مصدر دبلوماسي: حال وقوع عملية إسرائيلية في رفح لن تكون هناك أي صفقة
غانتس: هناك إشارات أولية تعزز احتمال التقدم في مسار المفاوضات نحو صفقة تبادل جديدة
صرح مصدر دبلوماسي لقناة “سي إن إن” الأمريكية بأنه إذا أطلقت إسرائيل عملية عسكرية في رفح بجنوب قطاع غزة، فلن تكون هناك أي صفقة لإطلاق سراح الاسرى
وقال المصدر الدبلوماسي المطلع على سير المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و”حماس” بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة في القاهرة، لـ”سي إن إن”: “إذا كانت هناك عملية ضد رفح، يمكننا أن ننسى تحقيق أي صفقة”.
وأشار المصدر إلى أن الفترة المتبقية حتى بداية شهر رمضان في 10 مارس ستكون “حاسمة” بالنسبة للمفاوضات، وأن أي عملية عسكرية إسرائيلية خلال رمضان ستزيد من التوترات في المنطقة.
وقال الدبلوماسي إنه “لا يبدو أن (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو يرغب في أي صفقة في الوقت الراهن”.
وفي هذا السياق، عاد المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى القاهرة يوم الأربعاء، ليتوجه إلى إسرائيل الخميس لمواصلة الجهود الرامية إلى عقد صفقة من المتوقع أن تشمل وقف إطلاق نار وتبادل المحتجزين بين إسرائيل و”حماس”.
وكان صرح الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الأربعاء، بأن هناك إشارات أولية تعزز احتمال التقدم في مسار المفاوضات مع حركة “حماس” وصولا لصفقة تبادل أسرى جديدة.
وقال غانتس: “لن نفوت أي فرصة لإعادة [المحتجزين] إلى ديارهم”، متعهدا بأنه “لن نترك أي حجر دون أن نقلبه” في الجهود الرامية إلى إطلاق سراح المحتجزين في 7 أكتوبر 2023.
وفي الأسبوع الماضي، رفض نتنياهو إرسال وفد إسرائيلي لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن الأسرى في القاهرة، مما أثار غضب أعضاء حكومة الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت من حزب الوحدة الوطنية.
وكرر غانتس تأكيده أن إسرائيل مستعدة لشن هجومها على رفح خلال شهر رمضان إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المحتجزين بحلول الوقت الذي يبدأ فيه شهر رمضان المبارك في 10 مارس حسب التوقعات. كما أشاد بتصويت الكنيست على رفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
وأضاف الوزير أن “حكومة الحرب بأكملها متحدة في معارضة دعوة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير لفرض عقوبات شاملة على العرب الإسرائيليين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان“، وسبق أن أشار نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أنه يتفق مع بن غفير، وأشار غانتس إلى أن مجلس الحرب يفكر فقط في تقييد أفراد محددين يعتبرون خطرين.
