
رام الله – فينيق نيوز – نظمت منظمات شعبية فلسطينية، اليوم الاربعاء، وقفة أمام مقر السفارة المصرية في رام الله للتنديد بالتفجيرين الإرهابيين في كنيستين في طنطا والإسكندرية بأحد الشعانين، وتضامنا مع مصر الشقيقة واسر الضحايا.
ورفع عشرات النشطاء الفلسطينيين، الأعلام الفلسطينية المصرية وصور الرئيسان محمود عباس وعبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ويافطات خطوا عليها عبارات تنديد منها ، “لا للإرهاب”، و “فلسطين ترفض الإرهاب وتقف جنبا إلى جنب مع مصر رئيسا وشعبا”، و “تحيا مصر”.
واكد المشاركون التضامن مع جمهورية مصر العربية، ووقوف فلسطين الى جانب الأشقاء في مواجهة الإرهاب واخر جرائمه التي استهدفت كنيستين، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى
وأكد منسق الفعالية والناطق باسم الفعاليات والأطر الشبابية حابس الشروف أن هذه الفعالية تأتي تضامنا مع مصر، وشعبها، وإدانة لكافة أشكال الإرهاب والتطرف الذي يحاول المساس بمصر، وأمنها.
وشدد على عمق العلاقات التي تربط بين فلسطين، ومصر، الحاضنة والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الحركات الإرهابية والتكفيرية أمثال “داعش”، تهدف إلى إرهاب الفكر والنفس لشباب الأمة العربية، والنيل من شعوبها.
واضاف نيابة عن المشاركين في الوقفة “اننا مجموعة من المنظمات الشعبية جئنا للتضامن مع شعب مصر، ولكي ندين كافة أشكال الإرهاب وكل حركات التطرف من “داعش” وغيرها والتي تقتل الأبرياء ، في محاولة لضرب النسيج الاجتماعي المصري، وبث الفتنه وروح الفرقة بين كنيسة وجامع، ومسلم ومسيحي ، بحسب تعبيره.
وتابع..” نحن مع وحدة الشعب المصري، ونرى المواطن من حيث المبدأ، مواطنا بغض النظر عن دينه أو جنسه”.
وشكر نائب السفير المصري أحمد حافظ، المشاركين ، في هذه الوقفة التي تأتي اثر حادث إرهابي، وقال :”كنا نتمنى أن تكون هذه الوقفة في حدث سعيد إلا أن ما تمر به مصر فرض نفسه، ليؤكد على حالة تضامن وتكاتف الشعب الفلسطيني إلى جانبنا”.
وقال التضامن الفلسطيني مع مصر ليس مستغربا، نظرا للعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين،
وأوضح حافظ، ان ما تتعرض له مصر يأتي ضمن موجة من الإرهاب تعصف بأنحاء دول العالم، وأن هذه العمليات الإرهابية اليائسة في مصر تستهدف دورها، وحالة التعايش السلمي والتسامح الديني، وللنيل من دورها كمنارة للحضارة/ و البرنامج والمسار المصري الذي خطه شعبها في 25 يناير و30 يونيو ومحاولة استهداف الدولة الوطنية الحديثة.
وأضاف، الخسة والنذالة هما الطابع الرئيسي في هذه العمليات الإرهابية الإجرامية، وأن الدولة المصرية مستمرة وعازمة على مواجهة الإرهاب واجتثاث جذوره والتعامل مع كافة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بحزم وحسم، وتجفيف منابع دعمها
واكد نائب السفير قدرة الدولة المصرية على حماية كافة أطياف شعبها وحماية الوحدة الوطنية، وهي ماضية في رفعة ومساندة القضية الفلسطينية ورفع راية العروبة.
وتابع.. مصر مستمرة في دورها في حماية مسارها بعد الثورات، وستمضي باتجاه النهوض نحو الأفضل تحت راية موحدة، وان محاولات إضعافها لن يكتب له النجاح، فالشعب المصري على قدر كبير من الوعي، ويعلم كل المخططات التي تحاك ضده، تستهدف مصر رافعة راية العروبة
وكان قضاة شرعيين و علماء ورجال دين مسلمين ومسيحيين نظموا وقفة تتضامن مماثلة امام السفارة وامام الكنيسة القبطية برام الله للتنديد بالتفجيرات الارهابية التي قوبلت بتنديد رسمي وشعبي وفصائلي فلسطيني رافقه تقديم التعازي بالضحايا الى مصر رئيسا وحكومة وشعب وكنيسة والى اسر الضحايا
