محلياتمميز

اعتقالات بالضفة والاحتلال يختطف 5 صيادين في القطاع وستولي على مركبهم

الاحتلال يغلق بلدة يعبد ويعرقل وصول طلبة الثانوية العامة إلى قاعات الامتحان

رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي  اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واقتحامات في الضفة الغربية اعتقلت 7 مواطنين، فيما اختطفت بحرية الاحتلال 5 صيادين من البحر قبالة شواطئ غزة.

ففي شمال الضفة، واصلت قوات الاحتلال، حصار بلدة يعبد جنوب غرب جنين لليوم الثاني، وأغلقت جميع المداخل المؤدية إليها، إضافة إلى إغلاق حاجزي برطعة و”دوتان” العسكريين.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى بلدة يعبد بالحواجز الترابية وداهمت عددا من المنازل والمحلات التجارية، واستولت على كاميرات مراقبة.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أحمد جواد أبو بكر بعد أن داهمت منزل ذويه وحطمت محتوياته.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان من بلدة يعبد، وإستجوبتهم في معسكر الجلمة قبل ان تفرج عنهم في وقت لاحق.

وشهدت عدة أحياء من بلدة يعبد مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الليلة الماضية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وبالتزامن مع تشديد الحصار على يعبد، عرقلت قوات الاحتلال وصول طلبة الثانوية العامة إلى مدارسهم، لتأدية امتحان الثانوية العامة “التوجيهي” المقرر اليوم.

وقالت مديرة مديرية تربية جنين سلام الطاهر، إن قوات الاحتلال منعت الطلبة من خارج بلدة يعبد من الوصول إلى قاعات الامتحان، الأمر الذي دفعهم لفتح قاعات الامتحانات داخل البلدة لجميع طلاب يعبد، والقرى المجاورة، لتقديم امتحاناتهم فيها.

وأوضحت الطاهر، أنه بعد تنسيق من التربية لتوفير أسئلة الامتحان تمكنت طواقم تربية جنين من الوصول إلى يعبد، ووصل رؤساء القاعات مع الأسئلة، ووزعت الامتحانات على الطلبة، وبدأ الامتحان بشكل فعلي في يعبد”.

وأشارت إلى أن الطلبة الذين يقدمون الامتحانات خارج يعبد مثل المدارس الصناعية، تم التنسيق لهم لتقديم الامتحان في قاعات مدارس البلدة.

ويقدم أكثر من 360 طالبا من بلدة يعبد والقرى المجاورة امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، ووزعت مديرية التربية الطلاب على 3 قاعات موجودة في مدارس البلدة، إضافة إلى فتح قاعة رابعة في بلدة كفيرت القريبة من يعبد التي فتحت لاستقبال الطلبة من القرى القريبة.

وأقرت مديرية تربية جنين أن يتم مراقبة الامتحانات بالاستعانة بالمعلمين من داخل بلدة يعبد لصعوبة وصول المراقبين من خارج البلدة إليها.

وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، إن قوات الاحتلال التي أغلقت جميع منافذ البلدة منذ يوم أمس منعت خروج أي مواطن من يعبد، ما أدى إلى تعطل خروج طلبة أفرع الصناعي والتجاري إلى مدارسهم في مدينة جنين لتقديم امتحاناتهم.

وأضاف أن البلدية قامت منذ صباح اليوم بالتنسيق مع الأهالي لنقل الطلاب من منازلهم إلى القاعات التي أعدتها مديرية تربية جنين داخل يعبد لتقديم امتحاناتهم فيها.

وأكد عطاطرة أن التنسيق ما يزال قائما بين أهالي الطلاب الذين يتصلون بالبلدية لنقل أبنائهم من وإلى قاعات الامتحانات لتفادي إعاقتهم من قبل قوات الاحتلال، التي لا تزال تشدد من إجراءاتها وإغلاقها لبلدة يعبد.

من جهتها، قالت سلام أبو بكر معلمة من بلدة يعبد، أن الوضع النفسي للطلبة تأثر كثيرا بسبب هذه الإغلاقات، الأمر الذي قد ينعكس على أدائهم وتركيزهم في الامتحان.

وفي السياق ذاته، انتشر مستوطنون صباح اليوم، في سهل بلدة يعبد وطاردوا المزارعين ومنعوهم من العمل في أراضيهم، فيما منع العمال من الوصول لأماكن عملهم داخل أراضي عام 48، عبر حاجز برطعة العسكري.

وداهمت قوات الاحتلال حي خروبة بمدينة جنين، واعتقلت الشقيقين محمد، وضياء تركمان.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب قصي أبو الرب من بلدة جلبون، وذلك في أعقاب اقتحام منزل عائلته.

ومن مخيم طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عامر سلامة عند مروره عن حاجز دير شرف في نابلس.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال الشاب أحمد الشيخ عقب اقتحام منزله في بلدة عناتا، فيما اعتقلت الشاب شادي شرحة بعد الاعتداء عليه في شارع الواد بالقدس القديمة.

كما داهمت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، عددا من منازل المواطنين في بلدة زعترة شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر امنية، بأن قوات الاحتلال داهمن منازل تعود للمواطنين، سيف أبو عامرية، ومحمد داود الخطيب، وخضر ذويب، وجهاد الوحش، ومصعب وخالد ذويب، وحاتم أبو عامرية، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وانسحبت دون ان تعتقل أحدا.

ومن قطاع غزة، اعتقلت القوات البحرية للاحتلال صباح اليوم الأربعاء، 5 صيادين على متن قارب قبالة سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة.

وبحسب اتحاد لجان الصيادين، فإن زوارق الاحتلال حاصرت مركب صيد في بحر منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، واستولت عليه، واعتقلت خمسة صيادين، هم: محمد عمر الهبيل، وجهاد محمود الهبيل، وزكريا محمد عمر الهبيل، وحسن فضل بكر، وصدام ماجد بكر، ونقلتهم إلى ميناء أسدود.

زر الذهاب إلى الأعلى