المجلس الوطني و”فتح” واطرها ينعيان المناضل القائد اللواء إبراهيم المصري “أبو سامر”

رام الله – فينيق نيوز – نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، عضو المجلس الثوريّ للحركة، نائب مفوّض المنظمات الشعبيّة اللواء الركن إبراهيم المصري (أبو سامر)، الذي وافته المنيّة، اليوم الإثنين، بعد مسيرة نضاليّة شكل خلالها المناضل الراحل نموذجا استثنائيا في التضحية والإيثار والعمل الوطنيّ والتنظيميّ.
وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ المناضل الراحل أبو سامر المصري من طلائع الملتحقين بالثورة الفلسطينيّة، وأحد القيادات البارزة للاتحاد العام لطلبة فلسطين في بيروت، وشارك في معاركها التي خاضها مستبسلا في الدفاع عن المشروع الوطنيّ، يُضاف إلى ذلك دوره في تأسيس جهاز المخابرات العامّة.
وأشارت إلى أن الراحل ظلّ ملتزما بالقرار الوطنيّ المستقل، مؤديا واجباته تجاه شعبه وقضيّته، معاهدة إياه على مواصلة النضال حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة لشعبنا، وإقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأعربت حركة (فتح) عن خالص عزائها لذوي المناضل الراحل، وزملائه في المجلس الثوريّ، وجميع الأطر التنظيميّة للحركة، وعموم جماهير شعبنا في الوطن والشتات.
فتوح ينعى القائد اللواء إبراهيم المصري “أبو سامر”
كما نعى رئيس المجلس الوطني روحي فتوح عضو المجلسين الوطني والمركزي، رئيس لجنة العلاقات البرلمانية الخارجية، نائب مفوّض المنظمات الشعبيّة، اللواء الركن إبراهيم المصري (أبو سامر)
وأضاف فتوح، “خاض الراحل معارك طويلة في صفوف الثورة، دفاعاً وحماية للقرار الوطني الفلسطيني المستقل، مؤديا واجباته تجاه شعبه وقضيته، من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.
وأعرب عن خالص العزاء لذوي المناضل الراحل، وإلى جميع أبناء وأعضاء “فتح” في جميع أماكن تواجدهم، وإلى أعضاء المجلس الوطني كافة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم.
“مركزية” و”ثوري” فتح وأطرها القيادية تنعى المناضل المصري
كما نعت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ومجلسها الثوري، والأطر القيادية والقاعدية، الشهيد إبراهيم المصري، الأيقونة الفتحاوية التي ترجلت بعد مسيرة نضالية وطنية فلسطينية.
وأوضح بيان صادر عن اللجنة المركزية، والمجلس الثوري، “أن الفقيد شق طريقه في قوات العاصفة، وكانت شخصيته مثابرة مبادرة في فعلها ودورها، وجسدت القيم الفتحاوية في تلك المرحلة التي عز فيها الرجال”.
وجاء في البيان: “أن الفقيد عمل على تثبيت المنظمات الشعبية وفي مقدمتها الاتحاد العام لطلبة فلسطين، والذي كان عضوا في لجنته التنفيذية، ومن أبرز العاملين على أداء رسالة الاتحاد الوطنية والنقابية، واستمر في عمله في ساحات المواجهة من الأردن إلى سوريا ولبنان، حتى استقر في دفيئة القرار الوطني المستقل مع العظماء أبو عمار، وأبو إياد، وأبو جهاد في الشقيقة تونس، إلى أن عاد إلى أرض الوطن ضمن طلائع العائدين حيث كان من أبرز العاملين في الأجهزة السيادية، ومن ثم نائبا للمفوض العام في مفوضية المنظمات الشعبية، وكان قدوة في سلوكه وخطابه وأدائه، ما جعل منه محور اهتمام واحترام كل من هم حوله في إطار المنظومة القيادية”.
وتابع البيان: “بقدر حزننا على فراقه نعتز بإرثه ونهنئ أسرته وأبناء الحركة بما تركه لنا من إرث، حتما سنكون له أوفياء في إطار الحركة التي شغل فيها العديد من المناصب القيادية كعضو في المجلس الثوري، ومنظمة التحرير الفلسطينية كعضو في مجلسها الوطني والمركزي، أو المنظمات الشعبية نائبا للمفوض، أو في السلطة وأجهزتها السيادية نائبا لمدير المخابرات العامة”.