هشام: ” ارهاب المستوطنين في دوما العالم يتقاسم مع الاحتلال مسؤوليته”

رام الله – فينيق نيوز – أدانت جبهة التحرير الفلسطينية، بشدة اقدام قطعان المستوطنين مجددا اليوم الجمعة، على احراق منزل في بلدة دوما جنوب نابلس يعود لمواطن ياسر من عائلة دوابشه التي فقدت افراد اسرة كاملة في جريمة حرق مماثلة
وحمل عضو المكتب السياسي للجبهة، ابو صالح هشام، ان حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذه الجرائم الإرهابية البشعة التي تغذيها بممارساتها وسياستها العنصرية وتدعم استمرارها بحماية القتلة من الملاحقة والمحاسبة وبالتغطية على افعالهم بقرار سياسي
وقال إن تمادي المستوطنين في ارهابهم ، وعربدتهم واستهداف الامنين العزل داخل بيوتهم وفي ارضهم وتدمير وسلب الممتلكات ما كان ليستمر لولا الحماية التي يوفرها لهم جيش الاحتلال، في سائر الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وراى هشام ان الجريمة الجديدة تؤكد سعي سوائب المستوطنين لارتكاب محرقة حقيقية ضد الشعب الفلسطيني مذكرا باحراق الطفل ابو خضير حيا بعد خطفه وعائلة دوابشة وهم نيام في غرفة نومهم،وعشرات المنازل الماهولة
وحمل هشام المجتمع الدولي ايضا المسؤولية عن انفلاق سوائب المستوطنين، بتقاعس مؤسساته الاممية والدولية وفي مقدمتها مجلس الامن عن تحمل مسؤولياتها في انفاذ القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحرم على الدول نقل مواطنيها للسكن في الاراضي التي تحتلها.
وذكر هشام بان عربدة المستوطنين وجرائهم العنصرية تتزايد في ظل الموقف الامريكي الذي يعبرعنه اركان ادارة ترامب في دعمهم السافر للاحتلال والاستيطان بخلاف موقف واشنطن التقليدي.
وطالب هشام المجتمع الدولي في هذا الصدد بادراج المستوطنين وتنظيماتهم على قوائم الارهاب العالمي ، وباتخاذ موقف عملي من كافة اشكال الاستيطان الاستعماري على اراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة. وبالاسراع في توفير الحماية الدولية المؤقته للشعب الفلسطيني أن الارهاب المنظم الذي تتقاسم ادواره حكومة نتنياهو مع باقي اذرع الاحتلال
وجدد هشام دعوة التحرير الفلسطينية المواطنين وخصوصا في الارياف والقرى المستهدفة الى تشكيل لجان الحراسة الشعبية للتصدي للمستوطنين ، ضمن استراتيجية تصعيد وتعميم المقاومة الشعبية
وفي سياق اخر ندد هشام باستهداف جيش الاحتلال المتعمد للطواقم الاعلامية في محاولة لمنعها من القيام بعملها، واخرى الاعتداءات على طواقم تلفزيون فلسطين في القدس ونابلس وقلقيلية، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية والاتحادات ذات العلاقة، بالقيام بواجبها لحماية الصحفيين الفلسطينيين ووضع حد لهذه الجرائم الإسرائيلية بحقهم.