![]()
رام الله – فينيق نيوز – أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، اليوم الاربعاء، دعم حركته “المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج” المقرر تنظيمه في إسطنبول في 25 و26 الحالي.
وياتي اعلان الرشق في وقت نددت فيه اغلب القوى الوطنية وفعاليات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات بالمؤتمر واعتبرته محاولة لنقل الانقسام الداخلي للخارج ومسعى لايجاد بديل عن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في سائر اماكن تواجده
وقال الرشق في تغريدة على تويتر “من يزعمون أن حماس وراء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مخطئون.. لكن حماس تؤيده وتدعمه وتعتز بالقائمين عليه والمشاركين فيه من كل الاتجاهات”.
وأعتبر الرشق ان الذين يهاجمون المؤتمر بحجة المنظمة وتمثيل الشعب الفلسطيني، مخطئين، فالمؤتمر يتكامل مع المنظمة ودورها وليس بديلا عنها، بحسب تعبيره.
وكان الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، دعا الى مقاطعة “المؤتمر ” والذي يهدف لضرب الوحدة الوطنية، بحسب وصفه.
وقال الأغا إن عقد المؤتمر يعد خروجا عن وحدة الصف الفلسطيني وانه يأتي ضمن ما وصفها حسابات حزبية ضيقة تضرب وحدة الصف وتضعف فرص إنهاء الإنقسام وتعمل على إيجاد بديل لمنظمة التحرير.
وأضاف “ان هذه الأطراف الداعية للمؤتمر، لو ارادت المصلحة، لكانت وجهت الدعوة بالتنسيق مع دائرتي اللاجئين والمغتربين في منظمة التحرير ذات الصلة بالشتات الفلسطيني، مما يساهم في بناء أسس تلاحم وطني يعزز الصمود الفلسطيني ويفعله على مستوى الوطن والشتات، بحسب د.الاغا.
وكانت “شخصيات ومؤسسات فلسطينية” أعلنت نهاية كانون ثانٍ الماضي عن تنظيم مؤتمر شعبي للفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة، يومي 25 و26 شباط الجاري “لبحث دورهم الوطني وفرص مشاركتهم في القرار السياسي”.
وقال القائمون على تنظيم هذا الحدث في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية، إن الحاجة لعقد “المؤتمر ” تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، ومرور مائة عام على صدور “وعد بلفور”.
وأضاف البيان: “بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين إلى تطوير وتعزيز دوره في حماية حقوقه الوطنية تكاملاً مع دور أهلنا في فلسطين المحتلة”.
وبحسب ما جاء في البيان فإن المؤتمر المراد عقده، “فلسطيني، وطني، جامع”، يهدف إلى إطلاق حراك “شعبي، وطني، واسع”، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امين عام جبهة النضال الشعبي احمد مجدلاني طالب حماس باحترام اتفاق بيروت في اطار اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني ولقاءات مؤسكوا حيث اكدت وحدانية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، وتركيا بتوضيح موقفها رسميا من المؤتمر الذي تستضيفه على ارضها.