بمشاركة كتيبة أمريكية.. الجيش الإسرائيلي يجري تمرينا يحاكي حربا في لبنان
مناورة بحرية ضخمة قبالة سواحل لبنان الأسطول الأمريكي والفرنسي والبريطاني إضافة إلى مصر والأردن والعراق ولبنان

أجرت الفرقة السابعة من سلاح المدرعات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تمرينا مكثفا باسم “قبضة الضرب”، يحاكي حالة الحرب في جنوب لبنان، وذلك على خلفية التوترات المتزايدة مع “حزب الله”.
وذكرت قناة i24 news الإسرائيلية أنه “بعد 17 عاما من حرب لبنان الثانية، توجه المقاتلون، بقيادة قائد اللواء يفتاح نوركين، إلى وادي عارة الذي كان بمثابة منطقة تحاكي منطقة القتال”، مبينة أن “كتيبة أمريكية شاركت بشكل غير عادي في التمرين، والتي وصلت إلى إسرائيل بعد تمركزها في إحدى دول الخليج العربي”.
وقال الكابتن ماثيو هيلم، قائد في جيش الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالتمرين: “أفهم أن الكثير من الأخبار يتم نقلها عن العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة. ولكننا نتعلم الكثير من إسرائيل عندما نتدرب هنا، وآمل أن ننقل معلومات جيدة إلى الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالتكتيكات والتخطيط والعمليات المشتركة حتى نتمكن من إنشاء علاقات أفضل بين الجيوش”.
وأضاف: “جرى التمرين على خلفية التوتر بين حزب الله واسرائيل وبعد أن هدد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في خطابه هذا الأسبوع، بأنه إذا قررت إسرائيل مهاجمة الخيمة التي أقامها عناصره في أراضي لبنان، فلن نصمت”.
وبالتزامن، تراقب السلطات الأمنية والعسكرية في إسرائيل مناورة بحرية ضخمة مع عدة دول تجرى قبالة سواحل لبنان.
وتشارك في التمرين وحدات بحرية من الأسطول الأمريكي والأسطولين الفرنسي والبريطاني، إضافة إلى أساطيل مصر والأردن والعراق، والأسطول اللبناني، الذي يستضيف التمرين.
وقالت مجلة “يسرائيل ديفينس” العسكرية الإسرائيلية التي تصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن البحرية اللبنانية بدأت تدريبات بحرية هذا الأسبوع بالتعاون مع البحرية الأمريكية التابعة لقيادة مركز NAVCENT وعدة دول أخرى بينها مصر.
وأعلن الجيش اللبناني أن الهدف من التمرين هو تحسين التعاون مع القوات البحرية للدول الأخرى، وممارسة عمليات الإنزال، والسيطرة والمراقبة في البحر، والغوص التشغيلي، والتخلص من الألغام البحرية، والإشراف على السفن التجارية ، وعمليات الإنقاذ والإنقاذ.
وذكر المتحدث باسم القيادة البحرية للقيادة المركزية الأمريكية، القائد تيم هوكينز، أن التدريبات البحرية ستستمر 9 أيام، وسيشارك فيها ممثلون عن البحرية المصرية والأردن وفرنسا والعراق والبحرية الملكية البريطانية.
وأفادت المجلة العسكرية الإسرائيلية أن المناورة تتم في مدينة جونيا شمال لبنان، كما ستشارك فيها طائرات حربية.
ويساهم الأردن في المناورة بوحدة متخصصة في الاستيلاء على السفن في البحر، وأرسل العراق وحدة للتخلص من الألغام البحرية، وأرسلت مصر فريق غطس عملياتي والبحرية البريطانية أرسلت وحدة كوماندوز بحرية.