
رام الله – فينيق نيوز – شهدت العديد من مدن الضفة عشية يوم المرأة العالمي الثامن من اذار، اليوم الخميس، مسيرات ووقفات إسناد للمرأة الفلسطينية في مواجهة عدوان وانهاكات الاحتلال الاسرائيلي ومن اجل انتزاع حقوقها، فيما واصلت الجهات الرسمية والفصائل والقوى والاتحادات الشعبية والمنظمات الاهلية اصدار بيان الاشادة والدعم لها بهذه المناسبة
وقفة في نابلس إسنادا للمرأة الفلسطينية في مواجهة العدوان
نابلس شاركت عشرات النساء، وعدد من المواطنين، وممثلون عن القوى الوطنية ومؤسسات نابلس، اليوم الخميس، في وقفة إسناد للمرأة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاحتلالي، نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر والمراكز النسوية وسط مدينة نابلس.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس، في كلمته، إن المرأة الفلسطينية مختلفة عن كل نساء العالم، فهي صانعة القرار، وحامية المشروع الوطني. واستذكر بعض النساء الفلسطينيات اللواتي كان لهن دور في النضال الوطني الفلسطيني.
وتوجه إلى العالم، والأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية، بأن ينقذوا المرأة الفلسطينية من الاحتلال، والشعب الفلسطيني أيضا.
وأكد أننا لن نتنازل مع ما راهن الاحتلال على تحقيقه، وسنبقى نسعى حتى تحقيق حلم الدولة الفلسطينية.
من جهتها، قالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في نابلس، وهيبة صالح، إن إحياء الثامن من آذار هذا العام مختلف، لأننا نعيش هجوما وعدوانا متواصلا ومدمرا.
وناشدت المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي الوقوف إلى جانب شعبنا حتى نيل حريته.
وطالبت باسم الاتحاد بوقف العدوان على قطاع غزة، والانسحاب منه، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، ورفض أي محاولة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
كما طالبت بإيصال المساعدات الطبية والمعونات إلى غزة، والإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني.
من جهتها، قالت ماجدة المصري في كلمة القوى والفصائل، إننا نعيش أطول احتلال في العالم منذ ٧٥ عاما، ولكننا لأول مرة في هذا العام نشهد مساءلة قانونية للاحتلال على جرائمه، وجره إلى قضبان محكمة العدل الدولية.
وأكدت أن المرأة الفلسطينية أعطت نموذجا يحتذى به أمام العالم، في مواجهتها للاحتلال وتحدياته على مر التاريخ.
وقالت المصري، إننا نشهد نافذة على الوحدة الوطنية، وطالبت القوى والفصائل الوطنية، بمزيد من الجهود لنجاحها.
وحمّل المشاكرون في الوقفة، الأعلام الفلسطينية، واللافتات المناهضة للاحتلال، ورددوا الشعارات التي تحيّي صمود المرأة الفلسطينية.
ووقفة في جنين إسنادا للمرأة والمعتقلات والمعتقلين ورفضا لجريمة الإبادة
وفي جنين، رك عشرات المواطنين، وأهالي معتقلين، وممثلون عن القوى الوطنية والمؤسسات والأطر النسوية في جنين، اليوم الخميس، في وقفة إسنادا للمرأة الفلسطينية والمعتقلات والمعتقلين في سجون الاحتلال، ورفضا لاستمرار جرائم الحرب الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
ونُظمت الوقفة على دوار السينما، تلبية لدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في جنين، حيث رفعوا يافطات تندد بجرائم الاحتلال وبالصمت الدولي، وأخرى تطالب بوقف سياسة التجويع والتهجير القسري.
وقالت رئيسة اتحاد المرأة الفلسطينية وفاء زكارنة، إننا نقف اليوم لنؤكد الدور التاريخي والنضالي للمرأة التي جسدت أروع أشكال النضال وما زالت تقدم الكثير.
ونددت زكارنة، بالصمت الدولي أمام حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا، مؤكدة أنهن يحمّلن المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الجرائم البشعة بحقهن، كما نددت بسياسة العقاب التعسفي بحق الحركة الأسيرة وانتهاج شتى أنواع العقاب والعذاب النفسي والجسدي بحقهم، وحرمانهم من الزيارات.
وأضافت، أن نساء العالم يحتفلن بيوم المرأة بأبهى صوره، بينما المرأة الفلسطينية تخوض نضالها وكفاحها ضد المحتل لنيل حريتها وحرية أبناء شعبها،، إذ تتعرض المرأة لحرب إبادة ومجازر في قطاع غزة.
وتابعت، نحن في هذه الوقفة نحيي يوم المرأة وكلنا متمسكون بإنهاء الاحتلال الغاشم والعدوان على قطاع غزة، ووقف جرائم الإبادة بحق أبناء شعبنا في الوقت الذي نطالب العالم بتوفير الحماية الدولية لشعب مضطهد أمام صمت عالمي.
طولكرم: وقفة مساندة للمرأة الفلسطينية ورفض الإبادة الجماعية
كما نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والقوى الوطنية والأطر والمؤسسات والمراكز النسوية، اليوم الخميس، وقفة جماهيرية على ميدان جمال عبد الناصر وسط مدينة طولكرم، دعما وإسنادا للمرأة الفلسطينية الصامدة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور شهداء شعبنا من النساء والأطفال، واليافطات التي تدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية على قطاع غزة والضفة، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا، والعمل على تحقيق حرية المعتقلين والمعتقلات، وتؤكد تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وحيت رئيسة الاتحاد فرع طولكرم ندى طوير، في كلمتها، المرأة الفلسطينية الصامدة التي تخوض معركة التحرر الوطني لإنهاء الاحتلال، ووصفتها بأنها الشريكة الأساسية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأوضحت أن المرأة الفلسطينية في هذا الوقت الذي تحيي فيه نساء العالم يوم المرأة العالمي، فإنها تواجه منذ خمسة أشهر، واحدة من أبشع حروب الإبادة التي يشهدها التاريخ البشري، من قتل متعمد من آلة الحرب الإسرائيلية، وما يرافقها من تهجير قسري وحصار وقطع كل سبل الحياة.
ودعت طوير باسم الاتحاد والمؤسسات والمراكز النسوية، إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية، وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات من سجون الاحتلال، والانسحاب من قطاع غزة، ومنع محاولات تكريس مناطق عازلة، والتمسك بوحدة الأراضي الفلسطينية كافة وفق القانون الأساسي.
وأكدت ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة 194، ورفض أي محاولات لفصل غزة عن الضفة بما فيها القدس، ومنع محاولات تهجير شعبنا من أرضه ووطنه.
وشددت طوير على عدم شرعية الاستعمار والتوسع الاستعماري، ورفع الحصار عن شعبنا، وإيصال المساعدات الإنسانية والحيوية إلى قطاع غزة دون قيود أو شروط، والإفراج عن أموال المقاصة التي يحتجزها، والعمل على مواجهة مخططات تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق عودتهم وتنفيذ قرار 194.
ودعت إلى الاستمرار في مقاطعة إسرائيل سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وإرسال لجنة تحقيق دولية للتحقيق في ممارسات الاحتلال ومساءلته عما تتعرضت له المعتقلات من تعذيب، وبيان مكان المعتقلات المفقودات واللواتي اعتُقلن من غزة.
وحيت طوير دولة جنوب إفريقيا على دعمها للشعب الفلسطيني ودورها الأساسي في رفع قضيته أمام محكمة العدل الدولية لمحاسبة الاحتلال على جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني.
وقفة في بيت لحم إسنادا للمرأة والمعتقلات والمعتقلين ورفضا لجريمة الإبادة

وفي جنوب الضفة، شارك عشرات المواطنين، وأهالي معتقلين، وممثلون عن القوى الوطنية ومؤسسات بيت لحم، اليوم الخميس، في وقفة إسنادا للمرأة الفلسطينية والمعتقلات والمعتقلين في سجون الاحتلال، ورفضا لاستمرار جرائم الحرب الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
واحتشد المشاركون، تلبية لدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والقوى الوطنية والأطر والمؤسسات والمراكز النسوية، في منطقة باب الزقاق على الشارع الرئيس القدس- الخليل، ببيت لحم، حيث رفعوا يافطات تندد بجرائم الاحتلال وبالصمت الدولي، وأخرى تطالب بوقف سياسة التجويع والتهجير القسري.
وقالت عضو الهيئة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية خولة الأزرق، نجتمع اليوم في هذه الوقفة لنشمخ أمام بطولات المرأة الفلسطينية التي جسدت أروع أشكال النضال وما زالت تقدم الكثير.
وتساءلت الأزرق، ألا يحق للمرأة الفلسطينية أن تعيش بحرية وكرامة كبقية نساء العالم؟ منددة بالصمت الدولي أمام حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا، ومؤكدة أنهن يحمّلن المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الجرائم البشعة بحقهن.
وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بيت لحم، أحلام الوحش، “بينما نساء العالم يحتفلن بيوم المرأة بأبهى صوره، نجد المرأة الفلسطينية تخوض نضالها وكفاحها ضد المحتل لنيل حريتها وحرية أبناء شعبها، ولا تزال تحلم بأن تعيش في كنف دولة مستقلة وعاصمتها القدس”.
وأضافت، نحن في هذه الوقفة نحيي يوم المرأة وكلنا متمسكون بإنهاء الاحتلال الغاشم والعدوان على قطاع غزة، ووقف جرائم الإبادة بحق أبناء شعبنا في الوقت الذي نطالب العالم بتوفير الحماية الدولية لشعب مضطهد أمام صمت عالمي.
وتابعت: نشد على أيدي النساء في قطاع غزة اللواتي يتعرضن للإبادة، لا بل الشعب بأكمله، وعليه نخاطب العالم أنكم مسؤولون عن حياة شعبنا ووقف العدوان.
وأشارت إلى أن المعتقلات في سجون الاحتلال مجهولات الهوية دون معرفة مصيرهن.
بدوره، لفت حسين رحال في كلمة القوى الوطنية، إلى أن المرأة الفلسطينية دوما كانت وما زالت سندا إلى جانب شقيقها الرجل في النضال والكفاح ضد المحتل، فهي الشهيدة والمعتقلة، وأخت الشهيد وأم الشهيد.
وأضاف، من هنا نوجه التحية إلى الحركة الأسيرة ونقول لهم لن نتخلى عن قضيتكم العادلة، وسنكون سندا كما أنكم سند لنا.
ونيابة عن محافظة بيت لحم، ألقى محمد الجعفري كلمة قال فيها، رسالتنا بأن على العالم أن يتحرك لوقف الجرائم البشعة ضد شعبنا، الذي يقف ساكنا أمام المشهد المؤلم من قتل للمرأة الفلسطينية وأفراد أسرتها، وعليه سنواصل كفاحنا حتى نيل حقوقنا الوطنية المشروعة.
شؤون المرأة” تدعو للوقوف إلى جانب المرأة الفلسطينية وحمايتها من اعتداءات الاحتلال
وفي غضون ذلك، دعت وزارة شؤون المرأة المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والنسوية إلى الوقوف بجانب المرأة الفلسطينية وحمايتها من اعتداءات الاحتلال.
وطالبت في بيان صادر عنها لمناسبة يوم المرأة العالمي، اليوم الخميس، الهيئات الدولية بزيارة دولة فلسطين للاطلاع على واقع حياة المرأة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤلياته في إطار الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، لوقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة، وفك الحصار المالي المفروض على الشعب الفلسطيني، كما طالبت المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية بتوفير الدواء والغذاء، وكل الاحتياجات الإنسانية الضرورية وأهمها احيتياجات النساء والأطفال.
وتابعت الوزارة: ندعو كل وسائل الإعلام إلى دعم القضية الفلسطينية العادلة ونقل الحقيقة الفلسطينية التي يحاول الاحتلال الإسرئيلي طمسها وتشويهها باستهداف الصحفيين وعائلاتهم، ونطالب الصليب الأحمر بمتابعة أوضاع المعتقلين عموماً والمعتقلات بشكل خاص، للوقوف على أوضاعهن والحد من الانتهاكات بحقهن.
وأشارت إلى أن 63 امرأة يُستشهدن يومياً في قطاع غزة، منهن 37 أماً، ما يدمر حياة أسر بأكملها، ويقلص حماية أطفالهن، بالإضافة إلى أكثر من 60 ألف امرأة حامل معرضات للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية، وازدياد حالات الإجهاض بنسبة 300%، كما أن هناك 17 ألف طفل يعيشون دون والديهم أو أحدهما.
ــ