
رام الله – فينيق نيوز – ندد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. احمد مجدلاني، بتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر ، قال فيها “إنه من حق إسرائيل شن حملة تستهدف المسلحين في الضفة الغربية مع الالتزام بالقانون الدولي”
وقال مجدلاني ان هذه التصريحات تؤكد تقديم الادارة الامريكية الدعم الكامل لدولة الاحتلال في عدوانها المتواصل على أبناء شعبنا، بأنها شريك للاحتلال في قتل الأطفال والنساء والشيوخ بأسلحة أمريكية.
واعتبر أن كل الخطوات التي تقوم بها الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن تجعل منها شريكة للاحتلال، وتنزع الثقة والمصداقية ، وتظهرها في حالة من التماهي مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة تجميل صورته من خلال تغيير وتزييف الوقائع بما يخدم تحقيق ذلك الهدف.
وأشار مجدلاني الى أن رواية الاحتلال وتضليله للرأي العام بات واضحا للجميع ، وأن ما يقوم به الاحتلال في شمال الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة هو عبارة عن استهداف للمدنيين وتدمير للبنى التحتية وجعلها مناطق غير قابلة للحياة بهدف تنفيذ خطة التهجير القسري .
وتابع: إن الحديث عن حق إسرائيل بالدفاع عن النفس وانكاره على الشعب الفلسطيني بمثابة ضوء اخضر بقتل الأطفال والنساء وتهجير المواطنين من منازلهم وبمثابة وتشجيع على استمرار العدوان، داعيًا البعض للكف عن سياسية الكيل بمكاليين تجاه قضايا حقوق الإنسان وما نشهده هو عمل همجي تستخدم به كافة الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين العزل.
ومساء امس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إنه من حق إسرائيل شن حملة تستهدف المسلحين في الضفة الغربية لكن عليها الالتزام بالقانون الدولي.
وأضاف ميلر: “أوضحنا للإسرائيليين أن عمليتهم في الضفة يجب أن تستهدف المسلحين وألا تكون عقابا جماعيا”.
وتابع: نؤكد أن الاستيطان لا يتوافق مع القانون الدولي وأوضحنا ذلك للإسرائيليين”.
ومن جهة أخرى، قالت الخارجية الأمريكية، إن “واشنطن تنخرط مع إسرائيل ومصر وقطر لمواصلة المفاوضات لأن وقف إطلاق النار في صالح إسرائيل والمنطقة”.
وأضافت، أن وقف إطلاق النار في غزة يصب في مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكدت أن إسرائيل قبلت المقترح الأمريكي، وأن الإدارة الأمريكية تعمل على جسر الهوة، وهذا يتطلب مرونة أكبر من إسرائيل وحماس.