مستوطنون يشرعون بتوسعة مستعمرة “عتنائيل” جنوب الخليل
بيت لحم – فينيق نيوز – كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، اليوم الخميس، عن استيلاء قوات الاحتلال الاسرائيلي على نحو 6 دونمات من أراضي قريتي نحالين والجبعة في محافظة بيت لحم، تحت مسمى أمر بوضع يد لأغراض عسكرية وأمنية والذي حمل الرقم ت/24/27.
وأضاف شعبان في بيان صادر عن الهيئة، أن هذا الأمر العسكري يعتبر تطبيقاً فعلياً جديداً لمخطط المناطق العازلة التي اقترحها وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلائيل سموتريتش بداية العدوان على قطاع غزة، والذي يهدف للاستيلاء على عشرات الدونمات من الأراضي حول المستعمرات، ومنع الوصول إلى مئات الدونمات التي تحيط بها، مما سيتسبب بحرمان المواطنين من الوصول إلى أراضيهم واستصلاحها ورعايتها.
وأكد، أن هذا الإجراء يستهدف الأراضي التي تحيط بمستعمرة “جفعوت” المقامة على أراضي قرية نحالين.
وطالب شعبان، المواطنين بضرورة التوجه إلى مكتب الهيئة في محافظة بيت لحم من أجل بناء ملف قانوني يفشل المخطط الاحتلالي ويقوض مساعي دولة الاحتلال بالاستيلاء على المزيد من الأراضي.
مستوطنون يحرقون 15 دونما من محصول القمح غرب نابلس
بدورهم، أحرق مستوطنون، محاصيل قمح في أراضي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عددا من مستعمري “شافي شمرون” المقامة على أراضي القرية، أحرقوا 15 دونما من محصول القمح في سهل البلدة، تعود للمواطن أحمد توفيق مخالفة.
وأوضح عازم، أن المواطن مخالفة تفاجأ صباح اليوم بحرق المستعمرين لكامل المحصول، مشيرا إلى أن المستعمرين أحرقوا عشرات الدونمات وغرف وأكشاك زراعية خلال الشهر الجاري على طول الطريق الممتد من بلدة سبسطية، حتى مفرق بزاريا شمال غرب نابلس.
وينصبون خيمتين شرق رام الله
وفي اعتداء اخر، نصب مستوطنون، اليوم الخميس، خيمتين في أراضي بلدة دير دبوان، شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين المسلحين بحوزتهم 200 رأس من الأغنام تسللوا إلى البلدة، ونصبوا خيمتين على أراضيها.
و يشرعون بتوسعة مستعمرة “عتنائيل” جنوب الخليل
كما وشرع مستعمرون، اليوم الخميس، على توسعة مستعمرة “عتنائيل” المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل.
وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن المستعمرين وضعوا ثمانية بيوت متنقلة خارج سياج المستعمرة المقامة على أراضي المواطنين في قرية كرمة، وبلدة يطا جنوب الخليل.
وأشار إلى أن ذلك يهدد بالاستيلاء على المزيد من الأراضي في المنطقة.