هيكل حي وبحالة صحية متدهورة
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – نفى مكتب المفكر والكاتب الصحفي المصري الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل 93 عاما ، مساء اليوم، ما نشرته عض المواقع بشأن وفاته، وأكد أن ما تردد عار تماما عن الصحة.
وردا على صحيفة الديار اللبنانية التي نشرت نقلا عن مصادر مطلعة خبرا يفيد بوفاة هيكل. أوضح مسؤ ولون في مكتبه أن حالته الصحية متدهورة وأنه تحت متابعة مستمرة من جانب الأطباء.
وقالت إنه ومنذ ثلاثة أسابيع وهو يخضع لعلاج مكثف بعد تعرضه لأزمة شديدة بدأت بمياه على الرئة رافقها فشل كلوي استدعى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً. وأحاطت مجموعة من الأطباء تقدمها نجله الدكتور علي بسرير “الأستاذ” وتابعت رعاية وضعه الصحي في بيته، خصوصاً وأن آلامه قد حرمته من تناول الطعام والاكتفاء بمقويات بديلة.
وكانت حالة هيكل الصحية، محط اهتمام الشارع الصحفي والمصري والعربي مثلما كانت أحاديثه التى كانت وما تزال تثير الجدل، حيث اعتاد ا هيكل أن يتكتم على أخبار حالته الصحية، ولا يعلنها إلا بعد انتهائها، وآخرها عندما أجرى جراحة ناجحة فى مستشفيات لندن، بعد أن أصيب بكسر فى عظمة الفخذ عقب سقوطه فى الغردقة
وعادت أخبار عن تدهور صحة هيكل وأعلن بعض تلاميذ المقربين أن الحالة الصحية للأستاذ هيكل حرجة جداً وأنه لم يعد راغباً فى تلقى الطعام والشراب والعلاج يقتصر على المحاليل الطبية داعين بالدعاء له
وكتب صلاح منتصر فى عموده بالأهرام بعنوان «ادعوا للأستاذ ، مشيرا إلى أن الأستاذ البالغ 93 عاماً، يعانى من فشل كلوى، ومياه على الرئة، طالباً له الدعاء، وأنه توقف عن طقوسه اليومية أو الذهاب لمكتبه، وأنه توقف أيضا عن تناول الطعام. الأستاذ هيكل المولود عام 1923 يمثل قيمة مهمة فى تاريخ الصحافة المصرية والعربية والعالم، واعتاد دخول المعارك عبر سنوات عمله الطويلة بالصحافة، وارتبط مع الرئيس جمال عبد الناصر، واستمر مع السادات قبل أن يصطدم به ويغادر الأهرام، ثم عاصر مبارك واتسمت العلاقة بينهما بالتوتر والتحفظ، ونفس الأمر مع مرسى وحكم الإخوان، ليعود إلى الظهور واللمعان قبل 30 يونيو وفى فترة حكم الرئيس عدلى منصور. ثم السيسى، حيث اعتاد أن يدلى بحديث للإعلامية لميس الحديدى كل فترة، ويثير الجدل، بتصريحاته التى تتعلق بالفترة الحالية، وآخر معارك الكاتب الكبير قبل مرضه، حديث ينتقد فيه الحياة السياسية والأحزاب، وقال هيكل فى حواره مع الإعلامية لميس الحديدى عبر برنامجها «مصر أين ومصر إلى أين» إن الأحزاب الحالية لا تمثل الشعب، وأنها أصبحت متشرذمة، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسى جاء فى بلد أمامه عقبات كبيرة، مؤكداً أن البيروقراطية تحبط الرئيس السيسى، وأنه يفترض أن يجعل مصر تعمل بكامل طاقتها، مؤكداً أن أول خطة للمستقبل هو امتلاك خريطة نحوه ولا نملك سوى الأمانى.
