محلياتمميز

مجدلاني مرحب بإعلان مجموعة العشرين: خطة نتنياهو إعادة احتلال غزة وارتكاب المزيد من جرائم الابادة الجماعية 

رام الله  – فينيق نيوز –  اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، ما تسمى خطة رئيس حكومة الفاشية بنيامين نتنياهو لليوم التالي للحرب في قطاع غزة والتي عرضها بالأمس على أعضاء المجلس الوزاري السياسي والامني بأنها عمليا خطة لاحتلال القطاع ،ومواصلة حرب الابادة الجماعية.
وأشار د.مجدلاني أن حكومة الاحتلال أيضا ضمن هذه الخطة تستهدف الضفة الغربية والقدس المحتلة عبر الاجراءات المتواصلة والهادفة لتقطيع اوصال الضفة وخلق كنتونات معزولة.
و أكد.مجدلاني أن الرهان الإسرائيلي على إعادة تشكيل روابط القرى هو رهان خاسر،وأن شعبنا سوف يفشل هذا المخطط بقطاع غزة ويناضل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع : هذه الخطة تحدي لارادة المجتمع الدولي الذي أكد دوما على إقامة الدولة الفلسطينية، وان نتنياهو بخطته لليوم التالي يريد إعادة فرض الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يتوجب على العالم رفضه والعمل على وقف العدوان وانهاء الاحتلال.
محذرا من هذه الخطة التي ايضا تعمل حكومة الاحتلال من خلالها لاطالة امد العدوان على أهلنا بغزة وارتكاب المزيد من جرائم حرب الابادة الجماعية .
واشار مجدلاني الى ان وجود “إجماع” بين أعضاء مجموعة العشرين لدعم حل الدولتين في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، والذي أعلن في اختتام اجتماع وزراء خارجية المجموعة في ريو دي جانيرو بالبرازيل، امس خطوة بالاتجاه الصحيح لكن حكومة الاحتلال ترد على اي تحرك دولي بالإجراءات احادية الجانب الأمر الذي يتطلب خطوات عملية لمحاصرة حكومة الاحتلال وانهاء الاحتلال .

وكان أكد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، امس (الخميس)، وجود «إجماع» بين أعضاء مجموعة العشرين لدعم حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في اختتام اجتماع وزراء خارجية المجموعة في ريو دي جانيرو

وقال فييرا للصحافيين إن هناك «إجماعاً فعلياً على حل الدولتين، باعتباره الحل الوحيد الممكن للصراع بين إسرائيل وفلسطين». وأوضح مصدر في الخارجية البرازيلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن «كل (وزير) تناول هذه القضية عبّر عن دعمه» لحل الدولتين، مشيراً إلى أن عدد هؤلاء الوزراء «كبير».

من جهته، صرح جوزيب بوريل، مسؤول السياسة بالاتحاد الأوروبي، اليوم (الخميس)، بأن اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين بالبرازيل شهد اتفاقاً في الرأي على الحاجة إلى حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال بوريل للصحافيين: «الجميع هنا، الجميع. لم أسمع أحداً يعارض ذلك. هناك مطالبة قوية بحل الدولتين… إنه توافق في الرأي بيننا».

وحظيت وجهة نظر بوريل بتأييد مندوبين آخرين قالوا إن كل متحدث تناول الحرب في غزة دعا إلى حل الدولتين. وتابع بوريل: «هناك قاسم مشترك: لن يكون هناك سلام… ولن يكون هناك أمن مستدام لإسرائيل ما لم يكن لدى الفلسطينيين أفق سياسي واضح لبناء دولتهم».

وذكر أن الأزمة في غزة تمتد إلى الضفة الغربية التي «تغلي بشدة» مع مهاجمة المستوطنين الإسرائيليين «مدنيين فلسطينيين».

وقال إنه طلب من البرازيل، الدولة المضيفة لقمة مجموعة العشرين، أن «توضح للعالم تأييد الجميع في مجموعة العشرين هذا الحل». وأردف قائلاً: «علينا أن نحشد قدرتنا السياسية للدفع باتجاه تنفيذ هذا الحل. وما عدا ذلك فهو مجرد أمنيات».

وعبر عن توقعاته بأن تتقدم الدول العربية باقتراح لتحقيق السلام في غزة خلال الأيام المقبلة.

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والحكومة الائتلافية اليمينية المتطرفة بزعامته إقامة دولة فلسطينية، رغم أن الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لإسرائيل، تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الممكن لإحلال السلام الدائم في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى