محليات

ترحيب فلسطيني قوي بقرارات “اليونسكو” حول القدس والأقصى

 

14_11_26

رام الله – فينيق نيوز – رحبت حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله بالقرار الذي تبنته منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) فيما يتصل بمدينة القدس المحتلة فيما اعتبرته وزارة الإعلام قرارًا تاريخيًا، وانتصارًا للقدس التي تتعرض لأسرلة يومية ووصفته حركة حماس بخطوة في الاتجاه الصحيح

المتحدث الرسمي

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي اليوم: إن هذا القرار يدين الاحتلال ويعبر عن الرفض الدولي لخطواته كافة، ويؤكد بطلان ادعاءاته وسياساته.

وأضاف المتحدث الرسمي إن منظمة اليونسكو بما تمثله من ضمير عالمي في حماية التراث الثقافي الإنساني، وبما تحمله من رسالة إنسانية وثقافية وسياسية تضيف اليوم قرارا هاما إلى قراراتها الرافضة للاحتلال، والتي تؤكد على الاعتراف بالوضع التاريخي والديني والثقافي الحقيقي والطبيعي في مدينة القدس العربية عاصمة دولة فلسطين، إضافة إلى رفض وادانة المنظمة الأممية الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال للمواقع الاثرية والدينية.

وأردف: إن “اليونسكو” أعلنت بوضوح رفضها لمحاولات الاحتلال المستمرة للمساس بالمناهج التعليمية في القدس المحتلة وهدم المدارس، والمؤسسات التربوية.

وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة دعوته المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك الجاد والفاعل من أجل وقف كافة الانتهاكات ضد المقدسات المسيحية والإسلامية والمواقع الأثرية والتاريخية في مدينة القدس المحتلة وسائر أنحاء فلسطين.

“الإعلام”: انتصار للحضارة الانسانية

واعتبرت وزارة الإعلام قرار الهيئة الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك، من المقدسات الإسلامية الخالصة، قرارًا تاريخيًا، وانتصارًا للقدس التي تتعرض لأسرلة يومية.

وحيت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة، كل من البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب إفريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان، التي وقفت مع الحق الفلسطيني، وأسقطت المزاعم الإسرائيلية بشأن القدس، وأكدت أن المدينة هي العاصمة الأبدية لدولتنا المستقلة.

وأكد البيان أن قوة القرار وتوقيته رسالة سياسة بالغة الأهمية، واعتراف دولي بالحقوق التاريخية الأصيلة لشعبنا في المدينة المقدسة برموزها الإسلامية والمسيحية.

واعتبرت الوزارة تمسك القرار بالأسماء العربية الإسلامية للمسجد الأقصى، والحرم الشريف وساحة البراق تفكيكًا ورفض الاحتلال ورواياته المضللة.

وأضافت أن عمر الاحتلال رغم ما خلفه من صفحات سوداء سيبقى في التاريخ كطرفة عين؛ لم تنجح جرائم التطهير العرقي والابادة التي نفذها بن غوريون بحق شعبنا الفلسطيني “قبل نحو سبعين عاماً”، في طي التاريخ الحضاري الانساني الفلسطيني، رغم قيام دولة الاحتلال “اسرائيل”، ولن تفلح محاولات الانكار السمجة والتضليل وتذويب الحق الفلسطيني الراسخ في المدينة القدس بكل الوسائل الإرهابية التي تقودها حكومة التطرف الاسرائيلي، في إنكار الحق الفلسطيني الواضح وضوح القدس وقبة الصخرة في فضاء الكون.

وقالت الوزارة: ننصح قادة إسرائيل وعلى رأسهم نتنياهو عوض إضاعة الوقت في التحليق في خيال ضيق، ألا يراهنوا كثيراً على الوقت، وأن يُمعنوا التفكير جيداً كيف للبشرية أن تتطور أكثر باحترام حقوق الآخر وعدم السطو على تاريخه وحضارته وانسانيته.

حركة حماس

واعتبرت حركة حماس مصادقة (يونسكو) على أن المسجد الأقصى مكانا مقدسا للمسلمين فقط ولا علاقة لليهود فيه وكذلك الحائط الغربي خطوة في الاتجاه الصحيح ويجب أن تتبعها خطوات أخرى من كافة المؤسسات الدولية لدعم وتثبيت كامل حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحفي :” هذه الخطوة تأكيد على حق الشعب الفلسطيني المسلم في أرضه و مقدساته وكشف لزيف رواية الكيان الصهيوني التي ظلل بها الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لعقود طويلة من الزمن”.

وأضاف ” كما هذا تأكيد على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن تكاثف الجهود من كافة الأطراف العربية والإسلامية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة سيحدث مزيدا من الحراك الدولي الإيجابي لصالح القضية الفلسطينية وشعبنا المظلوم”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى