محلياتمميز

الرئاسة تحذر من انفجار الأوضاع.. تنديد فلسطيني بجرائم الاعدام الاسرائيلية

رام الله  – فينيق نيوز – دانت الرئاسة جرائم الاحتلال اليومية بحق أبناء شعبنا وإعداماته الميدانية التي أسفرت اليوم عن ارتقاء شهيدين في مخيمي بلاطة بنابلس وقلنديا في القدس، وثالث في النقب، وحذرت إسرائيل من مواصلة هذا التصعيد.

وحمل الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في تصريح لإذاعة صوت فلسطين “، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، معتبرا استشهاد 20 مواطنا منذ بداية العام وحتى اليوم “جريمة حرب”.

وشدد أبو ردينة على أن شعبنا لن يقبل بإجراءات الاحتلال المتواصلة بحقه، ولديه جميع الخيارات للتحرك على كافة الساحات، للحفاظ على حقوقه، ومواجهة الاحتلال، مبينا أن هناك لجانا تعمل لتنفيذ قرارات المجلس المركزي.

وأضاف، أن القيادة ستواصل جهودها لإعداد الملفات المتعلقة بمتابعة تصعيد حكومة الاحتلال لجرائمها بحق شعبنا في كل المنظمات والمؤسسات الدولية، وخاصة في محكمتي “الجنائية”، و”العدل” الدوليين وفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وبين أن الأمور تتجه نحو انفجار الأوضاع إذا ما بقيت الحكومة الإسرائيلية رافضة للسلام وتلعب بالنار، والمطلوب منها الالتزام بوقف كل الإجراءات أحادية الجانب فوراً وفق الاتفاقيات الموقعة، والالتزامات والتعهدات الأميركية.

وحذر من التعامل بازدواجية المعايير، مجددا مطالبة الإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتها في وقف عدوان الاحتلال المتصاعد كونها الوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل.

ونوه الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إلى أن الاتصالات الأمريكية الفلسطينية ما تزال مستمرة إلا أن الإدارة الأميركية لم تفِ حتى الآن بأي من الوعود التي تعهد بها الرئيس الأميركي جو بايدن للسيد الرئيس محمود عباس، خاصة ما يتعلق بالقنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والحفاظ على الوضع القائم في المدينة، أو الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، كاحتجازها لأموال شعبنا.

وطالب الإدارة الأميركية بمراجعة سياساتها تجاه الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا والضغط لوقف العدوان الإسرائيلي، مبينا أن حكومة الاحتلال تمادت في جرائمها، وعدوانها، وألغت كل الاتفاقيات، ولم تعد تسمح بإيجاد مناخ مناسب لأي عملية سلام.

وأضاف، أن العالم ما يزال متمسكا بحل الدولتين وبالقانون الدولي والشرعية الدولية، مشددا على أنه ما دام لا يوجد حل للقضية الفلسطينية فلن تعيش المنطقة بسلام وما دامت القدس تحترق فأن المنطقة كلها ستبقى في حالة عدم الاستقرار والتوتر.

رئيس الوزراء يطالب المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيليين

بدوره،  قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن قوات الاحتلال تواصل عمليات القتل والإعدامات الميدانية، ضمن عقيدة القتل التي يعتنقها قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في استهداف الشبان والأطفال مستفيدة من اختلال معايير القوانين الدولية في التعامل مع الجرائم الإسرائيلية.

وتقدم رئيس الوزراء بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة من عائلات الشهيدين علاء شحام من مخيم قلنديا، ونادر ريان من مخيم بلاطة، اللذين قضيا برصاص جنود الاحتلال صباح اليوم، والشهيد سند الهربد من رهط في النقب الذي ارتقى برصاص وحدة المستعربين في الشرطة الإسرائيلية، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة القتلة مرتكبي الجرائم المتواصلة بحق شعبنا في فلسطين.

وأوعز رئيس الوزراء بتقديم العلاج العاجل للمصابين في المخيمين.

النضال الشعبي تدين عمليات الاعدام الميداني

وفصائليا، دانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عمليات الاعدام الميداني والجائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء والتي أدت إلى ارتقاء الشهيدين ريان هيثم ريان (17 عاما) في مخيم بلاطه، الشاب علاء شحام في العشرينيات من عمره في مخيم قلنديا.

واعتبرت الجبهة هذه الجرائم امتدادا لمسلسل الانتهاكات والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، داعية إلى سرعة التدخل الجاد لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وأن استمرار هذه السياسة، سيؤدي إلى انفجارالأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وحملت حكومة الاحتلال ، المسؤولية المباشرة عن هذا الاجرام مطالبة المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت على عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، إلى مربع الفعل واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الاحتلال.

وجددت الجبهة مطالبتها لمحكمة الجنائية الدولية بسرعة البت في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

“فدا” يطالب بتدخل دولي لإلزام إسرائيل بالتوقف عن جرائمها

ودان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” جرائم الإعدام الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وارتقى نتيجتها ثلاثة شهداء في قلنديا ونابلس والنقب.

وقال “فدا”، في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن “هذه الجرائم استمرار لسلسلة الجرائم التي يقترفها كيان الاحتلال بأذرعه المختلفة ضد أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، كما أكدت على ذلك أكثر من منظمة دولية وآخرها منظمة العفو الدولية “أمنستي”.

وأضاف “فدا”، أن هذه الجرائم تستدعي الإدانة من كل أطراف المجتمع الدولي، وتحركها لممارسة الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل التوقف عن ارتكاب هذه الجرائم والكف عن انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات والقرارات والمواثيق الدولية تحت طائلة فرض عقوبات دولية عليها إذا لم تلتزم بذلك.

وقال، “لا نقلل من شأن مواقف الإدانة الدولية للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، ولكنها لم تعد كافية بالنظر إلى المستوى غير المسبوق الذي وصلت إليه إسرائيل في عدوانها على شعبنا، وبالتالي فإن على أطراف المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، والتي تجندت لفرض عقوبات على دول أخرى في العالم بدعوى ارتكابها مخالفات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني أن توجه ضغوطها لفرض مثل هذه العقوبات على إسرائيل التي يدخل اغتصابها لفلسطين عامه الـ74 على التوالي”.

وشدد “فدا” على أن الأوان قد آن لوضع حد لسياسة المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.

وشدد على أن دماء الشهداء لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على التمسك بحقوقه والمضي قدما في نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة، وأنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام في العالم أجمع، دون تمكين شعبنا من تجسيد حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بعد جلاء آخر مستوطن وجندي إسرائيلي منها، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي 194.

 الشعبية تنعى الشهداء الثلاثة

ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين،  اليوم الثلاثاء، الشهداء الثلاثة: الفتى نادر هيثم ريان (17 عامًا) الذي ارتقى خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في نابلس، والشاب سند سالم الهربد (27 عامًا) الذي ارتقى برصاص شرطة الاحتلال في النقب الفلسطيني المحتل، والشاب علاء محمد شحام الذي ارتقى برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس.

وأكًّدت الشعبيّة أنّ استمرار أبناء شعبنا في التصدّي لقوات الاحتلال في المُخيّمات والقرى والمدن الفلسطينيّة يدعو مكوّنات شعبنا كافة للتكاتف والوحدة أكثر في وجه هذه العدوانية الصهيونيّة المُستمرة، مُشيرةً إلى أنّ المقاومة الشاملة هي السبيل الأنجع في مقاومة العدو الصهيوني خاصّة وأنه يثبت كل يوم بأنّ العدو يستهدف الوجود والمصير لشعبنا وحقوقه الوطنية وعلى كامل امتداد الجغرافيا الفلسطينيّة.

وشدّدت الشعبيّة على ضرورة الإقدام سريعًا على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، والتوافق الوطني على إستراتيجية وطنية شاملة، تستند إلى طبيعة وجوهر الصراع مع العدو الصهيوني، والبحث الجاد في آليات وسبل تشكيل جبهة مقاومة موحدة، فاعلة ومثمرة، وذلك لرد العدوان المتواصل ضد شعبنا وأرضنا.

… يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى