محلياتمميز

النضال الشعبي : المشاركة بانتخابات بلدية الاحتلال بالقدس خروج عن الاجماع الوطني

دعت القيادة الى تشكيل أمانة القدس واصحاب الاجندات اعادة النظر في موقفهم

القدس – فينيق نيوز – أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني موقفها الثابت والواضح بأن المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال بالقدس المزمع اجراؤها في تشرين الأول المقبل، واعتبرته مخالفة واضحة وخروج عن الاجماع الوطني الذي تمثله منظمة التحرير

وأوضحت الجبهة بأن البلدية تشكل الأداة الأولى والرئيسية لتنفيذ مباشر لمخططات وسياسات دولة الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف مدينة القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وذلك من خلال المحاولات المحمومة والمسعورة لتهويد وأسرلة القدس وعزلها عن محيطها.

وأشارت الجبهة، أنه ومنذ احتلال مدينة القدس، فان الصراع بداخلها وعليها ليس صراعاً على حقوق ومكتسبات مدنية، بل هو صراع سياسي وجودي بامتياز.

وتابعت ما تمارسه دولة الاحتلال ومن خلال أدواتها المسماة بلدية القدس، يصب في السياسة والتي تعتبر مخالفة ومنافية لكافة المواثيق والأعراف الدولية وفي مقدمتها القرارات الأممية التي تعتبر القدس مدينة محتلة.

وحذرت الجبهة من ممارسات البعض حرف البوصلة الوطنية بكل أبعادها وتداعياتها السياسية والوطنية، وتقزيمها  كقضايا مطلبية آنية على حساب الأبعاد السياسية والوطنية. مشددة على ضرورة اعادة النظر بذلك، لأنها تخدم الاحتلال بشكل مباشر من أجل شرعنة كافة اجراءاته تجاه المدينة وسكانها الأصيلين.

ودعت الجبهة في بيانها كافة القوى والمؤسسات المقدسية لرفع الصوت عالياً من أجل صون وحدة الموقف وعروبة مدينة القدس باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي ذات السياق طالبت الجبهة القيادة الفلسطينية وم.ت.ف بضرورة العمل على تشكيل أمانة القدس، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني لحماية وصون القدس وسكانها الأصيلين

وكانت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس،قالت إن الدعوة الصادرة عن بعض الجهات التي لها أجندات خاصة من أجل المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال في القدس ترشحًا واقتراعًا، هي دعوة مشبوهة هدفها إظهار دولة الاحتلال بأنها ديمقراطية من جهة، ولإعطاء شرعية لمجمل إجراءات بلدية الاحتلال المخالفة للقانون الدولي.

ورأت الأمانة العامة، في بيان لها، أن المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة، والمقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، هي مخالفة واضحة وصريحة للإجماع الوطني الرافض لهذه المشاركة.

وبينت أن بلدية الاحتلال تشكل الذراع الأول لسلطات الاحتلال في تنفيذ المشاريع الاستيطانية والتهويدية في مدينة القدس، وتضييق سبل العيش والسكن على المواطنين، وفرض الضرائب الباهظة عليهم.

وشددت أن الإجماع الوطني نابع من الحرص الشديد على المصالح الوطنية لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس، مؤكدة أنه المسألة محسومة تاريخياً، ولا يوجد إجماع وطني على القضايا التي يرفضها الإنسان المقدسي صاحب المواطنة الأصلية في مدينة القدس، والحق التاريخي فيها.

وبينت أن الانجرار وراء هذه الدعوات يعني الخروج عن الإجماع الوطني، الذي يعتبر القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

ودعت إلى أوسع جبهة فلسطينية مساندة للقوى الوطنية، لقطع الطريق على كل أصحاب الأجندات الشخصية والمشبوهة، والتي تعطي شرعية لبلدية تمارس أبشع أشكال التهويد والتشريد في المدينة المحتلة.

وكان الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية حاتم عبد القادر قال ان هناك أشخاص لديهم نية ترشيح أنفسهم في انتخابات بلدية الاحتلال في القدس بخلاف موقف الاجماع الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى