
رام الله – فينيق نيوز – يصل وفدا حركتي فتح وحماس إلى العاصمة المصرية القاهرة، مساء اليوم الإثنين، استعدادا لبدء حوارات تطبيق المصالحة الداخلية برعاية جهاز المخابرات المصرية الثلاثاء.
ويرأس وفد فتح عضو لجنته المركزية عزام الاحمد، فيما يراس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي المنتخب حديثًا صالح العاروري، وقائد الحركة في غزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى أعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، وعزت الرشق، وخليل الحية، وروحي مشتهى.
– فتحت السلطات المصرية، اليوم، معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، لمغادرة وفد المصالحة الوطنية للقاء المصالحة في القاهرة، المزمع يوم غد الثلاثاء، برعاية مصرية.
وافادت مصادر مصرية ان القاهرة فتحت المعبر بشكل استثنائي لمغادرة الفصائل المشاركة في حوارات القاهرة.
ويضم وفد حركة فتح الذي يرأسه عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، كلاً من: أعضاء اللجنة المركزية للحركة: حسين الشيخ، وأحمد حلس، وروحي فتوح، ونائب أمين سر ثوري الحركة فايز أبو عيطة، إضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
أما وفد حماس، الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، يضم كلا من: رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وأعضاء المكتب السياسي عزت الرشق، وحسام بدران، وصلاح البردويل، وموسى أبو مرزوق.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح اسامة القواسمي لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم ان الملف الابرز على اجندة الاجتماع هو تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها كاملة في قطاع غزة بما يشمل المعابر وكافة النواحي الاقتصادية والامنية والسياسية، لافتا الى ان الاجتماعات ستتواصل لثلاثة ايام وستعتمد على تقدم الحوار.
وشدد القواسمي على ان فتح مصرة على التغلب على كافة العقبات لإنجاز الوحدة الوطنية وانهاء ملف الانقسام، دون القبول بإنصاف الحلول.
وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله قال إن لدى الحكومة خططًا جاهزة لتنفيذ خطوات عملية بجميع مناحي الحياة في غزة، أن الحكومة جاهزة لتنفيذ برامجها وخططها، إلا أنها “بحاجة إلى اتفاق حقيقي وعملي لتستطيع العمل على الأرض”.
قال الرئيس ، محمود عباس، إن اجتماع القاهرة المقبل بين وفدي حركتي فتح وحماس سيبحث تفاصيل وسبل تمكين حكومة “الوفاق” الفلسطينية من العمل في قطاع غزة.
وتسلم وزراء حكومة الوفاق الوطني الأسبوع الماضي وزاراتهم في القطاع، بعد نحو أسبوع من حل حركة حماس اللجنة الإدارية في غزة
ويعقد الفلسطينيون الأمل أن تتوصل الحركتان لخطة تنفيذية لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية سيما في قطاع غزة.