
رام الله – فينيق نيوز – رحب فصائل العمل الوطني والاتحادات والنقابات الشعبية بتكليف الرئيس محمود عباس، الدكتور محمد مصطفى لتشكيل الحكومة التاسعة عشرة، وانتقدوا في ذات الوقت معارضة حركة “حماس” لهذا التكليف واعتبروه سلوكا غير مسؤول ازاء اجراء دستوري وقانوني متهمين الحركة بمحاولة ترسخ الانقسام والتفرد بالقرار الفلسطينيب و بأن تصبح البديل للمثل السعب الفلسطيني وللمشروع الوطني.
مجدلاني: من يستند للقانون ومنظمة التحرير لا يمكن أن يأخذ قراراً منفردا
و قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، إن حرب الابادة الإسرائيلية بحق شعبنا خلقت تداعيات خطيرة تتطلب مواجهة ومراجعة طريق تعاملنا مع النتائج التي اسفرت عنها هذه الحرب، وأن هناك اجماعا عربيا ودولياً واقليمياً على وحدة الاراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ووحدة النظام السياسي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاسرائيلي لإعادة احتلال غزة وتقويض عمل السلطة الوطنية.
وأشار مجدلاني في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إلى أن الإجماع الدولي يؤكد على حل الدولتين على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وذلك يتطلب رؤية جديدة لحكومة جديدة من شأنها ان تعالج المستجدات ومتطلبات الصيغة الدولية التي من شانها ان تشكل دافعاً للنظام السياسي في مواجهة الاستهدافات التي تواجه النظام السياسي الفلسطيني.
واوضح أن تشكيل الحكومة الفلسطينية استند للقانون الاساسي ووثيقة اعلان الاستقلال والقانون الاساسي يعطي الرئيس الحق بتكليف تشكيل الحكومة وكتاب التكليف الذي اصدره السيد الرئيس لرئيس الحكومة د. محمد مصطفى يشكل اساساً للمرحلة المقبلة ولعمل هذه الحكومة والتحديات التي تواجهها.
وفيما يتعلق ببيان حماس الذي اعترض على تكليف محمد مصطفى، أوضح مجدلاني أن حماس لم تصب في عناصر البيان وبنوده لأن التكليف استند للقانون الاساسي ومرجعيته منظمة التحرير وأن من يستند للقانون ومنظمة التحرير لا يمكن أن يأخذ قرارا منفردا.
فتوح: لا يحق لأي جهة أن تطعن أو تعترض على صلاحيات الرئيس الدستورية والقانونية
و أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، مواقف وتصريحات بعض الفصائل الفلسطينية، واعتراضها على قرار رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بتكليف الدكتور محمد مصطفى، لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال فتوح في بيان، اليوم السبت، إن هذا الأمر مرفوض، ولا يحق لأي جهة كانت أن تطعن أو تعترض على صلاحيات الرئيس الدستورية والقانونية، طبقا للنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية أو القانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وأكد أن مرسوم الرئيس مكتمل الأركان القانونية والدستورية ولا عوار يشوبه إطلاقا، حيث للرئيس صلاحيات دستورية في حالة التخلي عنها يخالف القسم الدستوري الذي أداه يوم تولى الرئاسة، وتشكل خطرا على النظام السياسي الفلسطيني المحدد طبيعته في مواد عديدة، وردت في متن وعضد القوانين الحاكمة، وأهمها وثيقة اعلان الاستقلال وهي وثيقة فوق دستورية وحاكمة، والنظام الاساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية القيادة العليا والتنفيذية اليومية للشعب الفلسطيني أينما وجد، اضافة إلى القانون الأساسي المعدل لعام 2003 و2005 للسلطة الوطنية الفلسطينية الذي ينص على حق الرئيس الحصري في تكليف رئيس الوزراء والطلب إليه بتشكيل حكومته ضمن المدة المحددة في القانون ثلاثة أسابيع في المرحلة الأولى، وله أي “رئيس الوزراء” المكلف أن يطلب من الرئيس التمديد لأسبوعين آخرين اذا لم يتمكن من التشكيل، وفيما بعد تُعرض على المجلس التشريعي لمنحها الثقة من عدمها، وكون لا وجود للمجلس التشريعي بعد انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية فالأمر بيد الرئيس دون غيره.
وطالب فتوح، جميع القوى الفلسطينية بأن تتخذ موقفا وطنيا جامعا لمواجهة المخاطر القائمة التي يباد فيها شعبنا والابتعاد عن الفرقة والمناكفات السياسية التي تفاقم من نكبة شعبنا خاصة في قطاع غزة.
وأعرب عن رفضه الطعن أو التشكيك بالصلاحيات القانونية والدستورية للرئيس، داعيا جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى مغادرة مربع التشكيك والاتهامات الباطلة والتشويه، والتوجه إلى بناء مؤسساتنا الوطنية في فلسطين بسلطة واحدة وقانون واحد والابتعاد عن الفرقة التي لا تخدم إلا الاحتلال الاسرائيلي.
الخطيب يستهجن موقف حماس من قرار الرئيس تكليف محمد مصطفى بتشكيل الحكومة
و استهجن عضو المجلس الوطني عمران الخطيب موقف حركة حماس من قرار الرئيس تكليف د.محمد مصطفى بتشكيل الحكومة.
ورحب الخطيب بتكليف الرئيس محمود عباس للدكتور محمد مصطفى تشكيل الحكومة التاسعة عشر.
وقال في حديث لاذاعة صوت فلسطين، من المفترض أن يلقى هذا التكليف ترحيباً ودعماً من الكل الوطني الفلسطيني، مؤكداً ان السيد الرئيس هو من يختار ويكلف من يراه مناسبا لتحمل مسؤولية تشكيل الحكومات.
واضاف الخطيب إن قرار سيادته كان نتيجة لموقف القوى السياسية والإجماع الوطني الملتف حول سيادته الذي تم التأكيد عليه في اجتماع الفصائل في موسكو مؤخراً، مستهجنا موقف حركة حماس من هذا القرار.
رتيبة النتشة: مهام الحكومة المقبلة ستكون مختلفة بسبب الظروف الحالية
و أكدت عضو المكتب السياسي لحزب “فدا”، وعضو هيئة العمل الوطني في القدس المحتلة رتيبة النتشة، أن تكليف محمد مصطفى بتشكيل حكومة جديدة جاء إثر التوافقات في اجتماع موسكو للفصائل على ضرورة تشكيل حكومة خبراء مرجعيتها منظمة التحرير.
وأضافت ، أن ظروف تشكيل وعمل الحكومة إستثنائية على المستويات كافة، مشيرة إلى أن عليها إعادة توحيد المؤسسات في شطري الوطن والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضحت النتشة أن مهام ودور الحكومة المقبلة ستكون مختلفة عن غيرها من الحكومات السابقة بسبب الظروف الحالية، والمهام الملقاة على عاتقها وفي خطاب التكليف.
نقيب الصحفيين: معارضة “حماس” سلوك غير مسؤول
ورحب نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر بتكليف الرئيس محمود عباس، الدكتور محمد مصطفى لتشكيل الحكومة التاسعة عشرة، مشيراً إلى أن معارضة حركة “حماس” لهذا التكليف سلوك غير مسؤول ومحاولة منها بأن تصبح البديل للمشروع الوطني.
ودعا ، حركة حماس إلى أن تعيد حساباتها بما يلائم مصالح شعبنا بالحرية والاستقلال وتحمل مسؤولياتها ضمن البيت الفلسطيني.
وقال، إن الدكتور مصطفى واحدا من الشحصيات الاقتصادية والوطنية البارزة، ولديه القدرة على إدارة الحكومة في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة.
وأضاف أبو بكر أن كتاب تكليف الدكتور مصطفى حدد ملامح المرحلة المقبلة، وبرنامج ومهمات الحكومة، وخاصة فيما يتعلق بحرية الصحافة وضرورة ترسيخ الحريات الاعلامية.
وأكد أن نقابة الصحفيين جاهزة لتقديم رؤية شاملة ومكتوبة للحوار مع الحكومة على أساس تكريس الحريات الاعلامية والنهوض بالاوضاع الإقتصادية والمهنية للصحفيين.
ودعا أبو بكر، القوى والمؤسسات لتضافر الجهود، خاصة وأن شعبنا وقضيتنا يمران في أزمة كبيرة في ظل حرب الإبادة والعداون على شعبنا في قطاع غزة والضفة، لانجاح عمل الحكومة من أجل الحرية والاستقلال.
إرزيقات: تكليف محمد مصطفى خطوة مهمة
واعتبر الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين سائد رزيقات، أن قرار الرئيس محمود عباس، بتكليف محمد مصطفى تشكيل الحكومة التاسعة عشرة، خطوة مهمة في ظل هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به شعبنا، والحاجة الملحة إلى حكومة تتحمل المسؤولية كاملة عن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
وقال ، إن ما يجري في قطاع غزة بحاجة إلى حكومة يتوفر لها كل الدعم دوليا ومحليا، لإنقاذ القطاع وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال من خلال عدوانه، وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها على شعبنا.
السوداني: يجب توحيد كافة الجهود الوطنية لدعم تشكيل الحكومة الجديدة
و أكد أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، ضرورة توحيد الجهود الوطنية كافة لدعم تشكيل حكومة محمد مصطفى، في ظل التحديات الهائلة أمامها في سعيها للقيام بمهامها الهائلة.
وقال، إن “أي صوت يفت في عضد الوحدة الوطنية لن يكون خادماً لهذه اللحظة الصعبة ونحن لسنا بحاجة إلى المزيد من الافتراق”.
وشدد على أن هذه “اللحظة الحاسمة الحالية، تتطلب إعادة تجميع الجهود كافة، لموقف جامع يليق بالتحديات.
نقيب المحامين: تكليف محمد مصطفى جاء استجابة لأحكام القانون الأساسي
و أكد نقيب المحامين فادي عباس، أن تكليف محمد مصطفى لتشكيل حكومة جديدة، جاء استجابة لأحكام القانون الأساسي على ضوء استقالة حكومة محمد اشتية.
وأوضح ، أن مصطفى أمامه ثلاثة أسابيع يمكن تمديها لأسبوعين إضافيين لتشكيل حكومته، وفق أحكام القانون الأساسي.
وشدد على أن مهام الحكومة الجديدة ستكون في غاية الصعوبة، بسبب حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة، والحرب الشاملة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
العشائر الفلسطينية ترحب بتكليف مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة
ورحبت العشائر الفلسطينية، بتكليف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقالت العشائر في بيان، إن هذا التكليف جاء في الوقت المناسب، ومن صلب أولويات شعبنا الفلسطيني ومصلحته الوطنية العليا، واستجابة للتحديات الكبيرة التي تواجهنا في هذه الأوقات العصيبة، خاصة في قطاع غزة.
وأكدت دعمها المطلق للحكومة الفلسطينية الجديدة الـ19، التي ستعمل على تنفيذ المهام التي وردت في كتاب التكليف، متمنية لها النجاح في القيام بمهامها وخدمة أبناء شعبنا وقضيتنا العادلة وفي مواجهة التحديات المقبلة.
التحرير الفلسطينية: نرحب بقرار الرئيس تكليف الدكتور محمد مصطفى
و رحب أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف بقرار الرئيس تكليف د. محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة، قائلاً إن تشكيل الحكومة الجديدة هو استحقاق في ظل التوافق، وإن الهدف من ذلك أن تكون هذه الحكومة مسؤولة عن شعبنا في كل الأرض الفلسطينية في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة.
وبين أبو يوسف أن القانون الاأساسي يمنح صلاحية كاملة للرئيس محمود عباس بتكليف الحكومة أو إقالتها.
وأكد أبو يوسف السعي لتحقيق الوحدة الوطنية، وأن ما جرى في موسكو مهم لتحقيق الوفاق ويجب أن يبنى عليه، ويجب أن لا تكون هناك أي قضايا للفرقة أو الخلاف في ظل العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
أمين سر فصائل المنظمة في لبنان: نرحب بتكليف الرئيس للدكتور محمد مصطفى
وأكد أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي ابو العردات بأن قرار الرئيس محمود عباس تكليف الدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة لاقى ترحيباً وارتياحاً فلسطينياً كبيرا خاصة في لبنان، وأنه خير خلف لخير سلف.
وأضاف بأن هذا التكليف بتشكيل الحكومة إلى جانب المهام الملقاة على عاتقه في عديد المجالات، سيفسح المجال أيضا أمام تحقيق توافق وطني لتعزيز الوحدة الوطنية التي نحن بحاجة ماسة لها في مواجهة العدوان غير المسبوق ضد شعبنا في كل مكان.
البرديني: نرحب بتكليف الرئيس للدكتور محمد مصطفى وندعو حماس إلى الابتعاد عن التخوين والتفكير بمصلحة شعبنا
ورحب الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني بقرار الرئيس محمود عباس تكليف الدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة.
ودعا البرديني ، حركة حماس للابتعاد عن أسلوب التخوين وعن التسرع وخلق المشاكل والتفكير بمصلحة شعبنا سيّما وأنّ الدماء الغزيرة التي سالت كان ثمنها غالياً، وتحتم على جميع الأطراف التفكير جديّاً، وبذل أقصى الجهود في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية، لا أن تكون في الخندق المقابل لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأكد البرديني أن الرئيس أثبت في هذا الظرف الصعب نظرته الثاقبة، وموقفه الثابت لحماية شعبنا وهو ما كان يذكره سابقاً في خطاباته في الأمم المتحدة.
العالول: نرحب بتكليف الرئيس و لن نترك شعبنا في مواجهة الجرائم ولن نكون رهناً لإرادات الآخرين في المنطقة
و رحب نائب رئيس حركة فتح محمود العالول بتكليف الرئيس محمود عباس للدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة التاسعة عشرة.
وقال إن هذا القرار هام للغاية ويفتح آفاق جديدة بمعنى أنه لا بد أن نعطي الأولوية ونبذل قصارى الجهود لإخراج شعبنا من الوضع الكارثي الذي يحياه في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، في ظل ما يتعرض له في هذه الأيام من ارتكاب جرائم غير مسبوقة بحقه في كل مكان.
وشدد العالول في حديث لإذاعة صوت فلسطين، بأن علينا أن نسعى دائماً إلى بذل الجهد لإنقاذ شعبنا ودرء المخاطر المتمثلة بالعدوان، حيث إن هناك مخاطر وجودية يتعرض لها شعبنا تتمثل بالتهجير والمجاعة والظروف الإنسانية الصعبة وغيرها، ولا يجوز على الإطلاق إدارة الظهر لها.
وفيما يتعلق بموقف حماس المعارض لهذا التكليف، قال العالول إن هذه قضايا عبثية، متسائلا هل نبقي شعبنا ينتظر وهو في حالة المجاعة، وما الذي تريده حماس أو غيرها.
وأكد العالول أننا لن نبقى رهنا لإرادات الآخرين في هذا العالم، ولن نترك شعبنا في مواجهة الجرائم والانتهاكات والعدوان الذي يتعرض له، مشددا على ضرورة التحرك والمبادرة لمحاولة إنقاذ شعبنا في كل مكان وتحديدا في قطاع غزة.
فتح: إن من تسبب في اعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة لا يحق له تحديد أولويات الشعب وهو المنفصل الحقيقي عن الواقع
وكانت أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن من تسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، وتسبب بوقوع النكبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وخصوصا في قطاع غزة، لا يحق له املاء الاولويات الوطنية، مؤكدة أن المفصول الحقيقي عن الواقع وعن الشعب الفلسطيني هي قيادة حركة حماس التي لم تشعر حتى هذه اللحظة بحجم الكارثة التي يعيشها شعبنا المظلوم في قطاع غزة وفي باقي الأراضي الفلسطينية.
وأعربت فتح عن استغرابها واستهجانها من حديث حماس عن التفرد والانقسام، وتساءلت هل شاورت حماس القيادة الفلسطينية أو أي طرف وطني فلسطيني عندما اتخذت قرارها القيام بمغامرة السابع من أكتوبر الماضي، والتي قادت إلى نكبة أكثر فداحة وقسوة من نكبة العام 1948؟ وهل شاورت حماس القيادة الفلسطينية وهي تفاوض الآن إسرائيل وتقدم لها التنازلات تلو التنازلات وأن لا هدف لها سوى ان تتلقى قيادتها ضمانات لأمنها الشخصي، ومحاولة الاتفاق مع نتنياهو مجددا للإبقاء على دورها الانقسامي في غزة والساحة الفلسطينية، والسؤال إن كانت حماس شاورت أحدا عندما قامت بانقلابها الأسود على الشرعية الوطنية الفلسطينية عام 2007، ورقضت كل المبادرات لانهاء الانقسام.
وأكدت فتح ان من حق الاخ الرئيس محمود عباس وبموجب القانون الأساسي القيام بكل ما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني، مؤكدة ان تكليف الرئيس للدكتور محمد مصطفى، يدخل في صلب مسؤوليات الرئيس السياسية والقانونية، وان الأولويات التي حددها كتاب التكليف هي أولويات الشعب الفلسطيني، وكل عاقل غير مفصول عن شعبه وعن واقع المأساة الرهيبة التي يعيشها شعبنا المتعرض للظلم الكبير في قطاع غزة يدرك ذلك، مؤكدة أن أولوية الكل الفلسطيني اليوم هي وقف الحرب فورا، ومنع التهجير، وإغاثة شعبنا المنكوب وإعادة اعمار قطاع غزة وانهاء الانقسام وإعادة توحيد الوطن الفلسطيني، وهي وكما تدلل حماس في بيانها اليوم أنها ليست أولوياتها.
وأكدت فتح ان رئيس الوزراء المكلف الدكتور محمد مصطفى، مسلح بالأجندة الوطنية لا بأجندات زائفة لم تجلب الى الشعب الفلسطيني الا الويلات ولم تحقق له انجازا واحدا. وتساءلت فتح هل تريد حماس أن نعين رئيس وزراء من إيران أو أن تعينه طهران لنا.
وانتقدت فتح تصرفات وممارسات قيادة حماس وسلوكياتها اتجاه حرب الإبادة الجماعية، مشيرة الى انه على ما يبدو ان حياة الرخاء التي تعيشها هذه القيادة في فنادق السبع نجوم قد أعمتها عن الصواب، متسائلة لماذا تعيش معظم قيادت حماس في الخارج، ولماذا هربت وعائلاتها وتركت الشعب الفلسطيني يواجه حرب الإبادة الوحشية دون أي حماية.
ودعت فتح قيادة حركة حماس إلى وقف سياستها المرتهنة لأجندات خارجية، والعودة الى الصف الوطني من أجل وقف الحرب وإنقاذ شعبنا وقضيتنا من التصفية، ومن أجل إغاثة شعبنا وإعادة إعمار غزة، وصولا إلى الانسحاب الكامل عن أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
يتبع …