قرار الادارة الأميركية فرض عقوبات على 4 مستعمرين ذر للرماد في العيون
رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، على أولوية الوقف الفوري لحرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا من خلال القتل والتدمير، وما يجري في الضفة والقدس من استهداف يومي من قبل عصابات وقطعان المستعمرين وجيش الاحتلال.
ودعت القوى، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، الى افشال كل مخططات العدوان وحرب الابادة بوقف فوري لها، وافشال محاولات التهجير لأبناء شعبنا الى اي مكان، والبدء عملية سياسية على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بانهاء الاحتلال واستعماره الاستيطاني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وصدر البيان عقب اجتماع عقدته قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية في ظل امعان الاحتلال بمواصلة حرب الابادة ضد شعبنا بدعم واسناد وشراكة امريكية وما يسفر عنه من تدمير واستهداف لابناء شعبنا ليصل عدد الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الركام الى اكثر من مائة الف وما يتطلب سرعة تظافر كل الجهود لوقف هذه الجريمة المستمرة ضد شعبنا وافشال كل اهدافها وخاصة تهجير ابناء شعبنا حيث ان الصمود والمقاومة الباسلة التي يجسدها ابناء شعبنا في ملحمة تاريخية نؤكد على التمسك بالحقوق والثوابت التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على كل الاراضي الفلسطينية المحتلة سواء في الضفة او قطاع غزة والقدس العاصمة .
كما بحثت قضايا الوضع الداخلي وخاصة الوحدة الوطنية الشاملة تحت مظلة منظمة التحرير وترتيب الوضع الداخلي بما يتلائم مع التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا .
وأشارت الى خطورة ما تتعرض له القدس عاصمة دولتنا، بمنع المصلين من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك وتقييد حرية العبادة، وفرض سياسة الاستدعاءات والاعتقالات، بما فيها تجديد الحبس المنزلي لمحافظ القدس وأمين سر حركة فتح شادي المطور، ومنعهم من التنقل خارج مدينة القدس او لقاءات مع أي من المسؤولين الفلسطينيين.
وأدانت القوى، قيام المستعمرين بالاعتداء على رجال الدين المسيحيين كما جرى بالاعتداء على رئيس دير رقاد العذراء مريم، خلال مروره في البلدة القديمة بالقدس، الأمر الذي يؤكد على أن هذه المحاولات المتكررة تأتي في ظل عدم محاسبة او عقاب مرتكبيها.
وأكدت القوى على خطورة قيام الادارة الأميركية بتعليق أموال مساهمتها لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من أجل شطب حق العودة، وقيام العديد من الدول الاستعمارية باتخاذ ذات الخطوات وذات الموقف وتراجع البعض منها، الأمر الذي يتطلب التأكيد على دور الوكالة التي أنشئت بقرار أممي رقم ( 302 ) الصادر في يناير عام 49 .
ودعت القوى الى المشاركة الواسعة في فعاليات دعم الوكالة والتأكيد على حق عودة اللاجئين، وذلك يوم الأربعاء السابع من شباط أمام مقرات الأمم المتحدة والوكالة في محافظات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات، تنديدا بالقرار الأميركي وحرب الإبادة، حيث أن الدعوة المركزية في رام الله أمام مكتب الوكالة ( الأونروا ) عند الساعة الحادية عشرة .
كما أكدت القوى على قرار الادارة الأميركية بوضع عقوبات على أربعة مستعمرين اعتدوا على أبناء شعبنا هي ذر للرماد في العيون، حيث أن كل الاستعمار الاستيطاني والمستعمرين في أراضينا المحتلة هم غير شرعيين وغير فانونيين ولا بد من ازالة كل المستعمرات غير الشرعية وغير القانونية.
وأدانت القوى الهجمات والقصف الذي استهدف العراق واليمن وسوريا وغيرها في إطار محاولات فرض الهيمنة الاستعمارية، وترتيب وضع المنطقة بما يتلاءم مع مصالح الادارة الأميركية والدول الاستعمارية.
كما أكدت على أهمية تجريم الاحتلال ووقف سياسة استهداف الأسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال والقتل والاخفاء القسري للعديد من أسرانا، وخاصة في قطاع غزة، كما جرى من اكتشاف إعدام العشرات من الأسرى بدم بارد ومواصلة التنكيل والتعذيب، الأمر الذي يتطلب توسيع الفعاليات والتحركات من أجل توفير الحماية لأسرانا وإطلاق سراحهم.
وتوجهت القوى بالتحية والتهاني الى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى انطلاقتهم المجيدة، مؤكدين دورهم النضالي في إطار ثورتنا الفلسطينية من البدايات وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ودورهم الوحدوي ووقوفهم الى جانب استعادة وتعزيز وحدتنا وكفاحنا.
ــــــــ
