محلياتمميز

القوى تؤكد ثوابت الإجماع الوطني وحق العودة وتدعو للمشاركة الواسعة في فعاليات ذكرى النكبة

رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، عقب اجتماع قيادي تناول المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، تمسكها بثوابت وقرارات الإجماع الوطني التي تجسّدها منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وفي مقدمتها حق العودة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وفي الذكرى السابعة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، وتهجير أكثر من نصفه إلى مخيمات اللجوء والشتات، نتيجة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، شددت القوى على أن حق العودة إلى الديار والممتلكات، استنادًا إلى القرار الأممي (194)، هو حق طبيعي وتاريخي ومقدس لا يمكن المساس به، رغم استمرار الاحتلال في رفض تطبيقه، ورفضه الالتزام بأي من قرارات الشرعية الدولية، باعتباره كيانًا مارقًا.

وحذرت القوى من المحاولات الإسرائيلية المستمرة لمنع عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية، وتدمير المخيمات في إطار حرب شاملة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، من خلال تقويض حق العودة ومنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكدت القوى استمرار نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار، وضمان حق العودة وتقرير المصير.

دعوة إلى المشاركة الواسعة في فعاليات الذكرى

ودعت القوى الوطنية والإسلامية إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقرة إحياءً للذكرى الـ77 للنكبة، التي ستقام في مختلف محافظات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات، وفي العديد من العواصم العالمية بمشاركة المتضامنين وأحرار العالم.

وستنطلق الفعالية المركزية يوم الأربعاء الموافق 14 أيار/مايو، في تمام الساعة 11:30 صباحًا، من ضريح الشهيد ياسر عرفات وصولًا إلى دوار المنارة في رام الله، على أن تستمر الفعاليات يومي الأربعاء والخميس، تأكيدًا على التمسك الحازم بحق العودة ورفض المساس بوكالة الأونروا، باعتبارها شاهدًا حيًا على النكبة حتى تحقيق العودة.

تحية للأسرى ومطالبة بإعادة حقوقهم

كما توجهت القوى بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وإلى الأسرى المحررين داخل الوطن والمبعدين خارجه، مؤكدة ضرورة الوقوف إلى جانبهم.

وقف العدوان على غزة ومحاسبة الاحتلال

وشددت القوى على ضرورة تضافر الجهود لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، خاصة في قطاع غزة، واستمرار عدوان جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين في الضفة الغربية، الذي طال مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وغيرها، داعية إلى فرض العقوبات على الاحتلال ومحاكمته أمام المحاكم الدولية على جرائمه التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

رفض مخططات التسوية والاستعمار في المناطق المصنفة (ج)

وحذرت القوى من محاولات الاحتلال لشرعنة تسوية الأراضي في المناطق المصنفة (ج)، ومنع التسوية الفلسطينية والاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستعمار، مؤكدة أن هذه السياسات العدوانية لن تغير الواقع القانوني والسياسي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ولن تلغي حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة، وعاصمتها القدس.

كما دعت القوى القمة العربية المرتقبة في بغداد في 17 أيار/مايو الجاري إلى اتخاذ قرارات حاسمة، ووضع آليات عملية لفرض المقاطعة الشاملة على الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه، ووقف التهجير والحرب المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.

 وفيما يلي البيان: –

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء العودة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :
تؤكد القوى على ثوابت وقرارات الاجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وفي الذكرى السابعة والسبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني وطرد وتهجير اكثر من نصف الشعب الفلسطيني الى مخيمات اللجوء والشتات بعد قيام العصابات الصهيونية بارتكاب المجازر والمذابح في سبيل تحقيق ذلك والتمسك الحازم لشعبنا بحق عودته الى دياره وممتلكاته التي شرد منها استنادا الى حقه الطبيعي والتاريخي والقرار الاممي رقم ( 194 ) الذي يضمن العودة والتعويض ورفض الاحتلال حتى الان للانصياع لتطبيق هذا القرار او اي من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي كدولة مارقة ، مؤكدين ان حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية وهذا حق مقدس لا يمكن المساس به .
وما تقوم به حكومة الاحتلال في ظل حرب الابادة والتدمير والتهجير المستمر ضد شعبنا بمحاولة التعرض ومنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من العمل في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتدمير المخيمات في اطار الحرب الشاملة من قتل وتدمير واستمرار هذه الحرب العدوانية والاجرامية في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بتقويض حق العودة ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وفي هذا المجال تؤكد القوى على استمرار نضالنا ومقاومتنا من اجل انهاء الاحتلال والاستعمار وضمان حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية انجاح الفعاليات المقرة في ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني وما يتطلب المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات في كل محافظات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي العديد من العواصم بمشاركة المتضامنين واحرار العالم .
وستنطلق الفعالية المركزية على الساعة الحادية عشر والنصف من ضريح الرمز الخالد ياسر عرفات الى دوار المنارة في يوم الاربعاء الرابع عشر من ايار وستكون الفعاليات المركزية يومي الاربعاء والخميس الرابع عشر والخامس عشر من ايار تأكيدا وتصميما من ابناء شعبنا على التمسك الحازم بحق عودة اللاجئين ورفض المساس بوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ( الاونروا ) الشاهد الحي على اللجوء لحين تامين خق العودة .

ثالثا ً:
تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال في زنازين الاحتلال والى الاسرى المحررين الابطال الذين تحرروا على ارض الوطن والمبعدين الى الخارج وفي هذا المجال تؤكد القوى على اهمية الوقوف الى جانب اسرانا الابطال واعادة النظر فورا بتصحيح مخصصات ورواتب الاسرى الذي تم ايقاف رواتبهم حيث ان قرار الاجماع الوطني هو عدم الاجحاف باي من استحقاقات الاسرى وتأمين مستحقاتهم اولا هم واسر الشهداء مؤكدين على اهمية المراجعة الفورية لاعادة رواتبهم ومستحقاتهم .

رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لوقف حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا من قتل وتدمير ممنهج في قطاع غزة وحصار وقتل واعتداءات المستوطنين في الضفة مترافقا مع تدمير المخيمات وخاصة مخيمات الشمال مخيم جنين وطولكرم ونور شمس وغيرها ، الامر الذي يتطلب وقف الحرب من خلال فرض عقوبات ومقاطعة ومحاكمة للاحتلال وجرائمه التي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تستوجب محاكمته بشكل فوري لقطع الطريق على مواصلة هذه الحرب الفاشية والاجرامية التي يتعرض لها شعبنا وايضا رفض مطلق لتهجير اي من ابناء شعبنا وتعزيز الصمود على الارض والتصدي للاحتلال وعصابات مستوطنيه ومطالبة المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال حيث ان العجز والصمت والشراكة الامريكية في العدوان هي التي تعطي الاحتلال الضوء الاخضر بالاستمرار في جرائمه وعدوانه .

خامسا ً:
تؤكد القوى ان محاولات الاحتلال لتشريع تسوية الاراضي في المناطق المصنفة تحت بند ( ج ) ومنع التسوية الفلسطينية والطابو الفلسطيني ومصادرة الاراضي والتوسع والبناء الاستعماري الاستيطاني وفرض الاحتلال واستعماره على اراضي دولة فلسطين الواقعة تحت الاحتلال مما يتطلب التصدي لهذا القرار والتأكيد ان هذه المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لتكريس وتجسيد احتلاله يتطلب ايضا التأكيد على ان هذه الجرائم والعدوان المتصاعد وحرب الابادة لن تغير من واقع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل الاراضي المحتلة وعاصمتها القدس ، والمطالبة وخاصة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في بغداد في السابع عشر من هذا الشهر واهمية ما تقره القمة ولكن يتطلب وضع آليات عملية لفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ووضع آليات اولا لوقف هذه الحرب ورفض التهجير ضد شعبنا .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين –12/ 5/ 2025

زر الذهاب إلى الأعلى