ان بلاده لن تعترف “تلقائيا” بالدولة الفلسطينية في حال فشل مبادرتها من اجل إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل في تراجع عن تعهد سلفه لوران فابيوس بهذا الشان والذي اغضب اسرائيل.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح كري، قال ايرولت ردا على أسئلة الصحافيين “ليس هناك شئ تلقائي، فرنسا تتخذ هذه المبادرة وستعرضها على شركائها، ليس هناك اي شئ محددا بشكل مسبق”.
واضاف: ان “فرنسا تريد اعادة اطلاق مبادرتها للسلام في الشرق الاوسط مستهدفة عقد مؤتمر دولي بحلول الصيف”، مضيفا “لم نحدد موعدا ولكن الهدف ان يلتئم هذا المؤتمر من الان حتى حلول الصيف اذا توافرت الشروط لذلك”.
وتابع ان “هدفنا بسيط هو ان نحشد المجتمع الدولى حول الحل الوحيد الممكن وهو حل الدولتين” مشددا على ان الاستقرار “الظاهري للوضع القائم يخفي تدهورا سريعا جدا للوضع على الارض”.
سامح شكري
وأكد شكري أن مصر تدعم كل جهد يحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وحل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين
واعلن الوزير المصري تاييد بلاده للمبادرة الفرنسية وقال “اثمن كثيرا هذه المبادرة ونرى فيها ما يحقق الطموحات المشروعة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني و العمل على انهاء الصراع”.
وأكد شكري على أن ما تعرض له الشعب الفلسطيني كان محل اهتمام المجتمع الدولي، مضيفا أن مؤتمر إعمار غزة سيعقد في القاهرة بمشاركة الكثير من الدول.
وأوضح أنه لا مجال لفشل مؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع عقده في مصر، حيث إن هناك توافقا دوليا على مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة.
وتابع: “نأمل أن تشارك الدول الفعالة والولايات المتحدة في مؤتمر إعادة إعمار غزة، كما أننا نحتاج لضمانات لعدم تكرار العنف وإراقة الدماء في غزة”.
وأضاف “شكري”، أنه تم تناول الأوضاع الإقليمية من بينها الملف السوري والليبي والأوضاع في اليمن، لافتًا أن هناك أرضية مشتركة واسعة إزاء القضايا الإقليمية وكيفية التعامل معها، موضحًا أن التركيز الآن على المسار السياسي في ليبيا، ووجود حكومة يعزز دعم المجتمع الدولي لليبيا في مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن مصر لديها قلق إزاء الأوضاع في ليبيا وتثمن خطوة انتخاب مجلس النواب الليبي، مؤكدا على أن مصر تتعامل مع الوضع في ليبيا من المنظور السياسي ولا تجهل المنظور الأمني.
وسبق المؤتمر لقاء وزير الخارجية الفرنسي المقرر بأعضاء لجنة جامعة الدول العربية المعنية بعملية السلام والتي تضم مصر والأردن والمغرب والسلطة الوطنية الفلسطينية والأمين العام للجامعة
