
القدس المحتلة – فينيق نيوز – شيعت عائلة الشهيد ابراهيم محمود مطر منتصف الليلة الماضية، إلى مثواه في مقبرة المجاهدين قرب باب الساهرة، في مدينة القدس المحتلة وسط إجراءات احتلالية مشددة
وأجبرت سلطات الاحتلال عائلة الشهيد كشرط لتسليم جثمانه، على تشييع ابنها فور تسليمهم جثمانه، بمشاركة 20 شخصا فقط من العائلة، وتكفينه، والصلاة عليه، ودفنه في مقبرة المجاهدين، تحت أعين الاحتلال
وحاصرت قوات الاحتلال الخاصة، ومخابراته، المقبرة، وأغلقوا الشوارع المؤدية لها ( شارع صلاح الدين، والسلطان سليمان، وباب الساهرة، وباب العامود)، ونصبوا حواجز، وأبعدوا المواطنين الصحفيين لمنعهم من تصوير تسليم الجثمان.
وقال المحامي محمد محمود من هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد مطر، بشروط تسليم جثامين شهداء القدس (عدد المشيعين، وتحديد مكان الدفن ، ودفع كفالات مالية)، وهي شروط أقرتها محكمة الاحتلال العليا
، أوضح المحامي أن سلطات الاحتلال أغلقت منطقة المقبرة بالكامل، وأبعدت الجميع وأخضعت أهالي الشهيد لتفتيشات دقيقة أكثر من مرة، قبل تسليمهم الجثمان.
واعدم الاحتلال الشهيد مطر 25 عاما في 13 اذار الماضي ، أثناء توجهه الى صلاة الفجر في المسجد الأقصى، حيث تم توقيفه عند منطقة باب الأسباط، واقتياده الى داخل المخفر، وبعد تفتيشه، وخروجه من باب المخفر، صرخ أحد الجنود عليه، وأطق النار صوبه.
وادعت شرطة الاحتلال في بيانها، أن مطر حاول تنفيذ طعن أحد أفرادها