محلياتمميز

تنديد فلسطيني بمحزرة مواصي خان يونس وتحميل واشطن بدعمها والعالم بصمته مسؤولية استمرار الابادة

 

رام الله – فينيق نيوز – قوبلت المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد النازحين في مواصي خان يونس و أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 40 مواطنا وأكثر من 60 جريحاً وعدد آخر من المفقودين، بتنديد فلسطيني شديد حمل الادارة الامريكية بدعمها العسكري والسياسي والعالم بصمته المسؤولية عن تكررها واستمرار حرب الابادة ومختلف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني للشهر الثاني عشر على التوالي.

أبو ردينة: مجازر الاحتلال والدعم الأميركي جعل المنطقة في مهب الريح

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، والمجازر اليومية التي ترتكب بحقه، والدعم الأميركي جعل المنطقة في مهب الريح.

وأضاف أبو ردينة، أن المجزرة الدمويّة التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المدنيين النازحين، اليوم الثلاثاء، في منطقة المواصي غرب خان يونس، والتي أدت إلى استشهاد وجرح المئات من المواطنين، إضافة إلى استمرار اقتحام المدن والمخيمات والقرى في الضفة الغربية وتدمير البنية التحية، تتحمل مسؤوليتها الإدارة الأميركية قبل الاحتلال.

وأضاف، لولا هذا الدعم الأميركي غير المسبوق سياسيا، وعسكريا، وماليا، لما تجرأ قادة الاحتلال على ارتكاب مثل هذه الجرائم، متحدين جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون محاسبة.

وتابع أبو ردينة، “آن الأوان لتدرك إسرائيل والإدارة الأميركية ان المنطقة جميعها على حافة الانفجار الشامل، جراء سياساتها المخالفة للإرادة الدولية والشرعية الدولية، وأنها تستعدي الشعب الفلسطيني، والأمة العربية بالمال والسلاح الذي تقدمه لدولة الاحتلال، للاستمرار في جرائمها ضد شعبنا، وأرضنا، ومقدساتنا، وعليها التراجع عن دعمها الأعمى قبل فوات الأوان”.

واكد ، ان هذه الجرائم الدموية لن تجلب الأمن والاستقرار لاحد، بل ستزيد الشعب الفلسطيني صمودا، وتمسكا بأرضه، وثوابته، وتحقيق آماله بالحرية والاستقلال.

وأكد أبو ردينة، ان على المجتمع الدولي عدم السماح باستمرار هذه المجازر، وهذا العبث الذي أدى إلى دفع المنطقة لشفا حرب لا تنتهي، الأمر الذي يزيد من عدم الاستقرار، جراء ما خلفته سياسة الاحتلال من تفجر واحتقان الأمور في المنطقة بأسرها.

الخارجية: مجزرة مواصي خان يونس انعكاس للفشل الدولي في وقف حرب الإبادة

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن الفشل الدولي في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لإجبار دولة الاحتلال على وقف عدوانها ضد شعبنا يشجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من المجازر.

وأكدت في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، أن الوقف الفوري لإطلاق النار السبيل الوحيد لحماية المدنيين الفلسطينيين وخلق بيئة مناسبة لإنجاز صفقة التبادل.

وأشارت الخارجية إلى أن المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في مواصي خان يونس والتي أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 40 مواطنا وأكثر من 60 جريحاً وعدد آخر من المفقودين، هي سياسة إسرائيلية رسمية تمعن في تحويل كامل قطاع غزة إلى أرض خالية لا تصلح للحياة البشرية.

ولفتت إلى أن افلات إسرائيل وقادتها المستمر من العقاب وتوفير الحماية لها يعطيها المزيد من الوقت لارتكاب أبشع اشكال القتل والتطهير العرقي والتهجير ضد المواطنين الفلسطينيين.

“فتح”: مجزرة المواصي الدمويّة تضع العالم أمام مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبته عليها

و قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إن المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقّ المدنيين النازحين، اليوم الثلاثاء، في منطقة المواصي غرب خان يونس تضع العالم أجمع أمام مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا، ومحاسبته على كل هذه الجرائم.

 وأضافت الحركة في بيان، صدر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أن هذه المجزرة تدلّل على مآرب حكومة الاحتلال الإباديّة، والتي تمارس القتل، والإرهاب، والمجازر، والتجويع، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، لتنفيذ مخططاتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأشارت إلى أنّ هذه المجزرة البشعة التي تأتي بعد سلسلة من المجازر اقترفها جيش الاحتلال باستخدام الأسلحة الأميركيّة تكشف زيف ادعاءات الاحتلال حول المناطق الآمنة (الإنسانيّة)، مؤكدة أنّ هذه المجازر الدمويّة تعبّر عن الطبيعة الفاشيّة لمنظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تجد في الإبادة الجماعيّة وسيلةً لتطبيق مشاريعها التصفويّة لحقوق شعبنا.

وأكدت “فتح” أن شعبنا سيبقى صامدا على أرض وطنه، ولن يرحل، وسيفشل مخططات الاحتلال مهما كان الثمن.

مجدلاني: ” الادانة والشجب والقلق الدولي ” أمام دموية حكومة الاحتلال صمت وتهرب من المسؤولية
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي د.أحمد مجدلاني إن الاستيطان لن ينشئ حقا للمستوطنين رغم التغييرات الديمغرافية التي تحاول حكومة الاحتلال الفاشية  انشاؤها على الارض ولن يبدد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية على أرضه.
وتابع: تواصل حكومة الاحتلال عدوانها وارتكاب حرب الابادة الجماعية ضد أهلنا في قطاع غزة ، وأن استهداف خيام المدنيين النازحين اليوم في منطقة المواصي غرب خان يونس تعبير عن العقلية الفاشيّة للاحتلال، ويترافق ذلك مع مجازر الاستيطان والاستيلاء على أراضي الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث  أن قرار سلطات الاحتلال بالاستيلاء على نحو 18 دونماً من أراضي قرى عصيرة القبلية، وبورين ومادما جنوب مدينة نابلس، يهدف لتقويض السلطة الوطنية ومنع اقامة الدولة الفلسطينية.
واكد مجدلاني أن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ولابد من وقفه وإزالته، كونه يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وخصوصا قرار مجلس الأمن حول الاستيطان 2334، الذي  طالب “إسرائيل” بأن توقف فوراً وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وتابع د. مجدلاني إن الاكتفاء ببيانات شجب وادانة الاستيطان  وحرب الابادة الجماعية التي تصدر عن جهات دولية، يشجع دولة الاحتلال على الاستمرار بها، مشدداً على أن الرادع الوحيد لوقف العدوان والاستيطان اتخاذ خطوات عملية عقابية ضد دولة الاحتلال قائلا : إنه مع كل توسع استيطاني ومجزرة دموية بغزة تصدر بعض الدول بيانات الشجب والادانة والقلق، متسائلا: إلى متى يستمر هذا القلق وهل يدفعها لاتخاذ خطوات عملية ملموسة تضغط بموجبها على حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وحرب الابادة الجماعية في غزة ؟!.
يتبع..
زر الذهاب إلى الأعلى