محلياتمميز

إصابات واعتقالات .. قوات الاحتلال تعتدي مجددا على الأقصى والمصلين فيه

الرياسة: الاحتلال مستمر بتدنيس المقدسات وخلق مناخ تصعيد وتوتر.. والاردن يحذر

القدس المحتلة – فينيق نيوز – اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجددا ،الليلة ، على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، واعتدت على المصلين والمعتكفين فيه بقنابل الصوت والغاز  والرصاص المغلف.

ورغم التنديد العربي والدولي ومطالبة حكومة نتنياهو بوقف عدوانها على الاقصى،، حاصرت قوات الاحتلال المصلى القبلي، واعتدت على المصلين بالضرب بالعصي، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز لإخراجهم منه بالقوة، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، إن طواقمها تعمل في محيط المسجد الأقصى، وتسلمت أول إصابة خرجت من المسجد، وجرى نقلها إلى المستشفى.

واوضحت أن طواقمها تعاملت مع 6 إصابات، حيث نقلت إصابتين إلى المستشفى وقدمت الإسعاف لباقي الإصابات ميدانيا.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أخرجت المصلين والمعتكفين من داخل المسجد بالقوة، وانتشرت في باحاته،  ومنعت المصلين من الدخول إلى المصلى القبلي

كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان في محيط منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت أكثر من 400 مصل من داخله، وأوقعت إصابات في صفوف المصلين والمعتكفين، وحطمت بعض محتويات المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “الاحتلال الإسرائيلي مصر على الاستمرار بتدنيس المسجد الأقصى المبارك وخلق مناخ للتصعيد وعدم الاستقرار والتوتر”.

وأضاف أن “ما تقوم به إسرائيل من اقتحام للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، يشكل صفعة للجهود الأميركية التي حاولت خلال الفترة الماضية، إيجاد حالة من الهدوء والاستقرار في شهر رمضان المبارك”.

وأكد أبو ردينة أن ما حدث مساء اليوم في المسجد الأقصى من اعتداء على المصلين، والذي يأتي استكمالا للاعتداءات الوحشية التي جرت أمس، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة تريد جر المنطقة إلى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار”.

الأردن يحذّر من استمرار الاعتداءات
وحذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية من أن استمرار اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، يمثل تصعيدا خطيرا وخرقا مدانا ومرفوضا للقانون الدولي ومسؤوليات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

وشدد الناطق الرسمي باسم “الخارجية الأردنية”، السفير سنان المجالي، على أن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لاستمرار التصعيد الذي يفاقم الأوضاع ويهدد بتفجر دوامة العنف.

وأكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وعلى حق المصلين المقدس في تأدية شعائرهم الدينية.

وأدانت “الخارجية الأردنية” قيام شرطة الاحتلال مجددا، مساء اليوم الأربعاء، باقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وإخراج المصلين منه بالقوة.

وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.

وأضاف أن الوزارة مستمرة في اتصالاتها وتحركاتها المكثفة إقليميا ودوليا من أجل وقف الخطوات الإسرائيلية التصعيدية، والتحذير من تبعاتها التي تدفع نحو المزيد من العنف والتوتر.

زر الذهاب إلى الأعلى