محليات

للجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل تحذر من المشاركة في برنامج الصحافة الدوليّ للشرق الأوسط التطبيعي

دعت الى مقاطعة زمالة البرنامج التطبيعيّ

رام الله – فينيق نيوز – حذّرت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، الصحفيين العرب و الفلسطينيين، من خطورة المشاركة في زمالة برنامج الصحافة الدولي للشرق الأوسط التطبيعيّة التي تم الترويج لها بتاريخ 31 ايار الماضي، في النشرة الإلكترونية العربية التابعة لشبكة الصحافة الاستقصائية العالمية (GIJN)، والتي تعمم بشكل دوريّ على الصحفيين العرب.

واعتبرت اللجنة، مشاركة الصحفيين من المنطقة العربية في هذا البرنامج – الذي يهدف بشكل أساسي إلى الجمع بين الصحفيين/ات العرب والإسرائيليين – مخالفة صارخة لمعايير مناهضة التطبيع المتفق عليها من قبل الغالبية الساحقة في المجتمع المدني الفلسطيني، ومساهمة في تلميع جرائم العدوّ الإسرائيليّ المستمرة والمتصاعدة بحق الشعب الفلسطينيّ.

 وبحسب اللحتة، يستهدف البرنامج، المدعوم من وزارة الخارجية الألمانية، خمسة صحفيين/ات من مصر والأردن ولبنان وفلسطين ونظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي بالإضافة إلى صحفيين ألمان. ويشير وصف البرنامج بوضوح إلى أن جزءًا منه، وهي الزمالة المخصصة للمشارك الإسرائيليّ، ستكون على شرف الصهيونيّ “تيدي كوليك” رئيس بلدية الاحتلال الأسبق في القدس الضليع في دعم وتنفيذ المشاريع الصهيونية الاستعمارية في القدس المحتلة بغرض “تهويدها”، بالذات على أنقاض قرى وأحياء فلسطينية مهجّرة.

وقالت: إن دور الحكومة الألمانية، العنصرية تجاه شعبنا الفلسطيني والمعادية بعنف لحقوقه غير القابلة للتصرف بموجب القانون الدولي، مفضوح. فهي رائدة أوروبياً في دعمها العسكري والأمني والمالي والتجاري والتقني والأكاديمي والثقافي السافر لنظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، وهي بذلك شريك كامل في الجرائم الإسرائيلية. وللتغطية على هذه الجرائم، توظف الحكومة الألمانية مواردها الدبلوماسية والمالية الهائلة في رعاية المشاريع التطبيعية العديدة، التي تقدّم إغراءات مالية لشراء الذمم وإفساد الشخصيات العربية في مجالات الإعلام والثقافة والأكاديميا وغيرها.

ودعت اللجنة الوطنية الفلسطينية في ختام بيانهالمقاطعة نقابات الصحفيين والشبكات الصحفية العربية لتعميم هذا التحذير على أوسع نطاق حماية لأعضائها وللصحفيين/ات في بلادها من هذا الفخ التطبيعيّ. فمناهضة التطبيع والتصدي لمساعي استعمار العقول مسؤولية وطنية فردية وجماعية. مشدده على ضرورة العمل معاً نحمي مجتمعاتنا وشبابنا من أفخاخ التطبيع في كافة المجالات.

زر الذهاب إلى الأعلى