
الحكومة وفتح تنعى الشهيد ابو الحاج ومؤسسات نابلس مع المؤسسة الأمنية
نابلس – فينيق نيوز – استشهد المساعد في قوات الأمن الوطني حسن علي أبو الحاج، وأصيب آخر باشتباكات وقعت خلال محاولة اعتقال مطلوبين للعدالة في مخيم بلاطة شرق نابلس ، أسفرت عن إصابة المطلوب الاول للعدالة
وأعلن محافظ نابلس استشهاد أبو الحاج من قرية كوبر من رام الله، إثر إصابته برصاصة بالرأس خلال محاولة اعتقال مطلوبين للعدالة وهو متزوج منذ 6 أشهر.
وكان مصدر أمني أن المطلوب رقم واحد في مخيم بلاطة أصيب بجروح خطيرة في عملية سريعة لاعتقال المطلوب فيما أصيب اثنان من أفراد الأمن الفلسطيني بجروح وصفت أحدها بالخطيرة جراء اصابته برصاصة بالرأس حيث اعلن عن استشهاد لاحقا
وأضاف المصدر أن احمد ابو حمادة الملقب بـ”الزعبور” أصيب بجروح ونقل إلى مستشفي رفيديا الحكومي حيث أصيب برصاصتين أحدهما بالرأس وأخرى بالبطن ونقل وادخل إلى غرفه العمليات الجراحية.
وأضاف المصدر أن عددا من الصبية أغلقوا مدخل المخيم وان قوات الأمن الفلسطيني نفذت عملية بناء على معلومات استخباراتية وانسحبت من المخيم.
وادعت مصادر محلية في المخيم أن قوات الأمن الفلسطيني دخلت بلباس مدني ونصبت كمينا عند المقبرة الشرقية، واشتبكت مع عدد من المسلحين المطلوبين لقوات الأمن لأكثر 15 دقيقة .وانسحبت من المخيم بعد أن أصابت المطلوب رقم واحد، ومسلح اخر رفض الخروج للعلاج.
وزارة الصحة
من جانبها أعلنت وزارة الصحة ، اليوم الاثنين، تحويل الشاب أحمد أبو حمادة من مستشفى رفيديا الحكومي إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله للعلاج .عقب اصابته برصاص الامن الفلسطيني.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن الشاب أدخل إلى مستشفى رفيديا الجراحي في نابلس، حيث أجريت له الإسعافات اللازمة وقدمت له الطواقم الطبية العلاج اللازم، وجرى نقله لمجمع فلسطين الطبي برام الله لإجراء عمليات جراحية متخصصة في الأوعية الدموية.
وأشارت الوزارة إلى أن طواقمها الطبية والصحية تقدم كل ما يلزم لعلاج الشاب، مضيفة أن وضعه الصحي مستقر.
حكومة الوفاق الوطني
ونعت حكومة الوفاق الوطني، اليوم الاثنين، الشهيد حسن علي أبو الحاج، الذي استشهد خلال تأديته واجبه تجاه أبناء شعبه في توفير الأمن، وملاحقة المتسببين في الفلتان، والفوضى، وتهديد حياة المواطنين، وممتلكاتهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود ، “الحكومة ماضية في تحقيق وتوفير الأمن والاستقرار المجتمعي، ولن تتهاون في ملاحقة الخارجين على القانون، وتقديمهم للعدالة ضمن ما يمليه الواجب الوطني، وتفرضه مصالح المواطنين”.
وأوضح المحمود أن الحكومة تجدد دعوتها الى كافة المخالفين التوجه فورا الى جهات الاختصاص، من أجل تسوية أوضاعهم، مشيدا بالمؤسسة الأمنية، وبشجاعة وبطولة منتسبيها، في إقدامهم، وتفانيهم، من أجل حماية أبناء شعبنا.
حركة فتح
من جانبها نعت حركة التحرير الوطني “فتح” الشهيد حسن أبو الحاج، الذي استشهد خلال تأدية واجبه برصاص الخارجين على القانون، في مخيم بلاطة، شرق نابلس، معتبره “شهيد الواجب الوطني، والسلم الأهلي”.
وقال المتحدث باسمها أسامة القواسمي، في تصريح صحفي، “إن حركة فتح تفخر وتعتز بالمؤسسة الأمنية، وكافة أفرادها، وقادتها، الذين يشكلون درعا حاميا للمشروع الوطني، وسندا قويا لمحارية كل دعاة الفتنة، والفلتان الأمني، والخارجين على القانون”.
وقدّمت الحركة العزاء لعائلته، ولشعبنا، وللمؤسسة الأمنية، وخاصة الأمن الوطني”.
يشار إلى أن الشهيد أبو الحاج استشهد وأصيب رجل آخر من قوى الأمن، صباح اليوم الاثنين، برصاص الخارجين على القانون، في مخيم بلاطة شرق نابلس.
فعاليات ومؤسسات نابلس
من جانبها أكدت الفعاليات والمؤسسات الوطنية في محافظة نابلس، اليوم ، دعمها ومساندتها للمؤسسة الأمنية، العين الساهرة على تطبيق القانون وفرض النظام العام.
ونعت فعاليات ومؤسسات نابلس في بيان صحفي، ابن المؤسسة الأمنية الشهيد البطل المساعد حسن علي ابو الحاج، وتقدمت من ذويه وأسرته بخالص مشاعر التعزية والمواساة.
وشددت على أن فرض الأمن والأمان وسيادة القانون والنظام بأقصى درجات الحزم والعدالة ضرورة وطنية ومجتمعية تحظى بإجماع كل فصائل العمل الوطني والمؤسسات والقوى الأهلية والمواطنين في مجتمعنا الفلسطيني، وعليه لا حصانه لاحد ولا استثناء لأي كان من أولئك الذين يعيثون في الأرض فساداً .. من رموز وعناصر الفوضى والفلتان .
وأكدت أن استخدام اقصى درجات الحسم والحزم ضد الخارجين عن النظام وحماية أرواح وممتلكات وأعراض المواطنين، هو من صلب عمل المؤسسة الأمنية التي نقدر لها جهودها الصادقة والرادعة.
وطالبت فعاليات ومؤسسات نابلس جميع الخارجين على النظام والقانون، والمطلوبين للعدالة، بضرورة الامتثال للقانون وتسليم أنفسهم للقضاء، فالسلم الأهلي والمجتمعي يتطلب توفير الأمن والاستقرار فيكفي ما نعاني من ويلات الاحتلال واعتداءاته.
وقالت: إن لجنة التنسيق الفصائلي إذ تؤكد ضرورة توحيد كل الجهود والطاقات للتصدي للاحتلال واعتداءاته المتكررة، فالسلم الأهلي والمجتمعي أساس للنهوض الوطني وتعزيز مقومات الصمود والثبات لحماية وانجاز مشروعنا الوطني التحرري من الاحتلال.
