
القدس المحتلة – فينيق نيوز – أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منزلي الشهيدين الشقيقين مراد وإبراهيم نمر في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية في البلدة بأن قوات الاحتلال داهمت المنزلين، وقامت بلحام الأبواب والشبابيك لمنع الدخول اليهما لحين تنفيذ قرار هدمهما، كما حدث مع منزل الشهيد خيري علقم في حي راس العمود ببلده سلوان المجاورة.
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وشرعت في محاصرة المنزلين، وإعاقة الدخول والخروج من البلدة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوعز لقوات الاحتلال بدء إجراءات هدم منزلي الشهيدين نمر.
واستُشهد الشقيقان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس، بحجة تنفيذهما عملية إطلاق نار صوب مستعمرين في محطة انتظار حافلات.
أهالي أم طوبا وصور باهر يعلنون عدم إرسال أبنائهم للمدارس في ظل حصار القريتين
وفي غضون ذلك، أعلن أهالي قريتي أم طوبا وصور باهر جنوب القدس المحتلة عدم إرسال أبنائهم للمدارس اليوم السبت بسبب صعوبة التنقل نتيجة حصار القريتين وإغلاقهما منذ يومين، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت لجنة أولياء الأمور إنه “بعد إغلاق منافذ القرية بالمكعبات الاسمنتية، تعلن لجنة أولياء الأمور في أم طوبا الإضراب المفتوح”.
كما أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قريتي صورباهر وأم طوبا دعمها لموقف لجان أولياء الأمور في المدارس الذين ارتأوا بأن يكون يوم غد إضرابا مفتوحا.
وقالت القوى في بيان صدر عنها “نظرا للتطورات والظروف التي استجدت بعد إغلاق مداخل القريتين والتي أدت لصعوبة في التنقل، الأمر الذي سيؤدي إلى خطورة على أبنائنا الطلبة وكذلك عدم تمكن المعلمين من الوصول إلى المدارس”.
ويقطن قرية أم طوبا نحو 6 آلاف مواطن، بينما يقطن قرية صور باهر نحو 30 ألف مواطن محاصرون بعد إغلاق مداخل القريتين، وإبقاء مدخل واحد مفتوح مقام عليه حاجز يدقق في هويات المواطنين وينكل بهم.
واستشهد شابان من صور باهر أمس الخميس زعم الاحتلال أنهما نفذا عملية اطلاق نار شمال غرب القدس المحتلة.