محلياتمميز

خارجون على القانون أطلقوا النار على مقرات الأمن في جنين واوقعوا اصابات ما اضطر قوى الأمن للرد

رام الله – فينيق نيوز – قال المفوض السياسي العام اللواء طلال دويكات، مساء اليوم الأربعاء، إن هناك من يصر على حرف البوصلة بدلا من تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة هذا التغول والإجرام الإسرائيلي، بافتعال أزمات داخلية لخلق الفوضى وضرب الروح المعنوية لشعبنا المكلوم، في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه المستمر بارتكابه المجازر اليومية بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة بما فيها القدس، والتي كان آخرها مساء اليوم بارتكابه جريمة بشعة في محافظة جنين أدت لارتقاء ثلاثة شهداء من أبناء شعبنا.

وأضاف في تصريح لـ”وفا”، أن مجموعة من الخارجين على القانون والمضللين الذين ينفذون أجندات لا تخدم مشروعنا الوطني، بل تقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي، قامت بإطلاق النار على مقار الأمن الفلسطيني في محافظة جنين، ما أدى لإصابة بعض أفراد الأمن بجروح وهم داخل مقراتهم مما اضطر قوى الأمن بالتدرج في استخدام القوة منعا لتفاقم الأمور وخروجها عن سياقها وحدوث ما لا تحمد عقباه.

وتابع: “نتساءل اليوم وفي الوقت الذي تسفك فيه الدماء الفلسطينية بأيدي الاحتلال، ما هي الغايات والأهداف وراء هذا السلوك اللاوطني الذي يمارسه بعض المنفلتون”.

وقال إن المؤسسة الأمنية وأمام هذه الحالة تؤكد أنها ستواصل جهودها في حفظ الأمن والحفاظ على القانون ومحاربة كل مظارهر الفوضى وكشف كل الذين يحاولون إدخالنا في هذا المربع السيء، والذي عانينا منه في الماضي، وأنها لن تسمح بعودته من جديد، داعيا جماهير شعبنا إلى الالتفاف حول المؤسسة الأمنية حفظا لمصالحنا الوطنية العليا، وللحذر من بعض وسائل الإعلام المسمومة التي تصب الزيت على النار لتحقيق غايات وأهداف مشبوهة.

وكانت تحدثت انباء عن أصابة 25 شخصا على الأقل خلال مواجهات مع عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية في مدينة ومخيم جنين، مساء الأربعاء، بينها إصابة خطيرة بالرأس، وذلك خلال تشييع جثامين الشهداء الذين ارتقوا في وقت سابق بقصف للاحتلال استهدف مركبة على أطراف مخيم جنين.

وأفادت مصادر محلية بأن مستشفى جنين الحكومي استقبل 15 إصابة بالرصاص الحي ، فيما وصلت 10 إصابات إلى مستشفى ابن سينا شملت إصابات بالرصاص وشظايا وضرب

وقالت مصادر محلية إن اشتباكا مسلحا وقع قرب مقر المقاطعة في جنين، اثناء مسيرة تحمل جثامين الشهداء وتطالب بالإفراج عن أسرى كتيبة جنين

جماهير جنين تشيع جثامين الشهداء الثلاثة رحال وبركات والفايد

وكانت شيعت جماهير محافظة جنين، الليلة، جثامين الشهداء محمود بسام رحال (30 عاما)، وأحمد هاني بركات، ومحمد الفايد، وهما في العشرينات من عمريهما، من مخيم جنين الذين ارتقوا إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مع موعد آذان الإفطار.

وانطلقت مسيرة التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، حيث حمل المشيعون جثامين الشهداء على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، بمشاركة آلاف المواطنين الذين رددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا، والداعية للوحدة الوطنية.
وندد المشاركون بجريمة الاحتلال في مخيم جنين، وأكدوا أن إرهاب وجرائم الاحتلال وعدوانه لن تثني شعبنا عن التصدي لها.
وسار المشيعون حاملين جثامين الشهداء نحو مقبرة الشهداء الجديدة في مخيم جنين، حيث تمت مواراتهم الثرى، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم من قبل ذويهم.
ونعت حركة “فتح” إقليم جنين، وفصائل العمل الوطني، الشهداء الثلاثة، في حين تم الإعلان عن الإضراب الشامل يوم غد الخميس في محافظة جنين.

زر الذهاب إلى الأعلى