شؤون اسرائيليةعربيمميز

انهى تدريبا على القتال البري بالشمال.. جيش الاحتلال يوصي بإنهاء عملية رفح لتوسيع العدوان في لبنان

بـ 180 مسيرة وصاروخ.. “حزب الله” يشن أكبر هجوم على اهداف عسكرية للاحتلال منذ 8 أكتوبر

ذكرت القناة 12 العبرية نقلا عن مصادر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أوصى بإنهاء عملية رفح بسرعة للتجهيز لعملية أوسع في لبنان، مشيرة إلى أن حزب الله استهدف إسرائيل اليوم بحوالي 150 صاروخا و30 مسيرة انقضاضية.

كما اعلن جيش الاحتلال أنه أنهى تمرين الاستعداد القتالي على الحدود الشمالية، مع حزب الله استعدادا لاجتياح بري في لبنان.

وحاكى التمرين سيناريوهات قتالية على مستويات مختلفة مع التركيز على الحركة في مناطق وعرة والتقدم في محاور جبلية وتفعيل النيران بوتيرة متصاعدة والقتال بمناطق مختلفة.

كما تدربت القوات على تقديم الخدمات اللوجستية والاتصالات في العمق وإجلاء المصابين من ساحة القتال وعمل مقرات

ويحاكي التمرين، الذي أجري تحت قيادة المركز الوطني للتدريب الأرضي، القتال في تضاريس متشابكة والتقدم على طول الطرق الجبلية، ويمارس الظرف اللوجستي في العمق. وإجلاء الجرحى من ساحة المعركة.

وقال ديفيد مانسر، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لوسائل الإعلام الأجنبية، اليوم، إن “إسرائيل ستستعيد الأمن على الحدود الشمالية، سواء من خلال الدبلوماسية أو من خلال وسائل أخرى”.

وأضاف أن “حزب الله والنظام الإيراني والحكومة في بيروت هم المسؤولون الوحيدون عن تبادل إطلاق النار بين الحدود”.

وبحسب القناة: “بدأ حزب الله بإطلاق النار بشكل متواصل باتجاه الجليل الأعلى وهضبة الجولان (السوري المحتل)، وشمل إطلاق صواريخ ومحاولات تسلل لطائرات معادية”.

وأشارت معطيات القناة إلى أن 200 ألف مستوطن خلوا إلى الملاجئ اليوم بسبب قصف حزب الله، وأن 150 صاروخا أطلقت من لبنان، واعترض جيش الاحتلال 15 مسيرة”.

كما أوضحت القناة أن “45 ألف دونم احترقت هذا الأسبوع في الجولان والجليل، و 60 ألف دونم احترقت منذ بداية العام جراء قصف حزب الله”.

واطلق “حزب الله” اليوم 30 طائرة مسيرة انقضاضية باتجاه أهداف عسكرية للاحتلال في الجولان والجليل الأعلى كما “أطلق 150 صاروخا باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية”.

وقالت وسائل إعلام لبنانية نقلا عن مسؤول بـ”حزب الله” إن “الهجوم الذي تم تنفيذه اليوم هو الأوسع والأشمل منذ 8 أكتوبر الماضي، وإن الهجوم المركب هدفه ردع إسرائيل والرد على اغتيال القائد العسكري طالب عبد الله”.

وقد نعى “حزب الله” 4 مقاتلين في صفوفه، بينهم القائد طالب عبد الله، بعد أن أغارت مسيرة إسرائيلية بثلاث صواريخ، على منزل مأهول في بلدة جويا بقضاء صور في عمق جنوب لبنان قبل يومين.

هذا وتوعد رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” هاشم صفي الدين، في وقت سابق، بتصعيد العمليات ضد إسرائيل.

وقال قال مصدر في “حزب الله”، اليوم الخميس، إن عناصره هاجموا 15 موقعا عسكريا إسرائيليا دفعة واحدة في الجليل والجولان السوري المحتل.

ونفذ “حزب الله” اليوم أكبر وأوسع هجوم مركب بالطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة، منذ بدء المواجهات مع إسرائيل في 8 أكتوبر”

وفي سياق منفصل، أصدر “حزب الله” اليوم الخميس بيانا جاء فيه “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، وفي إطار الرد على الاغتيال ‏الذي نفذه العدو الصهيوني في بلدة جويا، شنت المقاومة الإسلامية هجوما مشتركا بالصواريخ والمسيرات حيث ‏استهدفت بصواريخ الكاتيوشا والفلق 6 ثكنات ومواقع عسكرية هي: مرابض الزاعورة، ثكنة كيلع، ثكنة يوأف، ‏قاعدة كاتسافيا، قاعدة نفح وكتيبة السهل في بيت هلل، وبالتزامن شن مجاهدو القوة الجوية بعدة أسراب من ‏المسيرات الانقضاضية هجوما جويا على قاعدة داوود (مقر قيادة المنطقة الشمالية)، وقاعدة ميشار (مقر ‏الاستخبارات الرئيسيّة للمنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات) وثكنة كاتسافيا (مقر قيادة اللواء المدرع ‏النظامي السابع التابع لفرقة الجولان 210)”.

وأضاف البيان: “أصابت المقاومة أهدافها بدقة”. ‏

وقالت وسائل إعلام لبنانية نقلا عن مسؤول بـ”حزب الله” إن “الهجوم الذي تم تنفيذه اليوم هو الأوسع والأشمل منذ 8 أكتوبر الماضي، وإن الهجوم المركب هدفه ردع إسرائيل والرد على اغتيال القائد العسكري طالب عبد الله”.

وقد نعى “حزب الله” 4 مقاتلين في صفوفه، بينهم القائد طالب عبد الله، بعد أن أغارت مسيرة إسرائيلية بثلاث صواريخ، على منزل مأهول في بلدة جويا بقضاء صور في عمق جنوب لبنان قبل يومين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، أنه رصد إطلاق 40 صاروخا من جنوب لبنان، مبينا أن الصواريخ التي سقطت أدت إلى اندلاع عدة حرائق.

وقال الجيش في بيان: “متابعة للإنذارات في الشمال في الساعات الأخيرة، تم رصد إطلاق نحو 40 قذيفة صاروخية نحو منطقة الجليل والجولان حيث تم اعتراض بعضها من قبل الدفاعات الجوية. كما سقطت بعض القذائف في مناطق مفتوحة وأسفرت عن اندلاع حرائق”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى