محلياتمميز

المبعوثة النرويجية لعملية السلام تلتقي مصطفى والشيخ برام الله

رام الله – فينيق نيوز – استقبل رئيس الوزراء، وزير الخارجية، محمد مصطفى، اليوم الاثنين في مكتبه برام الله، المبعوثة النرويجية لعملية السلام في الشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، وبحث معها دعم جهود الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة وأجندة مؤتمر المانحين القادم، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، وممثلة النرويج لدى فلسطين تورن فيستي.

وشدد رئيس الوزراء على أن اجتماع المانحين القادم يجب أن يركز على دعم جهود الإغاثة لشعبنا في قطاع غزة، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية الطارئة في القطاع، وحشد الدعم وتمكين أجندة الحكومة والرؤية الفلسطينية للأعوام القادمة، وعلى رأسها برنامج الإصلاح الحكومي، بالإضافة إلى دعم الموازنة لجعل الحكومة قادرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبها.

الشيخ يستقبل المبعوثة النرويجية والقنصل البريطاني العام

وكان استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم الاثنين، في مكتبه برام الله، المبعوثة النرويجية لعملية السلام في الشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، بحضور القنصل النرويجي العام في القدس، تورون فيسته.

وناقش الشيخ والمبعوثة النرويجية آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية، وآخرها تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة محمد مصطفى، والجهود المكثفة بالتنسيق والتعاون مع الأشقاء العرب، لإنهاء الحرب والكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة بعد مرور 185 يوما من الحرب المدمرة، التي تستهدف الكل الفلسطيني، كما تم نقاش ملف التعاون الاقتصادي مع المملكة النرويجية إلى حين إنهاء الأزمة المالية.

وأكدت هارالدستاد ترحيب ودعم بلادها لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، كما أكدت الدعوة إلى الوقف الفوري للحرب في القطاع ودعم المملكة النرويجية للمسار السياسي الذي يضمن الهدوء والاستقرار والتهدئة في المنطقة، وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفقا لحل الدولتين، على أساس الشرعية الدولية.

 كما استقبل الشيخ في مكتبه برام الله، القنصل البريطاني العام في القدس دايان كورنر، وبحث معها آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية، وآخرها تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة محمد مصطفى، والجهود المكثفة بالتنسيق والتعاون مع الأشقاء العرب، لإنهاء الحرب والكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة بعد مرور 185 يوما من الحرب المدمرة، التي تستهدف الكل الفلسطيني.

بدورها، أكدت كورنر ترحيب ودعم بلادها لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، كما أكدت الدعوة إلى الوقف الفوري للحرب في القطاع، ودعم بلادها للمسار السياسي الذي يضمن الهدوء والاستقرار والتهدئة في المنطقة، وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفقا لحل الدولتين، على أساس الشرعية الدولية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى