محليات

اتحاد لجان المرأة العاملة: 8 آذار سيظل يضيء طريق التحرر والمساواة حتى نصرنا المؤكد

555443

رام الله – فينيق نيوز – طالب اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية بتمكين المرأة وحمايتها من التمييز والفقر والعنف المجتمعي والسياسي ، معبرا ذلك السبيل لتعزيز النضال المشترك للتحرر من الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وإنجاز الحقوق الوطنية ولتحقيق مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتقدم.
جات مطالبة الاتحاد وهو الإطار النسوي الجماهيري لـحزب الشعب الفلسطيني في صلب بيان جماهيري وزعة اليوم الثلاثاء، لمناسبة الثامن اذار يوم المرأة العالمي.

وجاء في البيان: تطل شمس الثامن من آذار هذا العام، من خلف غيوم سوداء تغطي سماء الوطن والمنطقة، تحملها رياح تنذر بالطوفان والدمار لإنجازات البشرية التي راكمتها وعمدتها بالنضال علي طريق التقدم والحرية والعدالة والمساواة، والمثابرة والوعي ووضوح الهدف والنزوع الفطري للسلم والتحرر من عبودية عصر العولمة والإرهاب الدموي الذي استهدف منطقتنا، تحت شعارات الديمقراطية المزيفة والأفكار الظلامية البائدة المتسترة خلف الأهداف الحقيقية لما يراد بنا كشرق عاني طويلاَ من ويلات الحروب والظلم والتخلف والاستعمار والاحتلال والتقسيم. وعانت نساؤه بشكل خاص من كل أشكال الظلم والتمييز والقهر والاستعباد.

واضاف البيان يأتي يوم المرأة العالمي ثقيلاَ علي نساء فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر وفي شرقنا العربي، فالإرهاب يقتل النساء بالجملة ويشرد العائلات ويعمق الفقر ويطيح بما تبقى من بصيص الأمل لمستقبل آمن، تستطيع فيه المرأة العربية أن تحافظ فيه على كرامتها وإنسانيتها وكرامة أسرتها، وتواصل في نفس الوقت كفاحها الطويل لنيل حقوقها في الحرية والمساواة والتصدي للظلم والتمييز وتنهض من بين ركام الحروب والظلامية المتوغلة.

واكد الاتحاد في هذه المناسبة التي قال انها العزيزة علي قلوبنا، أن شعلة الثامن من آذار ستظل تضيء طريقنا، وستظل منبرنا نجدد من خلاله العهد على مواصلة كفاحنا حتى نيل كامل حقوقنا في التحرر والمساواة, ولن نتخلى لحظة عن أهدافنا، ولن نحيد عن طريقنا التي ستنتهي بانتصارنا المؤكد.

واضاف إننا في الاتحاد كجزء من الحركة النسوية الفلسطينية والعالمية, ونحن نحيّي نساء العالم والنساء العربيات ونساء فلسطين بشكل خاص، سنظل أوفياء لعهدنا في مواصلة نضالنا، ونجدد اليوم تمسكنا بمطالبنا القديمة الجديدة لصناع القرار، وفي المقدمة منها، الإيفاء بتعهداتهم ووعودهم السابقة لسن وتنفيذ القوانين المتعلقة بإلغاء كل أشكال التميز ضد المرأة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي، والالتزام في الكوتة النسوية بنسبة 30% وفق قرار المجلس المركزي، وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار والوظائف الهامة، بالإضافة إلى توفير كل أشكال الحماية للمرأة من براثن الفقر والبطالة والعنف المجتمعي والسياسي وضمان حقها في التعبير والتنظيم النقابي بما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية ووثيقة الاستقلال الفلسطينية، وبما يعزز النضال المشترك للتحرر من نير الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وإنجاز حقوقنا الوطنية الكاملة، ولتحقيق مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتقدم.

وحيا الاتحاد الشهيدات والاسيرات والشهداء والاسرى، وامهاتهم وعائلاتهم، معربا عن الامل أن يكون الثامن من آذار القادم مناسبة نحتفل فيها بوحدة شعبنا وقد غادر الجميع مربع الانقسام الداخلي الأسود، كشرط أساس للتقدم نحو انتصارات جديدة على جبهتي كفاحنا الوطني والاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى