نعاه المجلس الوطني وحركة فتح.. الرئيس يهاتف زوجة المناضل سامي مسلم معزيا بوفاته

توفي في رام الله عن 77 عاما بعد مسيرة نضالية حافلة
رام الله – فينيق نيوز – هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، زوجة المناضل الكبير سامي مسلم معزيا بوفاته.
وأشاد الرئيس بعطاء الفقيد الكبير، وعمله طوال عمره في خدمة أبناء شعبه، وقضية شعبنا في سبيل نيله الحرية والاستقلال وإقامة الدولة.
وأعرب سيادته، عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
بدورها، شكرت زوجة الفقيد، الرئيس على الاتصال.
وكان نعى الرئيس المناضل الوطني الكبير سامي مسلم، الذي وافته المنية، اليوم الخميس، في مدينة رام الله، بعد مسيرة حافلة بالنضال.
وأثنى سيادته على مناقب المناضل مسلم، الذي أفنى حياته في خدمة شعبه، والدفاع عن حقوقه.
وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
فتوح ينعى عضو المجلس الوطني سامي مسلم
كما و نعى رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، عضو المجلس الوطني، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” القائد الوطني سامي مسلم، الذي وافته المنية اليوم الخميس، عن عمر يناهز 77 عاما.
وتقدم فتوح باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني كافة بأحر التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل إلى أسرة الفقيد، وآل مسلم جمعياً، ولأبناء شعبنا كافة، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
“فتح” تنعى المناضل الوطني سامي مسلم
و نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) المناضل الوطني سامي مسلم، الذي وافته المنيّة، اليوم الخميس، بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة جسّدها المناضل الراحل بتفانيه والتزامه بقضيّتنا الوطنيّة وحقوق شعبنا وقراره الوطنيّ المستقل.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ المناضل الراحل من طلائع الملتحقين بالحركة ومناضليها، حيث التحق بالحركة والثورة الفلسطينيّة المعاصرة عام 1968، وظلّ مواظبًا حتّى وفاته على عمله الوطنيّ والتنظيميّ.
وأكدت أنّ المناضل الراحل بموازاة مسيرته الأكاديميّة المتميّزة، فقد انتخب عضوًا في المجلس الثوريّ للحركة عام 1989، وعضوًا في المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ عام 1991، كما عُيّن مديرًا لمكتب الرئيس الشهيد ياسر عرفات في تونس وبعد عودته إلى أرض الوطن عام 1994، ومحافظًا لمحافظتي أريحا وطوباس حتّى تقاعده.
وبيّنت (فتح) أنّ منجزات المناضل الكبير، الوطنيّة وإنتاجاته الفكريّة والمعرفيّة ستبقيان عنوانًا بارزًا وساطعًا في تاريخ شعبنا التحرّريّ والثقافيّ.
وأعربت عن تعازيها لذوي المناضل الراحل وأسرته خصوصًا، ولجماهير شعبنا وكوادر الحركة ومناضليها في الدّاخل والشّتات عمومًا.
وكان توفي بمدينة رام الله، صباح اليوم الخميس، المناضل سامي مسلم، عن عمر يناهز 77 عاما.
وُلد مسلم في مدينة القدس عام 1947، وتعلم في المدرسة الإنجيلية اللوثرية في القدس، وبيت جالا عام 1965، وحصل على الشهادة المتوسطة في الآداب من كلية بيرزيت عام 1967.
وحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت، عام 1969، والماجستير في الدراسات السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1971. ودرجة الدكتوراه من جامعة بون بألمانيا الاتحادية عام 1975.
وعمل في بداية حياته معيدا في دائرة الدراسات السياسية والإدارة العامة، بالجامعة الأميركية في بيروت، ثم التحق بمؤسسة الدراسات الفلسطينية ببيروت في عام 1972.
وتولى إدارة مركز الإعلام الفلسطيني في بون/ ألمانيا (الذي تحول فيما بعد إلى ممثلية فلسطين) في السنوات 1973 -1976.
وعمل قائما بأعمال مدير البعثة الدبلوماسية لـ م ت ف في بكين، في الأعوام 1977-1979، ثم مديرا في مكتب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وتونس حتى عام 1985، ثم مديرا لمكتب رئيس دولة فلسطين في تونس حتى عام 1993. ومديرا عاما لمكتب رئيس دولة فلسطين في تونس 1993-1995. ومديرا عاما لمكتب رئيس السلطة الوطنية بأريحا في الأعوام 1995-2003.
وشغل وكيل ديوان الرئاسة، مكتب رئيس السلطة الوطنية 2003-2005، ومحافظًا لمحافظة أريحا والأغوار 2005-2008، ولاحقاً عمل محافظ طوباس.
ونشط المناضل الراحل في الحركة الطلابية الفلسطينية، والتحق بحركة فتح منذ عام 1968 في لبنان، ثم تفرغ في الحركة منذ عام 1973، وتولى فيها عدة مناصب قيادية، كما تولى عدة مناصب قيادية في السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو عضو في المجلس الثوري لـ”فتح” منذ عام 1989، وعضو المجلس الوطني منذ عام 1991.
وعمل مسلم قائما بأعمال مدير البعثة الدبلوماسية لـمنظمة التحرير الفلسطينية في بكين بين أعوام 1977-1979، ثم مديرا في مكتب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وتونس حتى عام 1985، ثم مديرا لمكتب الرئيس الشهيد ياسر عرفات بين أعوام 1993-2003
