المعلمون يصعدون ويعلنون إضرابا والكتل البرلمانية على خط الازمة
رام الله – فينيق نيوز – دعا معلمون فلسطينيون مجددا، مساء اليوم الثلاثاء، الى اضراب شامل يومي غد الاربعاء وبعد غد الخميس في اشارة واضحة على التصعيد النزاع المطلبي ضد الحكومة وازاء رئيس اتحاد المعلمين احمد سحويل الذي يطالبون باستقالته.
جاء ذلك في وقت دخلت فيه الكتل والقوائم البرلمانية على خط الازمة لايجاد حل ، واعرب فيه وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم عن تفهم الوزارة التام لمطالب المعلمين ، داعياً في الوقت ذاته جمهور المعلمين إلى العودة إلى الدوام وانتظام الدراسة تجنباً للتبعات السلبية على المسيرة التعليمية.
وتشمل الدعوة للاضراب كافة المدارس في الضفة الغربية مع دوام المعلمين في المدارس حتى الساعة 12 ظهرا في اليومين”.
ويأتي قرار الاضراب الذب برر بانه ردعلى سياسية التهميش والتطنيش الحكومية عقب اعتصام حاشد شارك فيه الالاف المعلمين امام مقر مجلس الوزراء برام الله.
الفلسطينيين”، مؤكدا انه اذا ما بقيت الامور على هذا النحو فانه يتوقع تصعيدا اكبر من قبل المعلمين.
الكتل البرلمانية تتدخل
وكانت الكتل والقوائم البرلمانية، اليوم الثلاثاء، قررت التدخل لدى جميع الاطراف على ضوء الوضع المتفاقم في المسيرة التعليمية والمدارس، واضراب المعلمين، بغية التوصل إلى حل يعيد المسيرة التعليمية إلى مسارها
وأكدت في بيان أنها ستبادر للاجتماع بالمعلمين وجميع الاطراف بشكل عاجل من اجل الوصول الى الحلول الكفيلة بتحقيق ذلك.
وشددت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية على ضرورة الحفاظ على معالجة كافة القضايا بروح الحوار المشترك، داعية الحكومة والمعلمين الى المباشرة الفورية بالعمل على حل المشكلات القائمة، وبما يضمن تنفيذ الاتفاقات الموقعه بين الطرفين، ومعالجة كافة القضايا بروح الحوار والمسؤولية المشتركة، وانقاذ العملية التعليمية.
صبري صيدم يتفهم
من جانبه اعرب وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم عن تفهم الوزارة التام لمطالب المعلمين وأمله في تحقيق أفضل الظروف لهم لضمان حياة كريمة لهم ولأبنائهم، داعياً في الوقت ذاته جمهور المعلمين والمعلمات إلى العودة إلى الدوام وانتظام الدراسة تجنباً للتبعات السلبية على المسيرة التعليمية والتي تواجه تحديات جمة.
وقال: إننا نفخر بمعلمينا وبدورهم الرائد على الصعيدين الوطني والتربوي، وأعرب عن أمله في أن تحتفل أسرة التربية والتعليم العالي كافة صبيحة يوم غد الأربعاء بفوز فلسطين في جائزة المعلم الدولية وأن تشارك جميع المدارس في هذا الفوز الذي يعتبر نصراً لفلسطين ومعلميها والذي بات مرتقباً أن يحظى فيه معلم أو معلمة من فلسطين بلقب أفضل معلم من بين عشرة معلمين على مستوى العالم.
وأكد صيدم أن الوزارة تتابع قضية المعلمين على أعلى المستويات وأنها لن تدخر جهداً في تسريع تنفيذ كامل الوعود لا بل ستواصل العمل لتحقيق أقصى ما يمكن أن يلبي طموح معلمي الأجيال الذين وصفهم بأنهم رسل العلم والمعرفة وزارعو الأمل.
وأعرب صيدم عن ثقته التامة بأن المعلمين لن يتركوا أبناءهم في مهب الريح لا سيما طلبة التوجيهي، وأنهم سيبذلون كل جهد مستطاع لعدم تعريض العام الدراسي للخطر، نظراً لوجود تقويم تربوي مرتبط بزمن معين من شأن الإخلال به إحداث خلل كبير لا يتيح الوقت الكافي لتعويض أيام التعطيل، وبذلك تكون العملية التعليمية في خطر وهذا ما لا نتمناه جميعاً لا سيما أن للمعلمين أبناء يتعلمون في المدارس ويتضررون من أي هدر لأيام الدوام.
وأردف قائلاً: ” أهيب بالأسرة التربوية التي زرت معظم مدارسها في الميدان أن تتذكر انحيازنا التام للمعلمين ومطالبهم منذ اليوم الأول لتسلمنا حقيبة التربية والتعليم العالي ومن هذا المنطلق جاءت فكرة جائزة الرئيس محمود عباس للمعلم المتميز، واستحداث صندوق الانجاز والتميز والذي سيطلق قريباً، وفكرة برنامج النشاط الحر التي من شأنها توفير زيادة مادية لعدد لا بأس به من المعلمين، كما أن الوزارة ستتبنى العديد من الأفكار الكفيلة بتحسين أوضاع المعلمين ورواتبهم كلما تمكنت من ذلك.
