غزة – فينيق نيوز – طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، المواطنين بإخلاء مناطق واسعة من الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تزامنا مع قصف جوي ومدفعي عنيف على المنطقة.
وسبق وزعم جيش الاحتلال أن المنطقة ذاتها التي يطالب بإخلائها اليوم، ضمن المناطق الإنسانية والآمنة، إلا أنه عاد عبر بيان صدر عن المتحدث باسمه، بالادعاء أن البقاء في تلك المنطقة أصبح خطيرا، رغم أنها بالأساس مدمرة وتعرضت لقصف مكثف سابقا، وعاد المواطنون إليها بسبب عدم وجود خيار آخر ومكان يلجأون إليه.
وشرعت قوات الاحتلال ودون منح مهله بقصف مكثف من الجو والبر، ما أدى إلى ارتقاء 27 شهيدا وعشرات الإصابات، نصفهم من الأطفال والنساء.
وشن طيران الاحتلال الحربي قصفا مكثفا على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، وبلداتها، بعد وقفت قصير من صدور أوامر بالإخلاء الفوري للمنطقة الشرقية، والتوجه نحو المنطقة المستحدثة في المواصي غربا.
وانتشلت طواقم الإسعاف شهيدا وعددا من الجرحى إثر قصف منزل في حي الشيخ ناصر وسط خان يونس.
ونقل مسعفون جثمان طفلة استشهدت إثر قصف الاحتلال منزل عائلتها في بلدة بني سهيلا شرقا، إلى مستشفى ناصر الطبي.
كما انتشلت فرق الإسعاف شهيدة وعددا من الجرحى في قصف الاحتلال لمنزل عائلة جاد الله غرب مدينة خان يونس.
ونسف جيش الاحتلال مربعين سكنيين في منطقتي تل السلطان والحي السعود غرب مدينة رفح، وتصاعدت سحب من الدخان الكثيف في المكان.
ويشهد وسط القطاع تحليقا مكثفا لطائرات “كواد كابتر” المسيرة، تحديدا في أجواء مخيم النصيرات.
وأعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، استشهاد الطفلة مريم مصطفى الخطيب متأثرة بإصابتها جراء قصف شقة في مخيم النصيرات.
وشمالا، شنت طائرات الاحتلال الحربية غارتين في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة وثالثة شرق المدينة.
وانتشل مسعفون من الهلال الأحمر، 3 شهداء وعددا من الجرحى جراء استهداف صاروخي لشقة سكنية تعود لعائلة البطش في شارع النخل بحي التفاح شرق مدينة غزة، وتم نقلهم إلى مستشفى المعمداني في المدينة.
واستهدفت طائرات الاحتلال الحربيةمجموعة من المواطنين في محيط مسجد علبين بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وقبل نحو أسبوع، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة في منطقة المواصي التي يزعم أنها آمنة، أسفرت عن استشهاد 90 مواطنا وإصابة 300 آخرين، في سلسلة غارات استهدفت خيام وأماكن نزوح المواطنين.
وفي السادس من أيار/ مايو الماضي، أجبرت قوات الاحتلال المواطنين على إخلاء منطقة رفح، ومخيمات رفح، والشابورة، والأحياء “الاداري، الجنينة، وخربة العدس”، في بلوكات 6, 7, 8, 9, 17, 25, 26, 27 و31، بحجة أنها مناطق قتال خطيرة.
وفي نيسان الماضي، أجبر الاحتلال المواطنين على إخلاء المناطق الشرقية من مدينة رفح، والنزوح إلى خان يونس، والمواصي، رغم التدمير الواسع فيهما.