مواطن جريح يودّع نجله الشهيد بمستشفى في رفح جنوب قطاع غزة (تصوير: أ ف ب)
جيش الاحتلال يزعم السيطرة على جباليا واستسلام 500 فلسطيني
غزة – فينيق نيوز- استشهد 50 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على برجين سكنيين في حي الرمال بمدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف والإنقاذ ومواطنون انتشلوا جثامين 50 شهيدا على الأقل، و12 مصابا من تحت أنقاض البرجين السكنيين، وما زالت المحاولات متواصلة لانتشال 50 مفقودا من تحت الأنقاض.
وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق واسعة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال لبناية في شارع المغربي وسط غزة.
وقصف طيران الاحتلال مقرا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في منطقة الصناعة شمال غزة.
وفي بلدة جباليا ومخيمها شمال القطاع، جرى انتشال جثامين 27 شهيدا و10 مصابين، بعد قصف طيران الاحتلال ومدفعيته عدة منازل وتجمعات للمواطنين.
ويواصل الاحتلال قصف المناطق الشرقية للبلدة بصورة مكثفة، في الوقت الذي أعلنت فيه جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، استهداف طيران الاحتلال لمبنى بالقرب من مقر الإسعاف التابع لها في جباليا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في المقر.
وفي خان يونس جنوب القطاع، وصل إلى مستشفى ناصر عدد من جثامين الشهداء، والعشرات من الجرحى، جراء الغارات الإسرائيلية والرصاص الحي من المُسيّرات، على منزل في مخيم خان يونس، وعلى مدرسة الحناوي التي تؤوي نازحين.
كما قصف طيران الاحتلال ومدفعيته مناطق شرق خان يونس، خاصة بلدة بني سهيلا.
كذلك، استشهدت مواطنة وأصيب 4 آخرون، في قصف الاحتلال شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ عددا من جثامين الشهداء والجرحى من تحت أنقاض برج الصالحي في المخيم، بعد تعرضه لغارة إسرائيلية.
وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 19650 شهيدا، و نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.
وفي غضون ذلك زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أصدره مساء اليوم الثلاثاء السيطرة على جباليا شمال قطاع غزة.
وقال البريغادير إيتسيك كوهين قائد “الفرقة 162” إن القتال أدى إلى تفكيك القدرة العملياتية للواء شمال مدينة غزة في حماس وتحييد عدة خلايا، واستسلام حوالي 500 ينتمي بعضهم إلى حماس والجهاد الإسلامي ويشتبه في ضلوعهم في نشاطات عسكرية والذين شارك بعضهم في هجمة السابع من أكتوبر.
وأكد أن “الفرقة 162” حققت السيطرة العملياتية على جباليا، ولم تعد هي تلك الجباليا التي كانت سابقا.
وصرح بأنه وبفضل المناورة البرية تتصرف القوات الإسرائيلية في قلب مدينة غزة بحرية عملياتية، مشيرا إلى أن الفرقة 162 ستواصل نشاطاتها في قطاع غزة حتى استكمال المهمة.
وأضاف أنه تم القضاء على مئات المسجلين، بالإضافة إلى العثور على العديد من الوسائل القتالية التي تمت تخبئتها في المجال المدني.
وأشار إلى أن قوات تابعة للفرقة 162 تخوض نشاطا مكثفا في قلب جباليا.
وأفاد بأنه وفي إطار نشاطهم في المنطقة، قضى الجنود الإسرائيليون على المئات من المسلحين خلال اشتباكات ومعارك مع توجيه نيران المدفعية والغارات الجوية نحو المسلحين في الميدان والمباني المفخخة بحسب زعمه.
وأوضح أن بعض المسلحين الذين استسلموا قد تحصنوا وسط السكان المدنيين داخل مستشفيات ومدارس.
وذكر في بيانه أنه تم تدمير العديد من البنى التحتية منها مجمعات تدريب، ومجمعات تحت الأرض ومقرات قيادة وسيطرة ومصانع لإنتاج القذائف الصاروخية.