رام الله – فينيق نيوز – أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري، اليوم الخميس، عن إطلاق حملة لإغاثة منكوبي الزلزال في سوريا وتركيا تحت شعار: (أغيثوهم).
وأوضح البكري في بيان صحفي، أنه بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، باشرت الأوقاف بتنفيذ حملة لإغاثة منكوبي الزلزال في سوريا وتركيا، ستبدأ صباح غد الجمعة، من خلال جمع التبرعات في المساجد بعد صلاة الجمعة، أو من خلال التبرع لرقم حساب خاص بالحملة هو (حملة أغيثوهم/ بنك فلسطين- رقم الحساب 602879)، أو أرقام حسابات صندوق الزكاة الفلسطيني (البنك الإسلامي الفلسطيني / 1501700، البنك الإسلامي العربي / 1023023، بنك الصفا / 10003099).
ووجه نداء لكل أبناء شعبنا للمشاركة في هذه الحملة وفق إمكانياتهم، لمساندة إخواننا في سوريا وتركيا، في ظل الأوضاع الكارثية التي يعانون منها نتيجة الزلزال.
وقال البكري: إن وزارة الأوقاف ستقوم بالتبرع بمبلغ 100 ألف دولار لصالح الحملة، وشُكِّلت لجنة لترتيب إيصال التبرعات من خلال سفارتي دولة فلسطين في سوريا وتركيا، وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
جاء ذلك فيما بثت مكبرات الصوت في المساجد البيان ودعت الى بدء حملة التبرع عقب صلاة الجمعة غدا
مجلس الإفتاء يدعو إلى التضامن مع المنكوبين جراء الزلزال في سوريا وتركيا
بدوره، دعا مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، إلى بذل الجهود على مختلف الأصعدة للتكافل والتضامن مع المنكوبين جراء الزلزال المدمر، الذي ضرب سوريا وتركيا.
وأعرب المجلس في بيان صحفي أصدره اليوم الخميس، عقب اجتماعه، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، عن تعازيه بالضحايا في البلدين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وفي شأن آخر، ندد المجلس باستباحة قوات الاحتلال الإسرائيلي للدم الفلسطيني، ومواصلة ارتكاب الجرائم بحق شعبنا، والتي كان آخرها إعدام الفتى حمزة الأشقر في نابلس، وخمسة شبان في مخيم عقبة جبر في محافظة أريحا والأغوار، وما سبقها من إعدامات في جنين ومخيمها وغيرهما.
وقال المجلس: إن هذه الجرائم تؤكد أن الحكومة الإسرائيلية الفاشية تنفذ حكم الإعدام في الإنسان الفلسطيني دون رقيب ولا حسيب، وبلغت حداً فظيعاً من البشاعة والإجرام والاستهتار بالأرواح، منطلقة من فاشية الاحتلال الإسرائيلي ووحشيته وعنصريته.
وحذر المجلس من خطورة الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال تحت المسجد الأقصى المبارك، التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، لتشمل أماكن متعددة في آن واحد، بهدف إيجاد ما يثبت وجودهم، ضمن مسلسل الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية عامة، والمسجد الأقصى المبارك خاصة، وذلك في ظل اقتحامه بأعداد كبيرة من المستوطنين المتطرفين، الذين قاموا بجولات استفزازية، وأدَّوا طقوسًا تلمودية في باحاته، في الوقت الذي تضيّق فيه الخناق على الفلسطينيين، وتمنعهم من الصلاة في مسجدهم الأقصى المبارك، معتدية بذلك على الحق بحرية العبادة التي دعت إليه الشرائع السماوية، وكفلته القوانين والأعراف الدولية، وبيّن أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، بل سبقها كثير، وهي في تزايد مستمر.
وشدد على أنّ القدس عربية فلسطينية إسلامية، ودرتها المسجد الأقصى المبارك الذي هو بكامله للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيه أحد، مطالباً سلطات الاحتلال بالكف عن المس بحرمته، وتغيير الوضع القائم الديني والقانوني والتاريخي فيه، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إليه، وتصعيد الفعاليات الرافضة لتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وعلى الصعيد ذاته؛ ندد المجلس بأعمال الهدم والتجريف والاستيلاء التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد بيوت المواطنين وأراضيهم، التي كان آخرها قرار الاستيلاء على أراض في بلدة دير استيا، إضافة إلى اقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة في قرية مردا في محافظة سلفيت، إضافة إلى التهديد بهدم بناية سكنية في حي واد قدوم في بلدة سلوان، التي صدر قرار هدمها بحجة البناء دون ترخيص، إضافة إلى عمليات الهدم التي تجري على قدم وساق في محافظات الوطن كافة، بحجج واهية.
كما أدان المجلس قيام نائب رئيس بلدية الاحتلال برفقة المستوطنين، بزراعة أشتال من الأشجار في حي الشيخ جراح في القدس، بمناسبة ما يسمى بـ “عيد الشجرة اليهودي” في أرض عائلة سالم، التي استولي عليها قبل حوالي عام، وقال: إن سلطات الاحتلال تتحايل لنهب الأراضي لصالح المستوطنات الإسرائيلية، ضمن سياسة ممنهجة لتهجير أصحاب الأراضي، منتهكة بذلك القانون الدولي. وعلى صعيد مختلف؛ أدان المجلس الزيارات المذلة التي يقوم بها المطبعون مع سلطات الاحتلال إلى المسجد الأقصى المبارك، والصلاة فيه، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وبمرافقة عناصرها، واصفاً هذه الزيارات بالبائسة، وهي لا تختلف عن الاقتحامات المتكررة لجنود الاحتلال ومستوطنيه، الذين يدنسون ساحات المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال، محذراً من التبعات الخطيرة لزيارات الذل والخذلان هذه، وانعكاساتها السلبية على أمن المسجد الأقصى المبارك، وحرمة المرابطين في أكنافه.
