أجهزة أمن الاحتلال: اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة “إرهاب قومي”
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن تحقيقا أوليا أظهر أن مستوطنين تواجدوا في مستوطنة “عطيرت”، قرب بلدة بير زيت، هم الذين أغلقوا مدخل المستوطنة، بواسطة إلحاق أضرار في بوابتها، من أجل منع قوات الشرطة من الوصول إلى سيارات استخدمها مستوطنون خلال هجومهم على قرية أم صفا، أمس.
ويأتي إعلان الشرطة خلافا لمزاعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم، الذي ادعى أن قوات الأمن الإسرائيلية أغلقت بوابة مستوطنة “عطيرت”، أمس. وطالب بن غفير الشرطة بإجراء تحقيق وتزويده بتفسيرات حول ما وصفه بـ”عقوبات جماعية” ضد المستوطنين في هذه المستوطنة.
وحضرت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك والشرطة إلى مستوطنة “عطيرت”، مساء أمس، وأجرت تدقيقا في الداخلين إلى المستوطنة والخارجين منها في محاولة للعثور على مستوطنين شاركوا في الهجوم الإرهابي على قرية أم صفا، إثر الاشتباه بهروبهم إلى المستوطنة. وانتهى التدقيق بعد أربع ساعات. ولاحقا، حضرت إلى المستوطنة عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، من حزب “عوتسما يهوديت” الذي يرأسه بن غفير، وادعت أنه تم فرض حظر تجول على المستوطنة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وتمكنت قوات الشرطة، عند الساعة الثالثة من فجر اليوم، من إزالة عوائق وضعها المستوطنون عند مدخل المستوطنة وإخراج ثلاث سيارات مشتبهة. ونقل موقع صحيفة “هآرتس” الإلكتروني عن مصدر في الشرطة قوله إن المستوطنين المشتبهين بالمشاركة في الاعتداءات في أم صفا ليس من مستوطنة “عطيرت”.
وخلال هجومهم في أم صفا، أمس، أحرق منازل ومركبات فلسطينيين على يد مستوطنين في قرية أم صفا، واعتدوا على منازل الفلسطينيين وأطلقوا الرصاص الحي صوب منازلهم ومنشآتهم.
