تنديد فلسطيني رسمي وفصائيلي بمجزرة الاحتلال في مخيم بلاطة

رام الله – فينيق نيوز – نددت الفعاليات الرسمية والشعبية والفصائل الفلسطينية بجريمة الاحتلال الجديدة في مخيم بلاطة وارتقى خلالها 3 شهداء
فتوح: جريمة تعبر عن عقيدة الاجرام لدى حكومة الاحتلال
و قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن جريمة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة، تعبر عن عقيدة الاجرام لدى حكومة الاحتلال الفاشية.
وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن هذه الجرائم تتطلب تدخلا فوريا من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لحماية شعبنا منذ 75 عاما.
وأشار إلى أن صمت المجتمع الدولي شجع الاحتلال الفاشي على ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات اليومية بحق شعبنا الفلسطيني.
الهباش: جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا
و قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلية لن تكسر إرادة شعبنا، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا ووطننا بكل الوسائل الممكنة.
وأكد الهباش في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن مقاومة المحتل حق مشروع كفلته القوانين الدولية والإنسانية كافة، وأن شعبنا يقاوم المحتل بصدور عارية وبإرادة وعزيمة لا تلينان.
وشدد على أن الاحتلال يرتكب الجرائم لإدراكه أن المجتمع الدولي لن يحرك ساكنا تجاه حماية الفلسطينيين، ما جعل دولة الاحتلال تشعر كأنها دولة فوق القانون وفوق العقاب.
وأضاف أن شعبنا سيبقى في أرضه، ولن يرحل عنها مهما بلغت جرائم الاحتلال ومهما كانت تضحيات شعبنا، ومهما كان الخذلان من القريب والبعيد، فنحن نقاوم المحتل منذ مئة عام مضت، ومستعدون لمقاومته مئة عام أخرى، ولن نستسلم ولن نرفع الراية، مضيفا أن وعد الله بنصر عباده سيتحقق وسيزول هذا الاحتلال المجرم وطغيانه عن أرضنا.
ودعا الهباش أبناء شعبنا وأطيافه إلى التمسك بالوحدة والترابط والتكاتف أمام آلة الإجرام الإسرائيلية وبطش الاحتلال، الذي لا يفرق بين فلسطيني وآخر، ولا بين مدينة وأخرى، فكل فلسطيني في نظره هدف للقتل، معربا عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء وأمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
الشيخ: حكومة الاحتلال تطلق يد جيشها لارتكاب جرائم يومية بحق شعبنا
و قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، إن حكومة الاحتلال تطلق يد جيشها لارتكاب جرائم يومية بحق شعبنا البطل، وآخر هذه الجرائم ما حصل الليلة من قتل وتدمير في مخيم الصمود “بلاطة”.
وأضاف الشيخ في تغريدة نشرها عبر صفحته، اليوم الإثنين، أن حكومة الاحتلال تعلن حربا مفتوحة على الفلسطينيين بالقتل وتدمير المنازل والاستيطان واستباحة المقدسات، ما يتطلب من الكل الفلسطيني الوحدة والتلاحم ووضع سياسات لمواجهة هذه الغطرسة وهذا التصعيد الخطير.
وتابع: حكومة الاحتلال تعلن أن ثمن بقائها واستمرار ائتلافها هو الدم الفلسطيني.
“فتح” تنعى شهداءها في مخيّم بلاط: جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله
و أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، أنّ الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال، خلال عدوانه الهمجيّ على مخيّم بلاطة، اليوم الإثنين، لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله الوطنيّ؛ من أجل انتزاع حقوقه، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
ونعت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، شهداءها الثلاثة: محمد زيتون، وفتحي رزق، وعبد الله أبو حمدان، مضيفة أنّ هذه الجريمة تعبّر عن النهج الدمويّ لحكومة الاحتلال المتطرّفة، التي تمارس أعتى سياسات الإرهاب والعنف بحقّ شعبنا.
ودعت حركة “فتح” المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، مؤكّدةً أنّ الصمت الدولي المطبق يمنح الاحتلال الذرائع لمواصلة جرائمه بحق شعبنا.
رأفت يتوجب على الدول العربية والإسلامية التي تربطها علاقات مع إسرائيل لإعادة النظر فيها والدفع نحو محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها
و نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”صالح رأفت شهداء مخيم بلاطة الذين ارتقوا صبيحة هذا اليوم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى وأكد على أن هذه الممارسات الإجرامية تتطلب موقفاً فاعلاً وجاداً من المجتمع الدولي.
وفي سياق آخر أكد رأفت أن ما يجري في القدس من مخططات يتم تنفيذها عبر سيناريوهات مختلفة ماهي إلا سياسة تنتهجها إسرائيل بهدف تهويد المدينة، ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وقال: “إن هذه الحكومة المتطرفة منذ تشكيلها برئاسة نتنياهو وضمت بن غفير وسموترش تخوض حرب حقيقية ضد الشعب الفلسطيني في كل المناطق الفلسطينية سواء بالقدس الشرقية أو في عموم أنحاء الضفة الغربية أو في قطاع غزة”.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يواصل صموده في القدس وفي عموم أنحاء الأراضي الفلسطينية ويتصدى بكل أشكال المقاومة الشعبية لكل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية الهادفة لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أو محاولات فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على القدس الشرقية المحتلة، من خلال تهجير السكان الفلسطينيين وهدم المؤسسات الفلسطينية والمنازل فيها وتنفيذ عمليات الاعتقال والقتل للمواطنين الفلسطينيين في المدينة.
ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية تتابع تحركها السياسي في كل المؤسسات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل اتخاذ إجراءات تلزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف كل جرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
ودعا الدول العربية التي طبعت مع الاحتلال أن تتراجع عن هذا التطبيع المهين وما يسمى بـ “اتفاقيات إبراهيم” وتقوم بسحب سفرائها من تل أبيب وتطرد سفراء إسرائيل لديها، مطالباً الدولة الإسلامية التي تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل إلى إعادة النظر فيها رفضاً لهذه الإجراءات التي تجري في داخل القدس الشرقية المحتلة.
الجهاد الإسلامي تنعى شهداء نابلس
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا ثلة من شهداء فلسطين الذين ارتقوا خلال التصدي لعدوان قوات الاحتلال على مخيم بلاطة بنابلس، وهم:
الشهيد البطل: فتحي جهاد عبد السلام رزق (٣٠ عاماً)
الشهيد البطل: عبد الله يوسف محمد أبو حمدان (٢٤ عاماً)
الشهيد البطل: محمد بلال محمد زيتون (٣٢ عاماً)
وقاتلت: إننا إذ نعزي عوائل الشهداء وأهلنا في نابلس جبل النار، لنؤكد أن جرائم العدو ستزيد من عزم شعبنا على مواصلة طريقه المعبد بدماء الشهداء على امتداد الأرض المباركة، وإن مقاومتنا حاضرة للثأر والانتقام لهذه الدماء الطاهرة.
واضافت في بيان النعي: نشيد بمقاومينا الشجعان الذين سطروا ملحمة بطولية، وتصدوا بكل بسالة وعنفوان لاقتحام العدو، وندعو إلى تصعيد العمل المقاوم، ليعلم المحتل المجرم أن دم الشهداء هو المحرك الأساس على طريق الحرية والخلاص.
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها ومحاكمة مرتكبي الجرائم بحق شعبنا
و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين انتهاكات قوات الاحتلال وجرائمها، والتي كان آخرها اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس، الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، وعدد آخرين من الجرحى بينهم حالة خطيرة.
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن هذه الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء المستوى السياسي الإسرائيلي وموافقته.
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وستتابع الوزارة هذه الجريمة البشعة مع الجنائية الدولية، مطالبة المدعي العام للمحكمة بالخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته بالإسراع في تحقيقاته دون أي تردد، وصولا إلى محاسبة القتلة والمجرمين ومحاكمتهم.
يتبع