تقاير وتحقيقات

 يتهمون بالبيع والسعي للهجرة.. نجوم فلسطين يتخلون عن الكثير للعودة وتمثيل بلدهم

 

 

القاهرة – تقرير – ريحاب شعراوي – بالأفعال الفردية والجماعية اليومية، يفند الفلسطينيون الأكاذيب والإشاعات المغرضة التي يسعى كثيرون الى ترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا وهي الأكثر انتشارا وتأثيرا اليوم على الراي العام الشعبي الداخلي والخارجي بقصد التشكيك في وطنية الشعب الفلسطيني وبالتالي تقليل الالتفاف والتضامن الدولي معه.

مجددا عادت اكذوبة ان الفلسطينيين باعوا ارضهم لليهود والتي خلقتها الحركة الصهيونية وروج لها مستعربون لبرير تخليهم عن فلسطين او للتطبيع مع الاحتلال تطفوا على السطح مقرونه بزعم سعي الفلسطينيين وخصوصا في قطاع غزة الذي يتعرض منذ 6 شهور الى إبادة جماعية وتدمير شامل وتهجير ممنهج الى الهجرة مقرونه مع مطالباتهم بالثبات والبقاء في وطنهم.

وفي غمرة تزاحم الأكاذيب التي يرى اعلاميون ومثقفون عرب قبل السياسيين ان طابور خامس ولجان وذباب الكتروني يشعلها بأوامر وضمن مخططات ليست خفية، يقدم لاعب الكرة والنجم الفلسطيني وسام أبو علي، نموذجا حقيقيا للشعب الفلسطيني وثباته وصموده وليس فقط في تجذره وتمسكه بأرضه، بل والاستعداد لدفع أبهظ الاثمان للعودة اليها.

اللاعب أبو علي الذي يتلهف لتمثيل فلسطين ضمن منتخب بلاده الفدائي، يخوض حاليًا، غمار منافسات الدوري المصري الممتاز، برفقة النادي الأهلي، وسبق له أن احترف في الدوري السويدي الممتاز، ودوري السوبر الدنماركي. ما يمنحه مركزا ومردودا مرموقا صعب ان يجده مثله في الفدائي لكنه يكافح للانضمام اليه.

أبو علي وفي الرحلة الأبرز في مسيرته كنجم رياضي، كانت صفقة انتقاله من (أي كي سيريوس) إلى الفريق المصري العريق، النادي الأهلي، في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة لمدة 4 سنوات ونصف، مقابل نحو مليوني يورو. ولعب معه حتى الآن 3 مباريات، أحرز فيها هدفين.

بالأمس، أصدرت لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، قرارًا يقضي بأهلية اللاعب وسام أبو علي لتمثيل منتخب بلاده فلسطين الوطني، وذلك بناءً على طلب تقدم به الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ورغبة وطلب أبو علي بتغيير اتحاده من الدنماركي إلى الفلسطيني.

وأعرب أبو علي ( 25 عاما ) فور صدور القرار في منشور على حسابه الرسمي في “إنستغرام” عن فخره بتمثيل منتخب فلسطين خلال الفترة المقبلة

ويعد أبو علي من المهاجمين المميزين، حيث سجل منذ بداية مسيرته الاحترافية عام 2016 وحتى الآن، 76 هدفا في 180 مباراة، بحسب موقع (ترانسفير ماركت).

بدأ اللاعب الفلسطيني مسيرته متدرجا في الفئات السنية لنادي أولبرغ الدنماركي، حيث لعب لفريق أقل من 19 عاما في موسم 2016-2017. ثم صعد إلى الفريق الأول، وشارك معه في دوري السوبر الدنماركي لأول مرة في موسم 2018-2019.

انتقل على سبيل الإعارة لعام واحد، إلى نادي فينديسيال الدنماركي موسم 2019-2020، وهناك انفجرت موهبته التهديفية، مسجلا 11 هدفا في 22 مباراة. في الموسم الذي يليه، رحل إلى نادي سيلكيبورج الدنماركي، قبل أن يعود مجددا، وبصفقة انتقال كامل هذه المرة إلى فينديسيال، واستمر معه لغاية 2023، وأحرز 14 هدفا.

بعد ذلك، رحل وسام إلى السويد، وانضم لصفوف نادي (أي كي سيريوس)، ولعب معه 16 مباراة، سجل فيها 10 أهداف.

النجم أبو علي لم حالة وحيدة او نادرة الحدوث على هذا الصعيد كثير من النجوم يبادرون ويهرعون للحاق بمنتخبات وطنهم متى أتيح لهم ذلك، فقبل شهور قليلة سبقته السباحة الامريكية من أصل فلسطيني فاليري ترزي، التي تركت كل شيء وهرعت للانضمام الى منتخب وطنها الام وتحولت إلى أيقونة السباحة الفلسطينية، بعد أن دونت باسمها ذهبيتين وثلاث فضيات وبرونزية في دورة الألعاب العربية التي عادت لتنبض مجددا من على أرض الجزائر، في محفل جمع الشباب والرياضيين العرب وعمق روح الأخوّة فيما بينهم.

فاليري التي تقيم في الولايات المتحدة، وتعود أصولها الفلسطينية إلى قطاع غزة، والشابة حديثة التخرج من جامعة “أوربون”، والطامحة لاستكمال دراستها العليا

ورغم أنها بطلة سباحة على مستوى بطولات الولايات المتحدة للناشئين. قالت حينها فاليري: “يشرفني أن أمثل بلدي فلسطين، وأن أتنافس باسم المنتخب الوطني، وكلي أمل بأن أجعل رياضة السباحة الفلسطينية فخورة بي، وكذلك عائلتي التي تعيش في قطاع غزة منذ القرن الثامن عشر”. ..انهم الفلسطينيون المتهمون بالبيع، يبيعون كل شيء مع ارواحهم، لأجل الوطن فيما يتسابق فيما يلهث الاخرون وراء فرق واندية خارج بلدانهم ويبيعون انديتهم ومنتخباتهم الوطنية، لأجل شهرة و مكسب شخصي.

عن نضال الشعب

زر الذهاب إلى الأعلى