
نابلس – فينيق نيوز – استشهد شابان واصيب آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، خلال مواجهات اعقب اقتحام قوة خاصة مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم، استشهاد مواطنين اثنين متأثرين بجروحهما، برصاص قوات الاحتلال ، خلال اقتحامها مدينة نابلس. وهما: محمد جنيدي أبو بكر، ومحمد ناصر سعيد الحلاق.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة نابلس فجرا، وأصيب شابان بجروح خطيرة، خلال مواجهات مع تلك القوات.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن الطواقم نقلت إصابتين خطيرتين جدا إلى مستشفيي رفيديا الحكومي ونابلس التخصصي أُعلن عن استشهادهما لاحقا.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال هاجمت مستشفى نابلس التخصصي بقنابل الغاز .
وأشار إلى أن العدوان أسفر إضافة إلى الشهيدين، عن إصابة مواطن بالرجل جراء عضة من كلب بوليسي، و55 آخرين اختناقا بالغاز السام المسيل للدموع، كما جرى إخلاء خمسة منازل من العائلات، وتعرضت سيارة إسعاف الهلال الأحمر لاستهداف مباشر بقنابل الغاز السام في الهيكل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين وهما: عز الدين طوقان من حارة القريون داخل البلدة القديمة بعد أن فتشت منزله، ونضال طبنجة من شارع فطاير، كما اقتحمت عدة مناطق بالمدينة، وأجرت عملية تفتيش في منطقة المخفية من المدينة.
وادعى جيش الاحتلال أن الشهيدين والمصاب ساهموا في عملية إطلاق النار في 19 آذار/ مارس الماضي في بلدة حوارة، جنوب نابلس، والتي أسفرت عن إصابة مستوطن.وأفاد شهود عيان ب وجود اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في محيط منزل الشهيد عبد الفتاح خروشة،
في مخيم عسكر وسط نابلس، حيث بلغ عن إصابات وحالات اختناق.
وأصدرت مجموعات “عرين الأسود”، بيانا مقتضبا، قالت فيه إن “مقاتلونا يتصدون لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، ويشتبكون بصليات من الرصاص والعبوات مَحليّة الصنع”
وأعلنت محافظة نابلس ولجنة التنسيق الفصائلي، الإضراب الشامل، اليوم الاثنين، حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا صباح هذا اليوم برصاص الاحتلال.
وبارتقاء الشابين في نابلس، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري إلى 94 شهيدا بينهم 17 طفلا وسيدة، وشاب من بلدة حورة في النقب داخل أراضي الـ48.