إسرائيل تحذر مصر بقصف الإمدادات الإغاثية إذا أدخلتها إلى غزة والقاهرة ترد

الإسرائيليون يغادرون مصر بشكل عاجل ومصر للطيران تعلق رحلاتها إلى مطار اللد
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وسائل اعلام – أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تل أبيب وجهت تحذيرا إلى السلطات المصرية بأنه إذا أدخلت إمدادات إغاثية إلى قطاع غزة فسيتم قصف الشاحنات.
وقالت القناة إن “إسرائيل وجهت رسالة إلى مصر اليوم الثلاثاء، مفادها أنها إذا نقلت شاحنات الوقود إلى قطاع غزة فسوف تقصفها”، وذلك بعد أن تم قطع الكهرباء والغذاء والوقود والمياه عن القطاع.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي دعا في وقت سابق اليوم الثلاثاء، ” الفلسطينيين في قطاع غزة الفارين من غاراته الجوية، الهروب إلى مصر”.
وحسب الوسائل الإعلامية الإسرائيلية فإن هذا التصريح أثار ضجة في مصر، وأرسلت القاهرة رسالة إلى تل أبيب جاء فيها: “لا تحاولوا توطين سكان غزة في سيناء”.
وسبق وأعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أن الطائرات الإسرائيلية قامت بقصف بوابة معبر رفح بين الجانبين الفلسطيني والمصري مجددا بعد إصلاحها يوم أمس، ما يمنع مغادرة ووصول المسافرين.
ووفقا له أبلغت إدارة معبر رفح في الجانب المصري طواقم معبر رفح في الجانب الفلسطيني بإخلاء المعبر بشكل فوري لوجود تهديدات بقصف المعبر.
ويوم أمس الاثنين، أفادت مصادر أمنية مصرية بأن العمليات عند معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء تعطلت، بعد ضربة جوية إسرائيلية على منطقة قريبة من جانب غزة.
وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، تصعيد الإجراءات ضد القطاع إلى حصار كامل يشمل حظر دخول الغذاء والوقود.
بدوره، اعلن مصدر مصري أن السيادة المصرية ليست مستباحة، مشيرا إلى أن السلطة الإسرائيلية مسؤولة عن إيجاد ممرات إنسانية لنجدة شعب غزة.
وقال المصدر: “السيادة المصرية ليست مستباحة وسلطة الاحتلال مسؤولة عن إيجاد ممرات إنسانية لشعب غزة”.
وأضاف “دعوات النزوح كافية لتفريغ قطاع غزة من سكانه وتصفية القضية الفلسطينية بحد ذاتها”.
وقررت شركة مصر للطيران، تعليق رحلاتها إلى مطار بن غوريون في إسرائيل، وذلك على خلفية العمليات العسكرية الدائرة.
ودخلت عملية “طوفان الأقصى” يومها الثالث، وسط استمرار الاشتباكات في عدد من محاور غلاف غزة وإطلاق الصواريخ، في وقت أعلنت إسرائيل فيه الحرب رسميا وكثفت غاراتها على القطاع.
وعلى صعيد اخر، قالت وكالة “بلومبرغ” إن 95% من السياح الإسرائيليين غادروا فنادق “طابا” المصرية المطلة على البحر الأحمر، عبر منفذ طابا البري بداية من السبت الماضي وحتى يوم أمس الاثنين.
وأشارت الوكالة إلى أنه عادة ما يفضل السياح الإسرائيليون قضاء عطلات الأعياد في منطقتي “طابا” و”نويبع” المطلتين على خليج العقبة جنوب سيناء، أقصى شرق مصر، للتمتع برحلات السفاري والغطس.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد دعت مواطنيها الإسرائيليين المتواجدين في سيناء المصرية إلى مغادرتها فورا، بغية تقليص وجودهم في الأماكن العامة بالخارج.
جاء ذلك عقب إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية مقتل إسرائيليين اثنين ومرشد سياحي مصري على يد أحد أفراد الأمن المصريين.
وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها إن السلطات تعمل على التحقيق في حيثيات الحادث.