
رام الله – فينيق نيوز – أجرى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأحد، اتصالات هاتفية مع عدد من القادة والزعماء العرب كما تقلى اتصالات اخرى من مسؤوليين دوليين في اطار الجهود لوقف العدوان الاسرائيلي على الاشعب الفلسطيني
فقد اجرى الرئيس اتصالا هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أكد فيه ضرورة العمل مع الأطراف كافة على ضمان وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا في كل مكان، وتحديدا في قطاع غزة.
وشدد سيادته على أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية لأهلنا في القطاع، كما جدد التأكيد على أن الحل الوحيد لكل ما يجري من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
من جهته، أكد العاهل الأردني بذل كل الجهود والقيام بالاتصالات مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل وقف التصعيد الجاري، وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مجددا دعمه للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة.
كما اجرى الرئيس، اتصالا هاتفيا مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، للغرض ذاته
وشدد سيادته على أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية لأهلنا في القطاع، كما جدد التأكيد على أن الحل الوحيد لكل ما يجري من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
من جهته، أكد الرئيس السيسي بذل كل الجهود والقيام بالاتصالات مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل وقف التصعيد الجاري وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مجددا دعمه للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة.
و أجرى الرئيس اتصالا هاتفيا مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني
وشدد سيادته على أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية إلى أهلنا في القطاع، مجددا التأكيد على أن الحل الوحيد لكل ما يجري من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
من جهته، أكد الأمير تميم بن حمد آل ثاني أن دولة قطر تبذل كل الجهود وتقوم بالاتصالات مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية، من أجل وقف التصعيد الجاري وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مجددا دعمه للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة.
وفي المقابل تلقى الرئيس عباس اتصالاً هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وأكد سيادته خلال الاتصال الهاتفي، ان التصعيد الذي تشهده المنطقة اليوم، سببه الرئيس هو انسداد الافق السياسي، وعدم تمكين شعبنا من حقه المشروع في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله وسيادته في دولته بعاصمتها القدس الشرقية، والعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا واستمرار ارهاب المستوطنين، في ظل صمت دولي شجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم كما يحصل الآن في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس والذي ذهب ضحيته المئات من أبناء شعبنا المدنيين والآلاف من الجرحى والأسرى.
وقال السيد الرئيس، إن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بحق شعبنا في الاستقلال والسيادة، والعضوية الكاملة في الامم المتحدة هو ما يوفر الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وشدد سيادته على أن عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على إسرائيل، واستمرار الظلم والقهر اللذين يتعرض لهما شعبنا، هي التي تدفع بالامور نحو الانفجار الذي لن يستطيع احد تحمل نتائجه، مشدداً على ضرورة توفير الحماية الدولية لابناء شعبنا الأعزل الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دموي.
ودعا الرئيس عباس، نظيره الفرنسي إلى التدخل العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين المتطرفين.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي التزام فرنسا بدعم حل الدولتين والعمل على وقف التصعيد الحاصل واجراء الاتصالات مع الاطراف كافة.
كما تلقى الرئيس، اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
وأكد سيادته خلال الاتصال الهاتفي، ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الجاري على أبناء شعبنا، وأن سبب ذلك هو ممارسات المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والعدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى، وهو ما كنّا قد حذّرنا منه، علاوة على ما يحدث من انسداد للأفق السياسي، وعدم تمكين شعبنا من حقه المشروع في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله وسيادته في دولته بعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على إسرائيل، واستمرار الظلم والقهر اللذين يتعرض لهما شعبنا، هي التي تدفع بالأمور نحو الانفجار الذي لن يستطيع أحد تحمل نتائجه، مشدداً على ضرورة توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الأعزل الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دموي.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الأميركي، على أن بلاده تعمل مع الأطراف كافة لوقف التصعيد الحاصل، مؤكدا أهمية البقاء على تواصل.
وفي غضون ذلك هاتف الرئيس القيادي أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وذلك لمتابعة الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي.
وجدد سيادته تأكيده على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه وحماية أبنائه من عدوان الاحتلال، مشددا على ضرورة توفير كل ما هو ممكن من احتياجات طبية وإنسانية لأهلنا في قطاع غزة.
وأكد الرئيس ضرورة حماية الجبهة الداخلية وتعزيز اللحمة الوطنية في مواجهة التحديات الناجمة عن استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا في جميع أماكن تواجده، في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.