الهند تحتفل بيوم الجمهورية الـ67 بفلسطين

رام الله – فينيق نيوز – أحيت سفارة الهند لدى فلسطين، بعد ظهراليوم الثلاثاء، يوم الجمهورية الهندية الـ67 “ذكرى الاستقلال”، باحتفال حاشد الحضور والتمثيل نظمته في مدينة رام الله، وجددت فيه الهند تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها لقضيته وبناء قدراته.
وحظي حفل الاستقبال بفندق الموفنبيك بحضور رسمي وفصائلي وشعبي كبير ضم أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير، و وزراء والمسؤولين في المؤسسات العامة والخاصة والسفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين.
واعرب السفير ماهيش كومار، في كلمة ترحيب نقل فيها تحيات بلاده حكومة وشعبا الحارة لقيادة وشعب فلسطين، معربا عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة مع الاصدقاء الفلسطينيين الذين قال انهم يستحقون أن تكون لهم دولة وأن ينتهي الاحتلال الجاثم على أرضهم.
وفيما يتعلق بالمناسبة قالفي 26 يناير1950 ولدت الجمهورية الهندية وأقررنا لأنفسنا دستورا زتوجنا النضال البطولي للجيل الاستثنائي من القادة الذين تغلبوا على الاستعمار لإقامة اكبر ديمقراطية في العالم حيث جمعوا التنوع المدهش للهند لبنا الوحدة الوطنية التي تجمعها الآن.
وأضاف المؤسسات الديمقراطية الدائمة التي أسسها قادتنا أعطتنا الاستمرارية على طريق التقدم حيث الهند اليوم قوة صاعدة ودولة رائدة عالميا في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار والمشاريع الجديدة ونجاحها الاقتصادي يبهر العالم.
وبشان العلاقة مع فلسطين قال كومار الهند كانت من اوائل الدول التي رفعت الصوت القوي لدعم فلسطين حتى حينما كانت نفسها تحت الاحتلال وبعد الاستقلال اتبعت الهند سياسة بثلاثة ابعاد سياسية راسخة تجاه فلسطين هي التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم القضية والشراكة مع فلسطين لبناء القدرات.
وأعرب عن اعتزازه بإقامة علاقات مميزة مع فلسطين، مؤكدا أن بلاده تسعى لزيادة التعاون بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية. وستواصل دعم فلسطين في مختلف المجالات، وتحديدا في تطوير المهارات وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة، مؤكدا أن بلاده دعمت فلسطين خلال العام الماضي في مجالات التدريب وغيرها.
واضاف من اجل مواصلة تعزيز العلاقات ومنح المزيد من القوة لساستنا دعا رئيس الهند الى 3 اجراءات فورية هي تفاعل سياسي أوثق ومشاركة اقتصادية وتعاون أكاديمي وتبادل وتواصل ثقافي بين الشعبين.
وبخصوص الدعم قال في مجال بناء القدرات اقيمت في فلسطين 4 مشاريع عام 2015 بقيمة 6 مليون دولار واعلن عن 5 اخرى بقيمة 18 مليون دولار وشارك 100 فلسطيني في برامج تدريب مختلفة في الهند اضافة الى 10 ملايين اخرى قدمت كمنح ودعم للخزينة ونسهم ضمن مجموعة الايبسا مع الرازيل وجنوب افريقيا في جهود بناء الدولة الفلسطينية حيق اقيم في هذا الاطار 4 مشارع في الضفة والقطاع
وفي كلمته حتمها بعاشت الهند .. عاشت فلسطين قال ان الامل من جانب الفلسطينيين والتضامن من قبل المجتمع الدولي نصران هامان للقضية الفلسطينية وتضاؤل الامل وضعف التعاون يمكن ان يكون كارثيا بالنسبة للسلام.
وزير العدل
والقى وزير العدل علي أبو دياك، كلمة نيابة عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عبر فيها عن اعتزازه بمواقف الهند الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونضاله من أجل حقوقه المشروعة بالحرية والاستقلال والحياة وإقامة الدولة المستقلة على كامل الاراض ي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس
وأضاف أن الاحتفال بمرور 67 عاما على استقلال الهند يتزامن مع نضال شعبنا منذ 68 عاما من أجل حريته واستقلاله وهو يتطلع لان يحتفل باستقلاله، خاصة أنه قدم الكثير من التضحيات وعاش الكثير من المعاناة في سبيل ذلك.
ولفت وزير العدل الى أن تضامن الهند مع شعبنا مستوحىً من الثقافة النضالية العريفة للشعب الهندي وهي ثقافة زرعتها الهند في كافة أرجاء العالم وكانت نموذجا للتضحية والفداء ولكفاح الشعوب حتى تنال حريتها واستقلالها، مستذكرا المناضل الكبير المهاتما غاندي ملهم الشعوب من أجل الحرية والاستقلال.
وقال إن الهند اعترفت دبلوماسيا بفلسطين منذ قرابة 36 عاما وقد اعترفت بدولة فلسطين بعد الاعلان عنها في الأمم المتحدة قبل سنوات قليلة، وكانت ولا تزال تدعم نضال شعبنا الفلسطيني، معربا عن أمله بأن تواصل الهند هذا الدعم.
محافظ أريحا والأغوار
من جانبه قال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني،الذي كرمه السفير الهندي على جهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين قال إن العلاقات الفلسطينية الهندية تاريخية و تمتد منذ سبعينيات القرن الماضي، ونحن فخورون بهذه العلاقات ونتمنى أن تتواصل ويجري تعزيزها في مختلف المجالات.
وأشاد بعلاقات التعاون والصداقة بين الشعبين، متمنيا مزيدا من التقدم والازدهار لدولة الهند.
وتضمن الاحتفال معرض للصور نظمه مكتب تمثيل الهند لدى فلسطيني عرض خصوصا تراث الهند والمباني التاريخية فيها حظي باستحسان واعجاب الحضور.
