عربيمميز

اصابات بينها خطيرة واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال في الجولان السوري المحتل

الجولان المحتل – فينيق نيوز – أُصيب العشرات من أهالي الجولان السوري المحتل مجددا، اليوم الأربعاء، بجروح بينها خطيرة واختناق، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب الأراضي المستهدفة بالاستيلاء، والمتضامنين معهم.

واندلعت مواجهات بين أصحاب الأراضي وقوات الاحتلال، بعد أن حاصرت عناصرها الأراضي ومنعت أصحابها من الدخول إليها، منذ يوم أمس الثلاثاء.

أفادت وكالة الانباء السورية “سانا”  بإصابة عدد من أبناء الجولان المحتل المحتشدين في منطقة الحفاير شرقي قرية مسعدة

وبدأ اليوم الأربعاء أهالي الجولان السوري المحتل إضرابا “رفضا لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته التعسفية والإجرامية بحقهم وبحق أرضهم”، وفق ما أوردت “سانا”.

وتجمع المئات في مقام “أبي ذر الغفاري” بمنطقة المرج استعدادا للتوجه نحو منطقة الحفاير شرق قرية مسعدة رفضا لمخطط الاحتلال إقامة توربينات هوائية على أراضيهم الزراعية.

وقالت “سانا” إن القوات الإسرائيلية استقدمت تعزيزات كبيرة وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الحفاير المزمع إقامة التوربينات الهوائية عليها.

ولفتت سانا إلى إصابة العشرات من أبناء الجولان المحتل في منطقة الحفاير بينهم إصابات خطيرة، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 10 شبان ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ سلمان فارس شمس وعدد من المشايخ والشباب المشاركين في التحرك.

وأفاد شهود عيان، بأنه تم اعتقال 8 أشخاص، عُرف من بينهم الشيخ سلمان فارس شمس، حيث قامت قوات الاحتلال بتطويق المنطقة بمشاركة طائرات وباستخدام الخيول، وحالت دون وصول مركبات الإسعاف إلى الجرحى، حيث تم إخلاء المصابين تدريجيًا بواسطة مركبات الأهالي.

وأعلنت الفعاليات الشعبية في الجولان السوري المحتل، عن اضراب عام وغضب، اليوم، في قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنيا، ردا على ممارسات سلطات الاحتلال “التعسفية والإجرامية”.

وشددت الفعاليات في بيان، على أن إجراءات الاحتلال “التعسفية والإجرامية بحقنا وحق أراضينا، تجعلنا مصممين على قرارنا الحق وموقفنا الثابت”، وتضمن البيان دعوة للأهالي “للتوجه والتجمع غدًا صباحًا (الأربعاء) في مقام اليعفوري لتكون نقطة انطلاق نحو الأراضي المحاصرة”.

واعتدت قوات الاحتلال، في وقت سابق أمس الثلاثاء، على الأهالي الذين احتجّوا دفاعًا عن أراضيهم الزراعية المستهدفة بالمصادرة، من أجل إقامة مشروع توربينات الهواء، وذلك إثر اقتحام ممثلين عن الشركة الإسرائيلية المسؤولة عن المشروع للأراضي، معزَّزة بقوات من الشرطة.

ونصب التوربينات العملاقة في قرى الجولان، يأتي بموجب قرار صدر عن الحكومة الاحتلال بهذا الشأن، وموافقة هيئات التخطيط الإسرائيلية.

ويؤكد الجولانيون أن إقامة التوربينات ستعيق زراعة الأرض من حولهم وستكون خطرا بيئيا؛ وسبق أن رفض القضاء الإسرائيلي التماس الأهالي ضد بناء التوربينات.

وقوبلت المحاولة الأولى لبدء أعمال نصب التوربينات، في كانون الأول/ ديسمبر 2020، بمقاومة من الأهالي الذين اعتبروها “إعلان حرب” على قراهم.

زر الذهاب إلى الأعلى