جنين – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 5 غرف سكنية و5 خزانات مياه، في قرية فراسين القريبة من بلدة يعبد غرب جنين دون سابق إنذار، ودمرت خطوط المياه والكهرباء، ولوحة الطاقة الشمسية.
وأفاد نائب رئيس مجلس قروي فراسين محمود عمارنة، بأن قوات الاحتلال هدمت خمس غرف سكنية، مكونة من الطوب والزينكو، تؤوي ما يزيد على 20 فردا ومساحة كل بيت من 40-80 مترا مربعا، دون سابق إنذار، ومنعتهم من إخراج مقتنياتهم، وقامت بتخريب مولد الكهرباء، وشبكات المياه والطاقة الشمسية وخزانات المياه والمواد الزراعية.
وأشار عمارنة الى أن قوات الاحتلال كانت قد اقتلعت وجرفت قبل نحو أسبوعين 500 شجرة مثمرة (خوخ، وتفاح، وأفوكادو)، كما هدمت مدخل مغارة أثرية وأغلقتها بالسواتر الترابية، ودمرت كاميرات المراقبة وكل شيء قابل للحياة.
وأضاف أن سلطات الاحتلال قامت باستغلال العدوان على قطاع غزة ودمرت القرية، لافتا إلى أنه منذ سنوات يتعرض المواطنون في القرية لمحاولة ترحيلهم، والاستيلاء على أراضيهم.
وبين عمارنة أن نحو 200 نسمة يعيشون في هذه القرية الواقعة بين محافظتي جنين وطولكرم، كما تقع بالقرب من مستعمرة “حرميش” المقامة على أراضي بلدة يعبد، وبؤرة استعمارية أخرى.
وأضاف أن معظم مساكن ومنشآت هذه القرية مهددة من قبل الاحتلال الذي سبق وأن هدم بركسات أغنام فيها، وسلم بعض المواطنين إخطارات هدم لمبانٍ متواضعة مبنية بالطوب.
ويستولي على مئات الدونمات من أراضي الرشايدة وعرب التعامرة شرق بيت لحم
وفي بيت لحم، استولت قوات الاحتلال اليوم الخميس، على مئات الدونمات من أراضي المواطنين في قرية الرشايدة وعرب التعامرة شرق بيت لحم.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لــــــــ”وفا”، باستيلاء قوات الاحتلال على مساحات شاسعة من أراضي في قرية الرشايدة وعرب التعامرة، تقدر بمئات الدونمات حسب القرار رقم Rj5 413/5/1، بهدف توسيع مستعمرة “معالي عاموس” الجاثمة على أراضي المواطنين.
وأشار بريجية الى ان هذا الاجراء التعسفي من شأنه أن يؤدي الى الاستيلاء على المزيد من الأراضي، وتهجير أصحابها.
مستعمرون يستولون على 300 دونم جنوب بيت لحم
بدورهم، استولى مستعمرون، على نحو 300 دونم، جنوب مدينة بيت لحم، ومنعوا أصحابها من الاقتراب منها تحت تهديد السلاح.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم ، بأن مستعمرين زرعوا مساحات شاسعة تقدر بحوالي 300 دونم بأشجار حرجية في منطقة خلة النحلة قرب قرية واد رحال جنوبا، والواقعة بين مستعمرة “أفرات”، والبؤرة الاستعمارية، “كفعات عيتام” الجاثمتين على أراضي المواطنين.
وأضاف بريجية، أن هذا الإجراء التعسفي يهدف إلى توسيع حدود البؤرة الاستعمارية “كفعات عيتام”، مؤكدا أن الأراضي التي استولوا عليها ملك خاص للمواطنين.