انتهاء التصويت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

أعلنت لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية، الليلة، إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية وانتهاء التصويت.
وأضافت اللجنة: “بعد الانتهاء من تصويت هؤلاء الأشخاص، سيبدأ فرز الأصوات في الفرع”.
و مددت لجنة الانتخابات الإيرانية للمرة الثالثة فترة التصويت ساعتين إضافيتين إلى غاية منتصف الليل.
وكان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية محمد تقي شاهجراغي قد أوضح أن عملية التصويت ستبدأ من الساعة 8 صباحا ولمدة 10 ساعات أي حتى الساعة 6 مساء وفقا للقانون، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك حاجة للتمديد فسيتم الإعلان عن ذلك من قبل وزير الداخلية”.
وبدأت الانتخابات الرئاسة الإيرانية بانطلاق عملية التصويت للرعايا المقيمين في الخارج (نيوزيلندا) قبل أن تفتح صناديق الاقتراع داخل المدن الإيرانية عن الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.
وتشهد إيران انتخابات رئاسية مبكرة أقرتها سلطات الجمهورية بعد مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية في 19 مايو.
وأدلى المرشد الإيراني علي خامنئي صباح الجمعة بصوته في حسينية الإمام الخميني بطهران في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الـ 14.
وصرح رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية محمد تقي شاهجراغي بأن هنالك حوالي 60 ألف مركز اقتراع داخل البلاد وخارجها، قسم منها ثابت والقسم الآخر متنقل.
وأضاف: “في الخارج لدينا 138 مكتبا تمثيليا في 99 دولة حيث من المقرر تخصيص 344 مركز اقتراع حسب التوزيع السكاني للرعايا الإيرانيين”.
جدير بالذكر أن كلا من أمير حسين قاضي زاده هاشمي، وعلي رضا زاكاني أعلنا انسحابهما من المنافسة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية فيما يتنافس المرشحون الأربعة المتبقين وهم سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف ومسعود بزشكيان ومصطفى بورمحمدي.
ويستبعد مراقبون أن تؤدي الانتخابات إلى تحول كبير في سياسات البلاد.
بينما يرجح آخرون أن نتائجها قد تلقي بظلالها على اختيار خليفة للمرشد علي خامنئي والذي يشغل المنصب منذ ثلاثة عقود ونصف.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال إن بقاء الجمهورية وسمعتها في العالم يعتمدان على مشاركة الشعب في الانتخابات الرئاسية.
وإذا لم يحصل أي مرشح على 50 في المئة على الأقل بالإضافة إلى صوت واحد من جميع بطاقات الاقتراع، ومنها البطاقات الفارغة، فسوف تُجرى جولة إعادة بين أكثر مرشحين حصولا على أصوات في أول يوم جمعة بعد إعلان نتيجة الانتخابات