محلياتمميز

وسط تنديد فلسطيني..المجلس الوطني يعتبر “مسيرة الأعلام” بالقدس عدوان يجب مواجهته وإفشاله

رام الله – فينيق نيوز – قال المجلس الوطني الفلسطيني إن “مسيرة الأعلام” الاستيطانية المقررة اليوم الأحد في مدينة القدس المحتلة عدوان صريح على سيادة شعبنا الأبدية على عاصمته وحقوقه ومقدساته واستفزاز لمشاعره، ويجب التصدي لها بكل الوسائل المشروعة.

وحمّل نائب رئيس المجلس علي فيصل في تصريح صحفي صدر باسم المجلس الوطني، اليوم الأحد، حكومة الاحتلال الإسرائيل العنصرية المسؤولية الكاملة عن تداعيات تلك السياسات والإجراءات الإرهابية التي يصر عليها رئيس حكومة المستوطنين نفتالي بينيت، مؤكدا أن شعبنا بمسلميه ومسيحييه قادر على إفشال محاولات الاحتلال للمس بهذه الحقوق، كما أفشل بإرادته الصلبة كافة المحاولات السابقة التي استهدفت المقدسات المسيحية والإسلامية.

وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال إصراره على تنظيم هذه المسيرة الى تحقيق جملة أهداف منها، تحقيق مكاسب داخلية في إطار الصراع الداخلي وكسب سباق التطرف مع الأحزاب اليمينية، وأيضًا تكريس وتشريع المخطط الإسرائيلي بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وغيره من مشاريع تستند الى أساطير وخرافات تاريخية.

ودعا المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي وبرلمانات العالم، إلى وقف العدوان الإسرائيلي على القدس وأهلها والذي أقرته حكومة الاحتلال، وما وفرته للمجموعات الإرهابية من المستوطنين المتطرفين الدعم والحماية.

وعبر عن ثقته بأصالة الشعب الفلسطيني في مدينة القدس وفي الضفة الغربية وفي أراضي عام 1948 الذين كانوا وما زالوا خط الدفاع الأول عن الحقوق الفلسطينية وأفشلوا بصمودهم وإرادتهم وعزيمتهم الصلبة كل مخططات الاحتلال، وهم سيردون على اجراءات الاحتلال ومستوطنيه بالشكل المناسب، داعيًا شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي جميع أماكن تواجده خارج فلسطين الى رفع الصوت عاليًا والمشاركة في جميع الفعاليات الوطنية المشتركة والموحّدة، وحث الدول الكبرى على التدخل لوقف عدوان الاحتلال.

وختم فيصل تصريحه، بقوله إن شعبنا وفصائله وقواه سيواصلون دفاعهم عن الحقوق الوطنية خاصة مدينة القدس، ويرفضون رفضا قاطعا السماح بتمرير مشاريع الاحتلال الذي سيتحمل نتائج عدوانه، موجها التحية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني الذين أكدوا اليوم، وكما الأمس، على وحدتهم الوطنية وجسدوا هذه الوحدة في ميدان التصدي للاحتلال وفي ميادين وفعاليات الدعم خارج فلسطين، داعيًا الى الاستمرار بهذه الروح الوحدوية التي يمكن أن تفتح مسارات التغيير خلال الفترة المقبلة.

“الخارجية” تدين استمرار الاحتلال بانتهاك الوضع القائم في الأقصى 

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاقتحامات الاستفزازية المكثفة التي يقوم بها المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بما فيها اقتحام حاخامات، وعضو الكنيست المتطرف بن غافير، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي اعتدت ونكلت بالمصلين والمعتكفين وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية.

 كما أدانت الوزارة في بيان صحفي، إقدام المقتحمين على أداء صلوات تلمودية أثناء سيرهم في باحات الأقصى، بما يكشف مجددا تورط دولة الاحتلال في هذه الاقتحامات والصلوات والسماح بها كتغيير حاسم في الوضع القائم في الأقصى، وبما يكذب ادعاءات المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن حرصه على الوضع القائم وعدم تغييره.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاقتحامات والصلوات التلمودية في باحات الأقصى ونتائجها على ساحة الصراع، وتداعياتها على المنطقة برمتها، خاصة من حيث اعتبارها دعوة إسرائيلية رسمية صريحة إلى الصراع الديني، لإخفاء طابع الاحتلال للوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة عامة وفي القدس بشكل خاص.

وأكدت أن الاقتحامات باطلة وغير شرعية ومفروضة بقوة الاحتلال ولا يمكن أن تصبح جزءا من الوضع القائم في الأقصى.

 وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأميركية الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها، واحترام مواقفهم المعلنة وترجمتها إلى اجراءات عملية وضغوط على دولة الاحتلال لوقف استباحتها للمسجد الأقصى المبارك.

 كما أكدت أن غياب تحرك دولي عاجل لحماية شعبنا الفلسطيني عامة، والمقدسيين ومقدساتها بشكل خاص يعتبر تواطؤا مع انتهاكات واعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ويوفر لها الغطاء والحماية، ويكشف عدم مصداقية المواقف الدولية المعلنة باعتبارها جزءا من سياسة إدارة الصراع وليس حله.

وأشارت إلى أنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي وعلى المسار القانوني الدولي الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية في باحاته على المستويات كافة سواء من خلال سفارات دولة فلسطين على المستوى الثنائي، أو من خلال بعثاتنا في الإطار متعدد الأطراف بما في ذلك مجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، اليونسكو ورفع رسائل متطابقة حول التطورات الأخيرة المتعلقة بكثافة الاقتحامات التي تحدث هذا اليوم، ومطالبة الدول والمجتمع الدولي بمكوناته كافة بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الانتهاك الصارخ الذي تقوم به سلطات الاحتلال للقانون الدولي وعدم وفائها بالتزاماتها كسلطة احتلال، والمطالبة بموقف دولي واضح وضغط صريح على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاقتحامات.

الديمقراطية تدعو إلى مواجهة الاحتلال ورفع العلم الفلسطيني في كل مكان

 كما ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الأحد في بيان أصدرته، جماهير شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولتنا الفلسطينية المنشودة وفي كافة المحافظات ، إلى رفع العلم الفلسطيني ردا على مسيرة الأعلام الصهيونية التي تنوي حكومة الاحتلال تنظيمها مساء اليوم في القدس المحتلة ،ضاربة بعرض الحائط كل التحذيرات التي وجهتها أطراف عدة فلسطينية وعربية ودولية.

وقالت الجبهة : إن رفع العلم الفلسطيني هذا اليوم وبكثافة وفي كافة المسيرات والمواجهات ، إنما هو تعبير وإعلان عن تمسك شعبنا بأرضه وقدسه في مواجهة غلاة المستوطنين ، وتعبير عن إصرار شعبنا على مواجهة الاحتلال والتصدي لزعرانه .

وأضاف البيان : إن مسيرة الأعلام الصهيونية حتى لو تم تنظيمها لن تلغي حق الشعب الفلسطيني في القدس واستعادتها ،باعتبارها جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمته، وكل قرارات الشرعية الدولية تؤكد على ذلك ، فالصراع مع الاحتلال وتمسك شعبنا بالقدس وفي كل الأرض الفلسطينية يشتد بعد 55 عاما من احتلالها ،وها هي جماهير شعبنا في القدس في الطليعة في مواجهة كل إجراءات التهويد بالرغم من كل حملات التنكيل والاعتقال والقتل والابعاد وهدم المنازل.

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى رصّ الصفوف والوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وأن على القيادة السياسية الارتقاء الى مستوى التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية ، كما طالبت اللجنة التنفيذية بتحمل مسؤولياتها وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير وخاصة المتعلقة بوقف التنسيق الامني وتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال .

“حقوق الإنسان”  الاحتلال يهدف لترسيخ معادلة جديدة في “الأقصى”
حذّرت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير من تجاوز حكومة المستوطنين كل المحرمات والخطوط الحمراء، وكل الأعراف والقوانين، باعتدائها على المعتكفين في المسجد الأقصى، وإدخال مئات المستوطنين إليه ورفعهم لعلم الاحتلال في ساحاته.

وقالت الدائرة على لسان رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد التميمي إن “قوات الاحتلال بممارساتها هذه تهدف إلى ترسيخ معادلة جديدة في المسجد الأقصى عبر فرض سيادتها الكاملة عليه، الأمر الذي لن يسمح به الفلسطينيون مهما كان الثمن”.

وأضاف أن المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة، سواء في الأراضي المحتلة عام 1967 أو داخل أراضي الـ 48 سيتصدون لهذا المخطط وعنوانه المتمثل بـ “مسيرة الأعلام”، ولعربدة المستوطنين في شوارع الضفة الغربية.

وحمّل التميمي مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في الأرض المحتلة، بصمتهم وسكوتهم وفي أحيان كثيرة انحيازهم للاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين ومقدساتهم وأرضهم”.

أبو بكر يحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي انفجار للأوضاع في القدس

و حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الإسرائيلية وأجهزتها العسكرية، المسؤولية الكاملة عن أي انفجار للأوضاع في القدس اليوم، وذلك في أعقاب ما يسمى “مسيرة الأعلام”.

وأوضح أبو بكر في بيان صدر عن الهيئة، اليوم الأحد، أن ما يحدث في القدس مخطط تهويد واضح، وأن العربدة والاستفزاز الذي يُمارسه المستوطنون وبحماية الجيش والشرطة، لن يجلب إلا مزيدا من التحدي والصمود والرباط، وأن الشعب الذي أجبرهم على إزالة البوابات، وحمى الأقصى والمقدسات ستكون له كلمته اليوم في مواجهة هذه المسيرة العنصرية.

وقال إن الاعتقالات في القدس تأتي في سياق الاستجابة للنداءات والمطالب العنصرية الصهيونية، مشيرًا إلى أن ما حدث خلال الأسابيع والأيام الماضية، وما يحدث حاليا في ساحات المسجد الأقصى وعلى بواباته، يُدلل على أن هذا الاحتلال لا يحترم الخصوصية السياسية والوطنية والدينية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، ويعمل على قمع المقدسيين بكل الوسائل والطرق، والنتيجة الحتمية فشل آخر لهذا الاحتلال وأدواته.

وأشاد أبو بكر بتضحيات وصمود المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني، “فلن يركع هذا الشعب مهما كانت الممارسات والتنكيل، وعلى المجتمع الدولي أن يعلم تماما أن الوقت ليس في صالح أحد”.

“العليا لشؤون الكنائس” تدين تدنيس المستوطنين لباحات الأقصى

وأدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، سماح حكومة الاحتلال للمستوطنين بتنظيم المسيرات الاستفزازية وأداء طقوس تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، ما ينذر بأن هدف الاحتلال فرض السيادة الكاملة على القدس.

وقالت اللجنة الرئاسية في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، اليوم الأحد، إن حكومة الاحتلال تقود المنطقة الى تصعيد خطير، مخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية، مضيفة أن ما تقوم به إسرائيل هو دعم واضح للمتطرفين لانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال المتطرفة تسعى لفرض تطهير عرقي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتهويد المدينة المقدسة.

وقال خوري إن “نتنياهو يحاول انقاذ مسيرته السياسية بمحاباة المتطرفين في محاولة بائسة”، مؤكدًا أن شعبنا لن يسمح لهؤلاء بالمساس بقدسية المسجد الأقصى، ولن يسمح لمحاولات الحكومة الإسرائيلية بأن تفرض سيادة غير شرعية على قدسنا من خلال ما يسمى “مسيرة الأعلام”.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية لا تكترث لقرارات الشرعية الدولية، والمساعي والمبادرات لإحلال السلام والعدالة، إنما تمضي قدما لإشعال المنطقة وتدهور الأوضاع، وتستمر في غطرستها وإجرامها بحق أبناء شعبنا والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرا إلى أن إسرائيل غير مستعدة ولا تسعى لتحقيق السلام طالما لم تجد الرادع الذي يقف في وجه قراراتها، وفيما تجد من يقف معها بانحياز كامل ويوفّر لها الشرعية لجرائمها دون محاسبة.

وطالبت اللجنة في بيانها، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، بتحمل مسؤولياتهم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحماية القدس من مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى أسرلة وتهويد المدينة المقدسة.

وقال البيان إن السيادة في القدس لأبناء المدينة المقدسة، داعيا كافة أبناء الشعب الفلسطيني للتصدي لقطعان المستوطنين، ورفع العلم الفلسطيني في كافة أرجاء الوطن، والتمسك بحلم الرئيس الراحل ياسر عرفات برفع العلم الفلسطيني فوق مآذن وكنائس القدس.

الشعبيّة: اقتحام وتدنيس الأقصى سيدفع الاحتلال ثمنه مهما كانت التضحيات

و أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، تعقيبًا على اقتحامات المسجد الأقصى، أنّ هذا الاقتحام وتدنيس المسجد هو تجاوز خطير سيدفع الاحتلال ثمنه مهما كانت التضحيات.
وأشادت الشعبيّة في بيانٍ “ببسالة المحتشدين في شوارع مدينة القدس والمسجد الأقصى الذين تصدّوا لاستفزازات المستوطنين في ساحات المسجد، فيما أكدت على جهوزيتها في الدفاع عن المقدسات والشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل”.
ودعت الجبهة إلى تصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال ردًا على الاقتحامات الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون بدعمٍ من شرطة الاحتلال، مُشيرةً إلى ضرورة مواجهة هذه الاقتحامات بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ اقتحام الأماكن المقدّسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم، وهذا الاقتحام يُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة.

حركة المجاهدين الفلسطينية

ة أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية اليوم الأحد أن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الاقصى والممارسات الاستفزازية لن تفلح في تغيير الواقع التاريخي وطمس الهوية الإسلامية في القدس والمسجد الأقصى، ولن تعطي الاحتلال شرعية دينية في الأقصى والمدينة المقدسة.
وقالت في تصريح خطي إن ظن الاحتلال أن اقتحامات المستوطنين والجماعات المتطرفة لساحات الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية أن الأمر قد مر بسلام فهو واهم، ولينتظر الرد القادم.
وأضافت” شعبنا الموحد في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل يعلم جيداً كيف يعاقب هذا المحتل المجرم على سياساته العنصرية والاجرامية الممارسة ضد شعبنا ومقدساتنا.”

 مروان أبو راس: المقاومة يدها على الزناد و لن تتخلى عن الأقصى

أكد النائب د. مروان أبوراس نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح أن  المقاومة يدها على الزناد و لن تتخلى عن المسجد الأقصى ، مشدداً أن تدنيس المحتلين للمسجد الأقصى جريمة صهيونية يتحمل الاحتلال مسؤوليتها وتبعاتها ،وان كل الطرق متاحة لشعبنا من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

وقال أبو راس خلال وقفة نظمتها الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي نصرة للمسجد الأقصى(29/5):” المسجد الأقصى له قداسة عند المسلمين و شعبنا الفلسطيني على استعداد لتقديم التضحيات لأجل القدس والأقصى، وأن نهاية العدو الصهيوني على أرضنا اقتربت والنصر حليف  شعبنا ”

ودعا شعبنا للاستنفار العاجل لصد اقتحامات الاحتلال وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى، مشيراً أن كل الطرق متاحة لشعبنا من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وسنبقى رأس الحربة في مواجهة  العدو ومخططاته ومخططات المطبعين والمنسقين .

ووجه دعوة للكتل البرلمانية العربية للتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى  ، مشددا َأن القدس والأقصى خافضة ورافعة في الدنيا والآخرة

 كتائب الناصر صلاح الدين
وفي تصريح صحفي صادر عن ” أبو يوسف ” الناطق باسم كتائب الناصر صلاح الدين اعلن حالة التعبئة العامة ورفع الجهوزية الميدانية واستنفار مجاهديها للتصدي لأي حماقة صهيونية ترتكب بحق المسجد الأقصى.
وقال: لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد مسجدنا الأقصى تدنسه قطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة، وستظل ايدينا ضاغطة على الزناد استعداداً لأي طارئ.
 واضاف:سنبقى الدرع لشعبنا والسيف الذي يقطع دابر الأعداء وأعوانهم ولن يغمض لنا جفن او تلين لنا قناة ونحن ندافع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى