
طولكرم – فينيق نيوز -اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص اليوم الخميس، شابا بعد محاصرته داخل منزل في طولكرم.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أمير عماد أبو خديجة (25 عاما)، برصاص قوات الاحتلال خلال عدوانها على طولكرم.
ووصل الشهيد أبو خديجة إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت مصابا برصاص في الرأس أدى إلى تهتك كامل في الجمجمة وخروج للدماغ، ورصاص في الأطراف السفلية.
وحاصرت قوات الاحتلال الشاب أبو خديجة في عزبة شوفة في طولكرم وقامت بإطلاق النار صوبه ما أدى إلى استشهاده، وهو مؤسس وقائد كتيبة طولكرم “الرد السريع” التي أسست منذ أشهر قليلة، واستشهد بعد أن خاض اشتباكا مع القوة الإسرائيلية التي حاصرته، بحسب مصادر فلسطينية.
وقال أمين سر حركة “فتح” في شوفة مراد دروبي، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم، وأغلقت مدخلها الرئيس ومنعت المركبات والمواطنين من المرور، وحاصرت منزلا كان يتحصن داخله الشاب أبو خديجة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن وائل سليمان صالح صاحب الشقة السكنية التي ارتقى فيها الشهيد أمير أبو خديجة.
وأوضحت مصادر طبية أن الشهيد أبو خديجة وصل إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت مصاباً برصاصة في الرأس أدت إلى تهتك كامل في الجمجمة وخروج للدماغ، إضافة إلى عدة رصاصات في الأطراف السفلية.
ولدى وصول جثمان الشهيد إلى المستشفى، انطلقت مسيرة حاشدة جابت شوارع طولكرم، وردد المشاركون فيها الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.
وذكرت “إذاعة جيش الاحتلال”، أن وحدة للمستعربين اقتحمت عزبة شوفة جنوب طولكرم، وحاصرت منزلا بهدف اعتقال أحد “المطلوبين” لديها، مشيرة إلى وقوع اشتباك مسلح بين المقاوم وجيش الاحتلال.
وأسفر الاشتباك عن استشهاد شاب واعتقال اثنين آخرين لم تعرف هويتهما بعد، لكن الإذاعة وصفتهما بـ “مساعدين” له في العملية.
وأعلنت حركة فتح وفصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم الإضراب التجاري الشامل حداداً على روح الشهيد أبو خديجة.
وبارتقاء الشاب أبو خديجة، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري إلى (90 شهيدا)، بينهم 17 طفلا، وسيدة.