أسرىمميز

تضمن هدنة وادخال مساعدات.. انباء عن قرب التوصل الى صفقة تبدال للاسرى

أعلنت دولة قطر أن المفاوضات من أجل صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس “أقرب إلى النهاية من أي وقت مضى”.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن “الوساطة القطرية في مرحلتها النهائية وفي أقرب نقطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. ليس لدينا اتفاق نهائي، لكننا سنعلن التفاصيل فور التوصل إليها”.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، خليل الحية، إنه “لا زلنا ننتظر رد الاحتلال بخصوص اتفاق الهدنة الإنسانية، بعد أن سلمنا ردنا للإخوة المصريين والقطريين، والذين يبذلون جهودا مقدرة للوصول إلى الاتفاق

وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في وقت سابق اليوم إن الحركة “تقترب من التوصل لاتفاق الهدنة” مع إسرائيل.

وأوضحت هنية في بيان أرسله أحد مساعديه إلى وكالة “رويترز”: “سلمت الحركة ردها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة”.

بدوره، أكد مصدر رسمي مصري، مساء اليوم الثلاثاء، ان صفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل ستكون نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضح المصدر، ان الصليب الأحمر الدولي سيتولى مهمة استلام الأسرى من حماس، ولكن هناك خلافات على مكان التسليم حتى الان.

وبحسب المصدر المصري، فإنه هناك مقترح آخر أيضا، وهو ان تقوم حماس بتسليم الأسرى للجانب المصري عبر معبر رفح البري، وتقوم مصر من جانبها بتسليم الأسرى لاسرائيل من خلال معبر كرم أبو سالم.

وكان  رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، اليوم الثلاثاء، إن هناك تقدما يتحقق بشأن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، معربا عن أمله “أن تكون هناك أخبار جيدة قريبا”.

وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه قال لجنود احتياط “نحقق تقدما. لا أعتقد أنه يستحق أن نصفه بأنه كبير جدا، ليس بعد، لكنني آمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريبا”.

وعقدت حكومة الحرب الإسرائيلية جلسة على خلفية صفقة تبادل الأسرى الوشيكة مع حركة حماس في اليوم الـ46 للحرب، مع تراكم الإشارات على قرب إبرامها.

وكانت مؤشرات على اقتراب صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس قد تزايدت في الساعات الأخيرة.

وبحسب مصادر اعلامية الحديث في إسرائيل يدور حول صفقة تشمل: إصلاح سراح 3 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية مقابل كل محتجز من الإسرائيليين في قطاع غزة.

ما شبكة “سي إن إن” الأميركية فقد نقلت عن مصادر، أبرز بنود الصفقة، ويتعلق الأمر بوقف مؤقت للقتال لمدة 4 إلى 5 أيام، يجري خلالها إطلاقُ سراح عشرات الأسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية بشكل تدريجي على مدار الأيام الخمسة، وهو مطلب أساسي لحماس.

حماس تريد 500 شاحنة مساعدات يوميا، وإسرائيل ترفض

المساعدات لا تزال تمثل معضلة، فحماس تريد 500 شاحنة يوميا، أي نفس كمية الإمدادات قبل الحرب، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وقال مسؤول أميركي لشبكة سي إن إن، إنه رغم اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق، فإن المحادثات تبقى متقلبة، ومن الممكن أن تنهار.

وقال القيادي في حركة فتح منير الجاغوب في حديث لسكاي نيوز عربية إن إسرائيل وافقت على على بعض الشروط، كغياب تحليق الطائرات عند الافراج عن الأسرى، كما أضاف:

  • الإفراج عن الأطفال دون سن الثامنة عشرة إلى جانب الإفراج عن النساء الفلسطينيات الأسيرات.
  • الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي معنيان بهذه الصفقة.
  • الضغط الذي مارسه الشارع الإسرائيلي هو الذي دفع بالحكومة الإسرائيلية للاتفاق مع حماس.
  • استغلال كل من طرف للهدنة لإعادة ترتيب أموره.
  • وجود تنسيق كامل بين قطر ومصر الى جانب المكتب السياسي لحركة حماس فيما يتعلق بالصفقة المنشودة.
  • ما تعيشه فلسطين من احتلال معترف به في القانون الدولي وبالتالي فإن النضال يسمح للشعب الفلسطيني تحرير أراضيه من أي نوع من الاحتلال.
  • بن غفير وسموتريتش هما من جرا العالم إلى هذه الحرب من خلال سياساتهم الاستيطانية والتي تمثل سياسة الحكومة الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى