رام الله – فينيق نيوز – اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.أحمد مجدلاني، حديث” الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب الجمعة عن التزام دونالد ترامب بشدة بالوعد الذي قطعه أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس” ، يضع السياسة الخارجية للإدارة الجيدة في موقع التطابق مع حكومة الاحتلال تجاه القضية الفلسطينية، وينزع عنها صفة الوسيط والراعي لعملية السلام، ويضعها في موقع الخصم وليس الحكم ، ويدمر ما تبقى من أمال لحل الدولتين ويفرص السلام في المنطقة.
وقال د. مجدلاني ، أنه على الإدارة الأمريكية القادمة التعامل بجدية مع القضية الفلسطينية وتحقيق حل الدولتين الذي التزمت به الإدارات الجمهورية السابقة، وعدم وضع العراقيل أمام المبادرات الدولية للتسوية في المنطقة، والخروج من عباءة الانحياز لدولة الاحتلال،وعلى الرئيس الأمريكي وهو في موقع المسؤولية الأولى والمباشرة بعد توليه لمهامه ومسؤولياته الشهر القادم، أن تبقى وعوده الانتخابية أثناء حملته الانتخابية بنقل مقر السفارة الأمريكية للقدس مجرد وعود انتخابية، وليست سياسات معتمدة لإدارته في الشرق الأوسط.
وتابع د. مجدلاني نذكر الادارة الامريكية بأن قرارات الشرعية الدولية بان القدس هي أراض محتلة بموجب القانون الدولي، فقرار مجلس الامن الدولي242 و383 اللذان يضعان الأساس القانوني في تحديد أن إسرائيل قوة محتلة للضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة ويطالبانها بالانسحاب حتى حدود الرابع من حزيران لسنة 1967،و قرار رقم 478 (1980) بتاريخ 20 آب (أغسطس) 1980عدم الاعتراف ب “القانون الأساسي” بشان القدس ودعوة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية منها ، حيث إن مجلس الأمن،إذ يذكر بقراره 476 (1980) المؤرخ في 30 حزيران (يونيو) 1980،وإذ يؤكد مجددًا أنه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالقوة.
وقال د. مجدلاني ، أنه على الإدارة الأمريكية القادمة التعامل بجدية مع القضية الفلسطينية وتحقيق حل الدولتين الذي التزمت به الإدارات الجمهورية السابقة، وعدم وضع العراقيل أمام المبادرات الدولية للتسوية في المنطقة، والخروج من عباءة الانحياز لدولة الاحتلال،وعلى الرئيس الأمريكي وهو في موقع المسؤولية الأولى والمباشرة بعد توليه لمهامه ومسؤولياته الشهر القادم، أن تبقى وعوده الانتخابية أثناء حملته الانتخابية بنقل مقر السفارة الأمريكية للقدس مجرد وعود انتخابية، وليست سياسات معتمدة لإدارته في الشرق الأوسط.
وتابع د. مجدلاني نذكر الادارة الامريكية بأن قرارات الشرعية الدولية بان القدس هي أراض محتلة بموجب القانون الدولي، فقرار مجلس الامن الدولي242 و383 اللذان يضعان الأساس القانوني في تحديد أن إسرائيل قوة محتلة للضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة ويطالبانها بالانسحاب حتى حدود الرابع من حزيران لسنة 1967،و قرار رقم 478 (1980) بتاريخ 20 آب (أغسطس) 1980عدم الاعتراف ب “القانون الأساسي” بشان القدس ودعوة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية منها ، حيث إن مجلس الأمن،إذ يذكر بقراره 476 (1980) المؤرخ في 30 حزيران (يونيو) 1980،وإذ يؤكد مجددًا أنه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالقوة.
ديسمبر 17, 2016
311
