توفي وهو يصلي الفجر باحد مساجد جنين
جنين – فينيق نيوز – توفي اليوم الجمعة النائب السابق في المجلس التشريعي والقيادي الفتحاوي البارز برهان جرار( رشاد الكاسر) خلال أداء صلاة الفجر في أحد مساجد مدينة جنين.
واعلنت حركة فتح أنه سيتم تشييع جثمان الفقيد بعد صلاة الجمعة اليوم في المسجد الكبير بمسقط رأسه في مدينة جنين، ليوارى الثرى في المقبرة الغربية في المدينة.
ونعى الرئيس محمود عباس من دكا المناضل الوطني الكبير برهان جرار(رشاد الكاسر)،
وتقدم سيادته لذوي الفقيد وأهله وجميع رفاقه، بأحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى عزل وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وأثنى الرئيس على مناقب الراحل، الذي أفنى حياته في العمل الكفاحي، وفي الدفاع عن حقوق شعبنا وعن القرار الوطني المستقل، وكان من خيرة المقاتلين والفدائيين الذين عملوا في مقدمة الصفوف للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه
ونعت حكومة الوفاق الوطني، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل برهان جرّار.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: بكل الحزن والألم تنعى حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله وبكامل أعضائها وموظفيها ابن فلسطين برهان جرّار والذي خسرت فلسطين والحركة الوطنية بوفاته أحد المناضلين الذين أمضوا حياتهم في الكفاح من أجل استرداد الوطن والدفاع عن قضية شعبهم وأمتهم العادلة.
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح، مفوضية التعبئة والتنظيم ابنها المناضل الوطني الكبير برهان جرار( رشاد الكاسر) الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة.
وقالت الحركة في نعيها إنها خسرت كادرا متقدما أفنى عمره في خدمة حركة فتح والمشروع الوطني، رحمه الله وإنا لله وإنا اليه راجعون.
والمناضل الراحل من جنين مواليد 1946م، وحاصل على ماجستير هندسة ميكانيكية – إنتاج صناعي، وهو عضو المجلس الوطني، وعضو المجلس التشريعي السابق، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، منتخب في المؤتمر الخامس للحركة.
عمل جرار عضوا في المجلس الاستشاري لجامعة القدس المفتوحة، وقد تفرغ في قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح بعد هزيمة حزيران 1967م.
وبدأ جرار حياته مقاتلاً وتدرج في الرتب والمناصب حتى وصل رتبة عميد مهندس، وهو خريج أكاديمية شرشال العسكرية بالجزائر- مدرستي الصاعقة الجزائرية- مدرسة احتياط المدفعية ج.م.ع.
وشغل الراحل: مسؤول أمن الرئاسة وقائد قوات الـ 17 عام 1992م، وقائد مشاغل الآليات الثقيلة – الدبابات 1980- 1982م، وقائد الجنوب في معاركه بعد الاجتياح 1982م ووقع في أسر القوات اللبنانية أربعة أشهر وفر من السجن، وقائد الساحة السورية بعد إبعاد الشهيد القائد الرمز أبو عمار والشهيد الرمز خليل الوزير أبو جهاد.